إيران تسعى لتدشين «سلاح الدفاع الجوي الليزري»

إيران تسعى لتدشين «سلاح الدفاع الجوي الليزري»
TT

إيران تسعى لتدشين «سلاح الدفاع الجوي الليزري»

إيران تسعى لتدشين «سلاح الدفاع الجوي الليزري»

أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني، العميد تقي زاده، أمس أن لدى إيران «الآن مشروعا لزيادة مدى ودقة صواريخ كروز عبر استخدام نظام خرائط رقمي، حيث سيتم الانتهاء من مرحلة اختباره قريباً». وأشارت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء إلى أن نائب وزير الدفاع الإيراني نوه إلى أن معظم الجهود في مجال الصواريخ الباليستية «أرض - أرض» منصبة على جعل جميع صواريخ «أرض - أرض» بالغة الدقة، «وهو الجهد الأكبر الذي نقوم به حالياً، وقد شارف على نهايته».
وأضاف: «نستخدم أكثر أنواع التكنولوجيا تطوراً في العالم للمشاريع الأخرى لذلك فإن إيران تعد من الدول الخمس الأولى المتفوقة في العالم في مجال الصواريخ».
وحول سلاح الدفاع الجوي الليزري، قال العميد تقي زاده، توصلنا إلى تكنولوجيا الدفاع الجوي الليزري في مجال تدمير الأشياء الصغيرة الطائرة حيث تم الانتهاء من الاختبارات البحثية لهذا السلاح وتدشين خط إنتاجه. وفي الختام أشار إلى المستجدات المتعلقة بالمقاتلة «قاهر»، قائلاً إن هذه المقاتلة أجرت اختباراتها الأولية وهي جاهزة لاجتياز الاختبارات اللاحقة.
من جهته، أكد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، أمس السبت، أن الحل الوحيد لمواجهة الحظر الأميركي هو تعزيز القدرة الدفاعية، مشيراً في كلمة خلال اجتماع خاص حول مواجهة الحظر الدفاعي، إلى أن «جميع مؤامرات الاستكبار العالمي بقيادة أميركا قد فشلت ضد إيران، لكن العدو لن يدخر أي فرصة لاستهداف البلاد». وأضاف حاتمي أن «هذه العقوبات لن يقل تأثيرها وذلك لأسباب أساسية، لذلك فإن الحل الوحيد لمواجهة الحظر الأميركي هو تعزيز القدرة الدفاعية». وقال وزير الدفاع الإيراني إن إيران باتت اليوم قوية، وهذا لم يتحقق إلا من خلال المقاومة والاعتماد على القدرات الداخلية وتعزيز القدرة الدفاعية».



اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.