مذيعة تتهم قصر باكنغهام بتهديدها كي لا تنشر مقابلة مع ضحية لإبستين

مذيعة تتهم قصر باكنغهام بتهديدها كي لا تنشر مقابلة مع ضحية لإبستين

الأربعاء - 9 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 06 نوفمبر 2019 مـ
المذيعة آمي روباتش ورجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين (بي بي سي)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قالت مذيعة أخبار أميركية إنها تلقت تهديدات من قصر باكنغهام الملكي حتى لا تنشر مقابلة تلفزيونية كانت قد أجرتها مع إحدى الضحايا المفترضين لرجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، والتي اتهمت الأمير أندرو، دوق يورك والنجل الثاني للملكة إليزابيث، بإقامة علاقة معها.

ووفقا لصحيفة «تلغراف» البريطانية، فقد أكدت آمي روباتش (46 عاماً)، المذيعة بشبكة «إيه بي سي» الإخبارية أنها أجرت مقابلة في عام 2015 مع فرجينيا روبرتس غويفر، التي قالت إن إبستين أجبرها في ثلاث مناسبات على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو، عندما كانت في السابعة عشرة من العمر. ويؤكد دوق يورك أنه لم يكن يعلم أي شيء عن سلوك إبستين.

بالإضافة إلى ذلك، فقد نفى قصر باكنغهام هذه المزاعم، «أي إشارة إلى ذكر اسم الأمير أندرو من قبل القاصرات في القضية غير صحيحة بشكل قاطع».

وأشارت روباتش في مقطع فيديو تم تسريبه أمس (الثلاثاء) على موقع مختص بـ«كشف الفساد» خاص بمجموعة من الناشطين، إلى أن قصر باكنغهام عندما علم بأمر المقابلة، قام بتهديدها هي و«إيه بي سي» بأنه في حال تمت إذاعتها لن يتم السماح لهم بإجراء مقابلات مع أي أفراد في العائلة المالكة مستقبلا.

وأضافت روباتش: «لم ينته الأمر عند ذلك، فقد هددنا القصر بعد ذلك بمليون طريقة مختلفة، الأمر الذي أشعرنا بالخوف. ومن ثم قررنا إلغاء بث المقابلة».

يشار إلى أنه تم توقيف إبستين، مطلع يوليو (تموز) الماضي؛ حيث كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال قاصرات في أعمال جنسية.

وقد عثر عليه بعد ذلك ميتاً في زنزانته في نيويورك، في 10 أغسطس (آب) الماضي.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة