متعة اللعب الفردي والجماعي في «كول أوف ديوتي: موديرن وورفير»

قصة مشوقة ونمط لعب جماعي متكامل يدعم 100 لاعب... ومستويات رسومات مبهرة

تدور أحداث اللعبة في مدن عدة بينها لندن
تدور أحداث اللعبة في مدن عدة بينها لندن
TT

متعة اللعب الفردي والجماعي في «كول أوف ديوتي: موديرن وورفير»

تدور أحداث اللعبة في مدن عدة بينها لندن
تدور أحداث اللعبة في مدن عدة بينها لندن

تعود سلسلة ألعاب «كول أوف ديوتي» Call of Duty الحربية بجزء جديد من أجزاء «موديرن وورفير» Modern Warfare تدور أحداثها في الأوقات المعاصرة وتدعم اللعب الجماعي عبر أي منصة (الكومبيوتر الشخصي أو جهازي «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» للمرة الأولى في تاريخ السلسلة)، مع التخلي عن الحاجة إلى شراء التذكرة الموسمية Season Pass وصناديق الجوائز Loot Boxes للحصول على مزايا إضافية في اللعبة لصالح تحديثات مجانية مقبلة. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة التي تدعم اللغة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

قصة متداخلة
تدور أحداث قصة اللعبة خلال مهمة سرية لاسترجاع شحنة من الأسلحة الكيماوية الخطرة المتوجهة إلى دولة أورزيكستان الخيالية، حيث يتعرض أليكس الذي يعمل بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى هجوم من مجموعة من المجهولين الذين يقتلون أحد أفراد قوات البحرية ويفرون بعد سرقة الأسلحة الكيماوية. ويجب استرجاع عبوات الأسلحة الخطرة، وإلا فإن العلاقات مع روسيا ستصبح متوترة للغاية. ولا تتوقف المعضلة عند هذا الحدث فقط، حيث تهاجم مجموعة إرهابية انتحارية مدينة لندن بعد مرور 24 ساعة فقط.
ويتم إرسال أليكس إلى قائدة المناضلين في أورزيكستان التي توافق على توحيد الجهود للعثور على الأسلحة الكيماوية المفقودة ومقاتلة القوات الروسية الموجودة في مناطق المناضلين. ويهاجم الفريق مدينة استولى عليها الإرهابيون ويعثرون على معلومات تدلهم على موقع زعيم الإرهابيين، ليهجموا على الموقع ويلقون القبض عليه. ويحاول الإرهابيون استرجاع قائدهم ويهجمون على السفارة الأميركية في أورزيكستان، ليعمل أليكس بعد ذلك إلى جانب قائدة المناضلين على الدفاع عن السفارة. وتهجم القوات الروسية على كل من المناضلين والميليشيات الإرهابية، ويكتشف اللاعب هوية سارق الأسلحة الكيماوية الخطرة الذي لن نذكر هويته، ونترك ما تبقى من القصة للاعبين ليكتشفوها بأنفسهم.
وتقدم اللعبة حزمة مهام إضافية اسمها «العمليات الخاصة» Special Ops تضع سيناريو مختلفاً يشكل خطراً على القوات الروسية، ويجب شن هجمة منسقة بصحبة أفضل العملاء لمواجهة الخطر الجديد.

آلية اللعب
تنقسم اللعبة إلى نمط اللعب الفردي والجماعي. ويقدم النمط الفردي قصة تركز على الواقعية والخيارات الأخلاقية التي تؤثر على مجريات اللعب، والتي يتم تقييم اللاعب بناءً عليها ومنحه درجات متوافقة مع ذلك. ويجب على اللاعب اتخاذ قرارات سريعة جداً حول الشخصيات المحيطة به وما إذا كانت تشكل تهديداً عليه وعلى فريقه أم لا، مثل تحرك يد امرأة نحو مكان غير واضح للاعب ببطء، وتحديد ما إذا كانت تحاول الوصول إلى سلاح أم إلى طفلها الرضيع. وإن أخطأ اللاعب بقراره وجرح أو قتل الشخصيات المحيطة، فسيحصل على تقييم سيئ في نهاية كل مرحلة وستتغير حوارات الشخصيات مع اللاعب وفقاً لذلك، مع تقديم جوائز لمن يحصل على تقييم مرتفع. ويقول تيلور كوروساكي، مخرج القصة في الشركة المطورة للعبة، إن هذه القصص معقدة أخلاقياً، حيث لا يوجد أشرار وأخيار أو شر مطلق وخير مطلق، بل هي مواقف وخيارات صعبة، ومن الصعب تحديد مسارك. كما يمكن للاعب اتخاذ قرار كيفية الهجوم على العدو، مثل استخدام بندقية القناصة عن بُعد لإزالة الحراس المتقاربين، أو تدمير المصابيح الكهربائية واستخدام النظارات الليلية خلال حيرة الأعداء في الظلام الدامس، وغيرها.
أما بالنسبة لنمط اللعب الجماعي، فتم تعديله ليسمح بالحصول على المزيد من آليات اللعب التكتيكية، مثل التركيز على استكشاف خرائط المراحل واقتحام الأبواب وإزالة جميع الأرقام والمؤشرات من على واجهة اللعب للمزيد من الانغماس. كما تمت إزالة الخريطة المصغرة لصالح مؤشر يشابه البوصلة وتلميحات بصرية للتعرف على الأصدقاء والأعداء. كما تعود آلية منح النقاط وفقاً لعدد الأعداء الذين هزمهم اللاعب Killstreak إلى هذا النمط. ويمكن منافسة فئات أكبر من اللاعب عبر الإنترنت في الخريطة الواحدة مقارنة بالإصدارات السابقة، مثل تقديم نمط Ground War القدرة على منافسة 100 لاعب، ووضع نمط Gunfight فريقين من لاعبين اثنين ضد بعضهما بعضاً في خريطة صغيرة لمدة 40 ثانية في كل جولة. كما تقدم اللعبة قدرات متقدمة على تخصيص الأسلحة، بحيث يمكن إضافة 60 ملحقاً لكل سلاح (يمكن استخدام 5 منها في آن واحد).

مواصفات تقنية
رسومات اللعبة جميلة جداً وتعتبر من أكثر الألعاب واقعية بالنسبة للتعابير الوجهية للشخصيات. ويمكن الاستمتاع بالرسومات المتقنة سواء لدى اللعب بالدقة الفائقة 4K على الكومبيوتر الشخصي بصحبة تقنية تتبع الشعاع الضوئي Ray Tracing أو على جهازي «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان»، وبشكل كبير. الأداء الصوتي للممثلين مقنع والمؤثرات الصوتية واقعية.
وبالنسبة لإصدار الكومبيوتر الشخصي، فأطلقت «إنفيديا» تعريفا Driver لبطاقة الرسومات يسمح لها تقديم مستويات أداء مبهرة دون انخفاض مستويات الأداء، مع دعم تقنية تتبع الشعاع الضوئي في سلسلة بطاقات «جيفورس آر تي إكس» GeForce RTX ودعم تقنيتي Ansel وHighlights من اليوم الأول لإطلاق اللعبة.
أما بالنسبة لمواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي معالج «إنتل كور آي 3 4340» أو «إيه إم دي إف إكس - 6300» (يُنصح باستخدام «كور آي 5 2500 كيه» أو «إيه إم دي رايزين آر 5 1600 إكس»)، وذاكرة بحجم 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 12 غيغابايت) وبطاقة رسومات من طراز «إن فيديا جيفورس جي تي إكس 670» أو «إن فيديا جيفورس جي تي إكس 1650» أو «إيه إم دي راديون إتش دي 7950» (يُنصح باستخدام «إن فيديا جيفورس جي تي إكس 970» أو «إن فيديا جيفورس جي تي إكس 1660» أو «إيه إم دي راديون آر 9 390» أو «إيه إم دي آر إكس 580»)، و175 غيغابايت من السعة التخزينية، ونظام التشغيل «ويندوز 7 64 - بت (مع حزمة الخدمات الأولى SP1) أو «ويندوز 10 64 - بت (الإصدار 1709 أو أحدث).

معلومات عن اللعبة
- الشركة المبرمجة: «إنفينيتي وورد» Infiniti Ward www.InfinityWard.com
- الشركة الناشرة: «آكتيفيجين» Activision www.Activision.com
- موقع اللعبة على الإنترنت: www.CallOfDuty.com
- نوع اللعبة: قتالي من المنظور الأول First - person Shooter
- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» والكومبيوتر الشخصي
- تاريخ الإطلاق: 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2019
- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للبالغين بعمر 17 عاماً أو أكبر «M»
- دعم للعب الجماعي: نعم



«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.