خبراء الصندوق الدولي: اكتتاب البنك الأهلي التجاري يزيد من وزن القطاع المصرفي السعودي

محافظ مؤسسة النقد يناقش مع مسؤولي الصندوق والبنك الدوليين آليات لتسريع النمو العالمي وتجنب الركود

محافظ مؤسسة النقد السعودي فهد عبد الله المبارك أثناء وصوله لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
محافظ مؤسسة النقد السعودي فهد عبد الله المبارك أثناء وصوله لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
TT

خبراء الصندوق الدولي: اكتتاب البنك الأهلي التجاري يزيد من وزن القطاع المصرفي السعودي

محافظ مؤسسة النقد السعودي فهد عبد الله المبارك أثناء وصوله لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
محافظ مؤسسة النقد السعودي فهد عبد الله المبارك أثناء وصوله لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)

ازدحمت أجندة اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن بكثير من الجلسات والنقاشات التي شارك فيها عشرات من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وكان لمنطقة الشرق الأوسط نصيب كبير في تلك النقاشات.
وخلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية التقى الدكتور فهد عبد الله المبارك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، حيث ناقش الأوضاع الاقتصادية العالمية وكيفية المضي قدما في هيكلة الأنظمة الاقتصادية والبحث عن آليات لتسريع النمو العالمي ودور اقتصادات الأسواق الناشئة في المساعدة على دفع معدلات النمو في دول العالم.
وقد شارك وفد سعودي رفيع المستوى في الجلسات الرسمية لاجتماعات الصندوق والبنك الدوليان ضم عددا كبيرا من المسؤولين من القطاع البنكي والاستثماري السعودي من بينهم منصور الميمان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري ويوسف بن عبد الستار الميمني عضو مجلس الإدارة ورئيس مجموعة الميمني القابضة، وعبد العزيز عبد الله الزيد عضو مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري.
وناقش الوفد السعودي عدة قضايا هامة منها تفعيل دور المرأة في القطاع المصرفي وفي القطاع الخاص والبحث عن آليات لتسريع النمو العالمي وتجنب الدخول في مرحلة ركود.
وتشهد الأسواق العربية والخليجية يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول) طرح 25 في المائة من رأسمال البنك الأهلي التجاري السعودي للاكتتاب، وهو ما اعتبره خبراء صندوق النقد الدولي خطوة تزيد من وزن القطاع المصرفي السعودي.
وفي اجتماعات وزراء مالية مجوعة العشرين تعهد الوزراء بمنع الانزلاق إلى مرحلة ركود وكشف وزراء أكبر اقتصادات عالمية عن خطط لمبادرة دولية للقيام بمشروعات بنية تحتية بمبلغ 2 تريليون دولار خلال الخمس سنوات المقبلة بما يدفع معدلات النمو العالمية ويخلق ملايين من فرص العمل.
وقال وزير المالية الأسترالي جوي هوكي الذي تتولي بلاده رئاسة مجموعة العشرين إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرية متفائلون إزاء معدلات النمو العالمي رغم التحديات وقال: «إننا ندرك جميعا أن الاستثمار في الأسواق الناشئة والبلدان النامية سيوسع من إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية ويرفع مستويات المعيشة ويساعد على تعزيز النمو الاقتصادي وتتطلع مجموعة العشرين إلى العمل بشكل وثيق مع مجموعة البنك الدولي في هذه المبادرات الحيوية».
وخلال الاجتماع هاجم وزير المالية الأميركي جاكوب لو حكومات اليابان والصين وبعض الدول الأوروبية واتهمها بعدم بذل الجهد الكافي لتوفير الحلول لمعدلات النمو الضعيفة والتعافي الاقتصادي الهش.
وأشار جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي إلى أهمية مشروعات البنية التحتية في تعزيز النمو على المدى الطويل ومكافحة الفقر. وقال: «هناك عدة تريليونات من الدولارات تبحث عن استثمارات طويلة الأجل ولا يتمثل التحدي الحقيقي في توفير الأموال وإنما في الافتقار إلى مشروعات جيدة وصالحة للتمويل من البنوك».
وكشفت دارسة نشرتها مجموعة البنك الدولي تحت عنوان «الوظائف والامتيازات وخلق فرص عمل في الشرق الأوسط» أن منطقة الشرق الأوسط قادرة على تحقيق قفزات ضخمة في خلق فرص عمل عن طريق إصلاح السياسات التي تحمي الشركات ذات الامتيازات السياسية وتشجيع التنافسية وبناء أسواق منفتحة لديها القدرة على الصمود في مواجهة مخاطر الاستحواذ وبناء سياسات تتسم بالشفافية والانفتاح بما يحقق للمواطنين الاطلاع على ما تتخذه الحكومة من تدابير وتقييم تلك التدابير.
وفي ندوة عن برامج الإصلاح في دول العالم تركزت المناقشات حول أهمية أن تستمر كافة دول العالم في المضي بوتيرة متزايدة في الإصلاح السياسي والاقتصادي وخطورة بنوك الظل على الاقتصادات العالمية وعدم خضوعها للإجراءات الرقابية. وركزت توصيات خبراء صندوق النقد والبنك على أهمية دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق انخفاض في معدلات البطالة، ودور الاقتصادات في المساعدة في تقليص الفقر ودفع معدلات التنمية وخلق مزيد من فرص العمل.
وخلال اجتماع وزراء مالية شراكة دوفيل برئاسة وزير المالية الألماني فولفجانج شيويله، ناقش المشاركون نتائج هذه الشراكة التي أُطلقت عام 2011 لدعم الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية وسبل دفع خطوات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإجراء تحسينات تؤدي إلى الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام وخلق فرص عمل.
وقد شارك في الجلسة عدد كبير من المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية والبنك الأوروبي للتعمير والتنمية ووزراء مالية شراكة دوفيل، التي تضم مجموعة دول السبع إلى جانب الإمارات والسعودية وقطر والكويت وتركيا.
وركز صندوق النقد الدولي على وضع سياسيات لسقف الدين للدول الأكثر فقرا بما يعطيها قدرا من المرونة لإنفاق الأموال على أولويات التنمية.
من جانبه اعترف مسعود أحمد، رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، بأن تراجع أسعار النفط العالمية سيؤثر على خطط الإنفاق الحكومي في بلدان الشرق الأوسط على المدى الطويل.
وقال أحمد إن هبوط الأسعار من غير المتوقع أن يؤثر على خطط الإنفاق للدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط في الأجل القصير بالنظر إلى ما لديها من احتياطيات مالية كبيرة. وأضاف، في مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات الصندوق، أنه في كل الدول المنتجة للنفط في المنطقة مع استثناء مجلس التعاون الخليجي يوجد عجز في الميزانية وهبوط أسعار النفط سيفاقم هذا العجز. لكنه قال إن امتلاك تلك الدول لاحتياطيات مالية كبيرة سيسمح لها بأن تواصل خططها للأنفاق في الأجل القصير رغم أن هبوط سعر النفط يثير مشكلة في الأجل الطويل. وقال أحمد إن تراجع أسعار النفط العالمية يخفف الضغوط على الميزانية وميزان المدفوعات في الدول المستوردة للخام.
وحذر شانتا ديفاراجان كبير الخبراء الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي من المستويات العالية لمعدلات دعم الطاقة التي تقدمها دول المنطقة، مشيرا أن معدلات الدعم قد تصل في بعض الأحيان إلى نسبة 10 في المائة من الناتج القومي الإجمالي.
ونصح كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي بتخفيض معدلات دعم الطاقة وتحويلها أموال الدعم إلى المشروعات الوطنية وتحسين البنية التحتية وتحسين مناخ الاستثمار بما يسمح بجذب مزيد من الاستثمارات التي تخلق فرص علم وتدفع بمعدلات النمو.
ويقول ديفاراجان: «إن معدلات دعم الطاقة المرتفعة في منطقة الشرق الأوسط لها تأثير سلبي على معدلات النمو، وما نحاول التركيز عليه أن رفع أسعار الطاقة يمكن أن تؤدي إلى تحسين فاعلية الاقتصاد» وأوضح أن نسبة كبيرة من دعم الطاقة تذهب إلى الصناعات الثقيلة كثيفة الاستخدام لرأس المال و«قليلة العمالة» بما يضع مزيدا من الضغوط على فرص خلق وظائف، لأن الدولة بذلك تدعم الصناعات الثقيلة التي تعتمد على مزيد من الآلات الضخمة وقليل من العمالة، إضافة إلى مشكلات سوء توزيع الدعم واستفادة الأغنياء منه أكثر من الفقراء وكلها أمور تسهم في تفشي البطالة في المنطقة.



الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)
TT

الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)

وصل سعر الفضة في المعاملات الفورية إلى 60 دولاراً للأونصة لأول مرة على الإطلاق يوم الثلاثاء، مدفوعاً بعجز السوق وزيادة الطلب على المعدن الأبيض.

وتترقب أسواق المعادن الثمينة بحذر نتائج اجتماع «بنك الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، حيث قد تحدد تصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، مصير الدولار الأميركي على المدى القريب؛ مما ينعكس مباشرة على أسعار الفضة؛ لأنها مقيّمة بالعملة الأميركية. وأي ضعف في الدولار من شأنه أن يعزز المسار الصعودي للفضة.


محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
TT

محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن المباحثات حول اتفاقية تزويد مصر بالغاز الطبيعي دخلت «مراحل متقدمة»، رغم تأكيدها أن بعض القضايا لا تزال بحاجة إلى حل.

تأتي هذه التطورات بعد التوصل إلى تفاهمات ليلية بين شركاء حقل «ليفياثان» ووزارة الطاقة، تمهيداً لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر، بقيمة إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار في أكبر اتفاقية تصدير غاز توقعها إسرائيل في تاريخها.

كان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد صرَّح بأنه يعرقل الموافقة النهائية على الصفقة بهدف تأمين شروط تجارية أفضل للسوق الإسرائيلية. وأكد يوم الثلاثاء أن المفاوضات لا تزال جارية، وفق «رويترز».

وقد تم التوصل إلى تفاهمات تُلزم شركاء «ليفياثان»، (ومنهم «شيفرون»، و«نيوميد إنرجي») بتحديد سعر مضمون لبيع الغاز للاقتصاد المحلي الإسرائيلي، مع إعطاء الأولوية القصوى للاقتصاد المحلي في حال حدوث أي أعطال في حقول الغاز الأخرى.

وكشفت مصادر مطلعة عن أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى مارسوا ضغوطاً لحل الجمود، لضمان استمرار التزام شركة الطاقة الأميركية الكبرى «شيفرون» التي تمتلك 39.66 في المائة من «ليفياثان»، بالصفقة. وقد دفع إقرار الاتفاقية الشركاء لإعادة تأكيد تعهداتهم، تمهيداً لاتخاذ قرار استثماري لتوسيع البنية التحتية لحقل «ليفياثان» خلال أسبوعين، بمجرد موافقة الحكومة الإسرائيلية النهائية.


«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرت الأسهم الأميركية نسبياً يوم الثلاثاء، بينما تترقب وول ستريت قرار «الاحتياطي الفيدرالي» يوم الأربعاء بشأن توجه أسعار الفائدة.

واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تقريباً في التعاملات المبكرة بعد أن سجل خسارته الثانية فقط خلال الأحد عشر يوماً الماضية، وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 145 نقطة، أي بنسبة 0.3 في المائة، اعتباراً من الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

حقق سهم «سي في إس هيلث» أحد أكبر المكاسب في السوق بعد الكشف عن توقعات مالية جديدة، بما في ذلك نمو سنوي مركب في أرباح السهم بنسبة منتصف العشرينات على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقال المدير المالي برايان نيومان، الذي أشار أيضاً إلى أن «سي في إس هيلث» تختتم عام 2025 بزخم قوي: «نحن ملتزمون بما نقوله». وارتفع سهم الشركة بنسبة 5 في المائة، مما ساعد في الحد من انخفاض سهم شركة بناء المنازل «تول براذرز» بنسبة 4.6 في المائة وسهم «أوتوزون» بنسبة 4.4 في المائة، بعد أن أعلنت الشركتان عن نتائج أضعف للربع الأخير من توقعات المحللين.

وصرح دوغلاس ييرلي الابن، الرئيس التنفيذي لشركة «تول براذرز»، بأن الطلب على المنازل الجديدة لا يزال ضعيفاً في العديد من الأسواق، لكنه أشار إلى أن منازل شركته الفاخرة تستهدف العملاء الأثرياء، الذين قد يكونون أقل تأثراً بضغوط القدرة على تحمل التكاليف مقارنة بمشتري المنازل المحتملين الآخرين.

وتُعد أسعار الرهن العقاري أحد العوامل الرئيسية في مسألة القدرة على تحمل التكاليف، فقد كانت أقل مما كانت عليه في بداية العام، لكنها انتعشت قليلاً بعد أكتوبر، نتيجة التساؤلات في سوق السندات حول حجم التخفيض الذي سيُجريه «الاحتياطي الفيدرالي» على سعر الفائدة الرئيسي.

ويُتوقع على نطاق واسع أن يُخفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة بعد ظهر الأربعاء، وهو ما سيكون ثالث تخفيف له هذا العام. ومن شأن هذا الانخفاض أن يعزز الاقتصاد وأسعار الاستثمارات، رغم أن الجانب السلبي المحتمل هو زيادة التضخم.

وقد وصلت سوق الأسهم الأميركية إلى حافة تسجيل أرقام قياسية جزئياً بسبب توقعات خفض أسعار الفائدة مجدداً.

والسؤال الأهم يتمحور حول التلميحات التي سيقدمها «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن اتجاه أسعار الفائدة بعد ذلك، حيث يستعد الكثيرون في وول ستريت لأحاديث تهدف إلى تقليص توقعات المزيد من التخفيضات في عام 2026.

وظل التضخم أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وينقسم المسؤولون حول ما إذا كان ارتفاع التضخم أو تباطؤ سوق العمل يشكل التهديد الأكبر للاقتصاد.

وفي بورصة وول ستريت، ارتفع سهم شركة «آريس مانجمنت» بنسبة 6 في المائة بعد أن أعلنت مؤشرات «ستاندرد آند بورز داو جونز» أن الشركة الاستثمارية ستنضم إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لتحل محل شركة «كيلانوفا» التي استحوذت عليها شركة مارس (آذار).

في المقابل، انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.8 في المائة بعد أن سمح الرئيس دونالد ترمب للشركة ببيع شريحة متقدمة تُستخدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي لعملاء معتمدين في الصين، رغم أن المنتج «إتش 200» ليس المنتج الرئيسي للشركة.

وعالمياً، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، حيث انخفضت المؤشرات بنسبة 1.3 في المائة في هونغ كونغ و0.5 في المائة في باريس في اثنتين من أكبر التحركات العالمية.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة قليلاً قبيل إعلان «الاحتياطي الفيدرالي»، وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة من 4.17 في المائة في أواخر يوم الاثنين.