«طيران الإمارات» تربح 320 مليون دولار خلال 6 أشهر

انخفاض أسعار الوقود ساهم في الأرباح بنسبة 9 %

تسلمت «طيران الإمارات» خلال الأشهر الستة الأولى 3 طائرات «إيرباص A380» جديدة... وستتسلم 3 طائرات أخرى من الطراز ذاته قبل نهاية السنة المالية الحالية (الشرق الأوسط)
تسلمت «طيران الإمارات» خلال الأشهر الستة الأولى 3 طائرات «إيرباص A380» جديدة... وستتسلم 3 طائرات أخرى من الطراز ذاته قبل نهاية السنة المالية الحالية (الشرق الأوسط)
TT

«طيران الإمارات» تربح 320 مليون دولار خلال 6 أشهر

تسلمت «طيران الإمارات» خلال الأشهر الستة الأولى 3 طائرات «إيرباص A380» جديدة... وستتسلم 3 طائرات أخرى من الطراز ذاته قبل نهاية السنة المالية الحالية (الشرق الأوسط)
تسلمت «طيران الإمارات» خلال الأشهر الستة الأولى 3 طائرات «إيرباص A380» جديدة... وستتسلم 3 طائرات أخرى من الطراز ذاته قبل نهاية السنة المالية الحالية (الشرق الأوسط)

قالت مجموعة «طيران الإمارات»، أمس، إنها حققت إيرادات 53.3 مليار درهم (14.5 مليار دولار) عن النصف الأول من السنة المالية 2019 – 2020، المنتهي في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، بانخفاض نسبته 2 في المائة عن الفترة ذاتها من السنة الماضية، التي بلغت خلالها الإيرادات 54.4 مليار درهم (14.8 مليار دولار).
وقالت إن هذا الانخفاض الطفيف في الإيرادات يعود بشكل أساسي إلى التخفيضات المخطط لها في السعة المقعدية خلال إغلاق المدرج الجنوبي لمطار دبي الدولي لمدة 45 يوماً، والتقلبات غير المواتية لأسعار صرف العملات في أوروبا وأستراليا وجنوب أفريقيا والهند وباكستان.
وأشارت الناقلة الإماراتية إلى أن الربحية ارتفعت بنسبة 8 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية؛ حيث حققت المجموعة خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية أرباحاً صافية قدرها 1.2 مليار درهم (320 مليون دولار). ويعود تحسن الأرباح في المقام الأول إلى انخفاض أسعار الوقود بنسبة 9 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إلا أن المكاسب الناجمة عن انخفاض تكاليف الوقود تآكلت جزئياً جراء التحركات السلبية لأسعار صرف العملات.
ولفتت إلى أن الأرصدة النقدية للمجموعة بلغت 23 مليار درهم (6.3 مليارات دولار) في 30 سبتمبر، مقارنة مع 22.2 مليار درهم (6.0 مليارات دولار) في 31 مارس (آذار) 2019.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة: «حققت مجموعة الإمارات أداءً إيجابياً خلال النصف الأول من السنة المالية 2019 - 2020، وذلك من خلال تكييف استراتيجياتنا للتغلب على ظروف العمل الصعبة والاضطرابات الاجتماعية والسياسية في كثير من الأسواق العالمية. وبذلت كل من (طيران الإمارات) و(دناتا) جهوداً كبيرة للحد من تأثير عملية الصيانة المقررة لمدرج مطار دبي الدولي على أعمالنا وعملائنا. كما واصلنا فرض قيود صارمة على التكاليف التي يمكن التحكم فيها، واستمررنا في تحسين الكفاءة، مع ضمان وضع مواردنا في الاتجاه الصحيح للاستفادة من مختلف الفرص».
وأضاف قائلاً: «شكّل انخفاض أسعار النفط عاملاً إيجابياً؛ حيث رأينا فاتورة الوقود وقد انخفضت بمقدار ملياري درهم، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. إلا أن الحركات غير المواتية لأسعار صرف العملات أكلت نحواً من 1.2 مليار درهم من أرباحنا».
وأضاف الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «من الصعب التنبؤ بالتطورات العالمية، لكننا نتوقع أن تواصل صناعة الطيران والسفر مواجهة ظروف معاكسة خلال فترة الأشهر الستة المقبلة، بالإضافة إلى المنافسة الشديدة التي ستضيف ضغوطاً أخرى على هوامش العائدات والأرباح. لكن تركيزنا في مجموعة الإمارات سوف يبقى منصباً على تطوير أعمالنا، وسوف نواصل الاستثمار في قدرات جديدة تعزز أداء موظفينا، وتتيح لنا الاستمرار في تقديم منتجات وخدمات وتجارب أفضل لعملائنا».
وبحسب المعلومات الصادرة أمس، فإن «طيران الإمارات» تسلمت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، 3 طائرات «إيرباص A380» جديدة، وستتسلم 3 طائرات أخرى من الطراز ذاته قبل نهاية السنة المالية الحالية 2019 - 2020. كما أخرجت 6 طائرات من الخدمة، وسوف تُخرج طائرتين أخريين حتى 31 مارس (آذار) 2020. وقد أتاحت الاستراتيجية طويلة الأمد، القائمة على الاستثمار في أحدث طائرات الجسم العريض، للناقلة تحسين الكفاءة الكلية وتقليل الانبعاثات إلى أدنى حد ممكن وتوفير تجارب متميزة للعملاء.
وخلال الفترة من 1 أبريل (نيسان) حتى 30 سبتمبر 2019، نقلت «طيران الإمارات» 29.6 مليون راكب، بانخفاض نسبته 2 في المائة، في حين نما العائد على الركاب بنسبة 1 في المائة، مقارنة بذات الفترة من السنة الماضية. وانخفضت كميات الشحن المنقولة بنسبة 8 في المائة إلى 1.2 مليون طن، وتراجع العائد بنسبة 3 في المائة. ويعكس ذلك بيئة العمل الصعبة للشحن الجوي في سياق التوترات التجارية العالمية والاضطرابات في بعض أسواق الشحن الرئيسية.



بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
TT

اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في الإفراج عن احتياطياتها النفطية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي للصحافيين يوم الأربعاء: «دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداءً من السادس عشر من هذا الشهر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى -بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية- لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها أكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.

وأوضحت تاكايتشي: «من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداءً من أواخر هذا الشهر، نظراً لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي». وأضافت: «نظراً لاعتماد اليابان الكبير على الشرق الأوسط في النفط، وتأثرنا المباشر بالأزمة، فإننا نعتزم استخدام احتياطياتنا الاستراتيجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد (1.07 دولار)، أقل قليلاً من متوسط العام الماضي البالغ 178 يناً.