فتح المدارس في نيودلهي بعد تحسن طفيف في جودة الهواء

فتح المدارس في نيودلهي بعد تحسن طفيف في جودة الهواء

مستوى التلوث انخفض من «خطر» إلى «سيئ»
الخميس - 10 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 07 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14954]
نيودلهي: «الشرق الأوسط»

تحسنت جودة الهواء في نيودلهي، أمس، بشكل طفيف، حيث أعيد فتح المدارس بعد أن شهدت العاصمة الهندية أعلى مستويات من الضباب الدخاني السام خلال ثلاث سنوات.

وسجل مؤشر جودة الهواء في نيودلهي، والذي يقيس تركيز الجسيمات السامة، 216 نقطة ضمن المستوى «السيئ»، وفقاً للمجلس المركزي لمراقبة التلوث. وكان هذا تحسناً ملحوظاً مقارنة بيوم الأحد، عندما سجلت المدينة أسوأ يوم لها فيما يتعلق بجودة الهواء منذ عام 2016، حيث وصل المؤشر إلى 494 نقطة في إطار المستوى «الخطير»، قبل أن يتحسن بعض الشيء أول من أمس (الثلاثاء) ليتراجع إلى 324 نقطة ضمن المستوى «السيئ للغاية»، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

يذكر أن الحد الأقصى للقراءة على المؤشر هو النقطة 500، وتمثل أي قراءة تزيد على 400 نقطة خطراً على الصحة. ومع تحسن جودة الهواء، أعيد فتح المدارس، مع ارتداء عدد كبير من التلاميذ أقنعة مضادة للتلوث لحماية أنفسهم.

وأعلنت حكومة نيودلهي عن حالة طوارئ صحية عامة يوم الجمعة، مع إبقاء المدارس مغلقة حتى أول من أمس، وتم تحذير كبار السن من الخروج في الهواء الطلق. وقال خبراء الأرصاد الجوية، إن الرياح العاتية التي اجتاحت نيودلهي قللت من تأثير التلوث، على الرغم من أن المزارعين استمروا في انتهاك الحظر المفروض على حرق قش المحاصيل، حيث تم تسجيل 7 آلاف حادث من هذا النوع في ولاية البنجاب الثلاثاء، حسبما ذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي.

وأطلقت العاصمة الهندية، الاثنين، خطة مدتها أسبوعان لتحديد حصص لسير السيارات على الطرق، بالإضافة إلى حظر البناء والنشاط الصناعي للحد من التلوث.

وتؤدي عمليات حرق قش المحاصيل على أيدي المزارعين في المناطق النائية في نيودلهي، إلى جانب العوامل المناخية مثل قلة الرياح، بالإضافة إلى العوادم الناتجة من حركة المرور الكثيفة والصناعة وحرق القمامة والوقود، إلى ارتفاع تلوث الهواء في المدينة في شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني). وتعد نيودلهي، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، من بين أكثر المدن تلوثاً في العالم في السنوات الأخيرة.


الهند أخبار الهند

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة