السعودية: نجاح «فصل التوأم الليبي» بعد عملية استغرقت 14 ساعة

السعودية: نجاح «فصل التوأم الليبي» بعد عملية استغرقت 14 ساعة
TT

السعودية: نجاح «فصل التوأم الليبي» بعد عملية استغرقت 14 ساعة

السعودية: نجاح «فصل التوأم الليبي» بعد عملية استغرقت 14 ساعة

أعلن رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوأم السيامي الدكتور عبد الله الربيعة اليوم (الخميس)، نجاح عملية الفصل التوأم الليبي (أحمد ومحمد) بمستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بالرياض، وتعد العملية الثامنة والأربعين من نوعها في المملكة.
وقال الدكتور الربيعة إن العملية «تكونت من 11 مرحلة، بدأت بالتخدير، ثم المنظار للجهاز البولي والتناسلي وقساطر البول، بعد ذلك تمت مرحلة تعقيم الأطفال، بعدها جرى تحديد مرحلة القطع للدخول للتجويف البطني، ثم تم فصل الأمعاء والجهاز البولي والتناسلي والحوض والطرف السفلي المشترك بينهما، عقب ذلك نقل كل طفل إلى طاولة منفردة لبدء عملية الترميم، ليُنقلا، وهما منفصلان إلى غرفة العناية المركزة».
وثمّن رئيس الفريق الطبي والجراحي الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، للبرنامج الوطني لفصل التوائم السيامية، مؤكداً أن «ما تحقق من إنجاز طبي يُسجل باسم الوطن وقيادته المعطاءة».
وأشار إلى أن أعضاء الفريق الطبي قاموا بعملهم على أكمل وجه، واختصرت خبرتهم ساعات العملية إلى ساعة واحدة، لافتاً إلى أن «هذه العملية تعد العملية الثامنة والأربعين لعمليات فصل التوائم السيامية التي تجري في المملكة خلال ثلاثة عقود».
وأعرب والدا السيامي الليبي بشير الجويلي وزوجته عن شكرهما وتقديرهما للقيادة السعودية على ما لقياه من استجابة سريعة لعملية فصل التوائم، داعيين المولى عز وجل بالتوفيق والسداد على كل ما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين ومساعدة المحتاجين.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.