السعودية: إدراج الموسيقى والمسرح والفنون في مناهج التعليم

السعودية: إدراج الموسيقى والمسرح والفنون في مناهج التعليم

الخميس - 10 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 07 نوفمبر 2019 مـ
جانب من اجتماع وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان بوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
كشف وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان اليوم (الخميس)، عن إدراج الموسيقى والمسرح والفنون في مناهج التعليم.
جاء ذلك عقب اجتماعه بوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، بمقر وزارة الثقافة في حي الدرعية، حيث قال الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان على «تويتر»: «الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا، والقادم أجمل».
وأثمر الاجتماع الذي بحث أوجه التعاون بين الوزارتين لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ذات الصلة، عن الاتفاق المبدئي على إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافة إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.
كما تم الاتفاق المبدئي على دراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، وتفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.
يشار إلى أن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان نشر مقالاً في عدد الخميس بصحيفة «الشرق الأوسط»، أعلن فيه أن وزارة الثقافة ستستقبل طلبات لتأسيس الجمعيات والمؤسسات الثقافية غير الربحية في الربع الأول من عام 2020، لافتاً إلى استحداث وحدة إدارية في وزارة الثقافة ستتولى العمل على التأسيس والتطوير والإشراف الفني على القطاع غير الربحي في المجال الثقافي بالتنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
واستدل بمبادرة «مسك الكتب»، لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية، بنشر 100 عنوان في شتى حقول المعرفة بأسعار غير ربحية وبنسخ ورقية وإلكترونية، وعدّ ذلك «خير مثال للفاعلية النوعية في مساهمة القطاع غير الربحي في القطاع الثقافي، المليء بالفرص الكبيرة».
وأكد وزير الثقافة السعودي أنه «لدينا كثير من الأمثلة الباهرة، وهنا أستذكر مؤسستي الملك فيصل الخيرية والملك خالد وما لهما من دور كبير في خدمة الثقافة والفنون، والمبادرات الثقافية لعملاق النفط (أرامكو)، و(الفن جميل)، و(الوليد للإنسانية)، وغيرها من المؤسسات والمبادرات التي أعطت نماذج رائعة في المسؤولية المجتمعية تجاه الثقافة والفنون».
وأضاف: «ينتظر زملائي في وحدة (المؤسسات والجمعيات الأهلية الثقافية) في وزارة الثقافة، الراغبين في تأسيس جمعيات متخصصة ومهنية في المشهد الثقافي، وتكمن مهمتهم الأساسية في تسهيل الإجراءات والتمكين وتقديم المشورة والإشراف الفني»، مرحباً بـ«مزيد من الفاعلية في المشهد الثقافي».
السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة