صيحات استهجان ضد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وجه الحضور لمباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (رويترز)
مشجعون في مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب) الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وجه الحضور لمباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (رويترز) مشجعون في مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

صيحات استهجان ضد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وجه الحضور لمباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (رويترز)
مشجعون في مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب) الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وجه الحضور لمباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (رويترز) مشجعون في مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك (أ.ف.ب)

واجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (السبت)، هتافات مناهضة له من الجمهور خلال حضوره مباراة لفنون القتال المختلطة في نيويورك، بعد ستة أيام على موقف مماثل في ملعب في إحدى مباريات دوري البيسبول في واشنطن.
وجلس ترمب على مقربة من حلبة النزال حيث وجّه اللاعبون ركلات ولكمات قاسية على أوجه وأجساد خصومهم، ليسيل الدم في مشهد روتيني في قاعة «ماديسون سكوير غاردن».
وشوهد ترمب يصفق، كما وقف مرة واحدة ليحظى برؤية أفضل فيما كان 20 ألف مشجع يصيحون في حماس في أجواء ملتهبة.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن دخول ترمب إلى القاعة قبيل الساعة 22:00 (03:00 بتوقيت غرينتش الأحد) أثار صيحات استهجان طغت على التصفيق والتشجيع.
لكنّ مشجعين من أنصار ترمب حيّوه بحرارة. كما لم يكن هناك تكرار صاخب لصيحات «احبسوه» التي استقبلته عند ظهوره في مباراة البيسبول، نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت آنا توريس (50 عاماً) التي أطلقت صيحات استهجان ضد ترمب مع صديقها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنا سنحظى بمتعة أكبر لو لم يكن هنا». في المقابل، أعرب بعض المشاهدين عن سرورهم لرؤية الرئيس، الذي يخوض معركة في واشنطن مع محاولة الديمقراطيين لعزله.
وقال نيكو فيرانتي (30 عاماً) إن «إطلاق صيحات الاستهجان أمر غير محترم لأنه رئيسنا»، مضيفاً أنه لم يتفاجأ بحضور الرئيس. وأضاف فيرانتي أنّ ترمب «من نيويورك، وهو يحب هذا النوع من النشاطات».
وأدى حضور ترمب إلى نيويورك لمظاهرة ضمت بضع عشرات من الأشخاص أمام الصالة الشهيرة. ورفع المتظاهرون لافتات كُتِب عليها «ترمب - بنس اخرجا الآن!» و«احبسوه». وأحد المتبارين جورج ماسفيدال هو من أنصار الرئيس ترمب.
وتابع ترمب المباراة بين كيفن لي وغريغور غيليبسي، ثم وقف لثلاثين ثانية تقريباً ليصفق للمتباري غيليبسي. وردد المشاهدين هتافات «يو إس إيه» حين انتصر متبارٍ أميركي على آخر من بلغاريا.
وفي المدرجات، اندلعت شجارات متفرقة نجمت عن إفراط بعض الحضور في تناول مشروبات كحولية، وأوقف الأمن شخصين على الأقل من قسم واحد.
في الأسفل، دارت فتيات يرتدين سراويل قصيرة حول قفص النزال، وهن يرفعن لافتات فوق رؤوسهن تعرض رقم جولة النزال التالية.
وجلس ترمب (73 عاماً) في الصف الثالث مع ابنيه دونالد الابن وإيريك وعدد من قادة الحزب الجمهوري. وقالت المتفرجة آليا ديبنر التي جاءت من ولاية بنسلفانيا لحضور اللقاء: «لقد هتفتُ له».
وتابعت: «ربما لا أتفق مع سياساته، لكنه من اللطيف أن يختار الجلوس بين الناس حين يكون بوسعه الجلوس على منصة» يحميها زجاج.
ومن المعروف عن ترمب ولعه بفنون القتال المختلطة، إذ استضاف نشاطات لها في أحد فنادقه، ومن المعروف أنه صديق مقرب لرئيسه، دانا وايت، الذي يعلن دعمه علناً له. ومن المتوقَّع أن يقضي ترمب ليلته في «برج ترمب» في الجادة الخامسة، قبل أن يغادر صباح الأحد.
وتأتي زيارته بعد يومين من إعلانه، الخميس، أنه سيجعل من مجمعه الفندقي في مارا لاغو بولاية فلوريدا مقراً لإقامته، بدلاً من شقته الفاخرة من ثلاثة طوابق في قمة «برج ترمب».
وغادر ترمب قاعة النزال في الساعة الواحدة صباحاً، بعد أنّ هزم جورجي ماسفيدال منافسه ناتي دياز في النزال الأخير على حزام «بي إم إف». وسلّم المصارع الذي صار ممثلاً دوين جونسون المعروف باسم «ذا روك» الحزام لماسفيدال.
وكان ترمب واجه موقفاً مماثلاً الأحد الماضي عندما حضر مع زوجته ميلانيا المباراة الخامسة في الدور النهائي لدوري البيسبول في واشنطن. وحضر ترمب في اليوم الذي أعلنت فيه إدارته مقتل زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي المطلوب الأول لـ«البنتاغون».
وبعد الشوط الثالث للمباراة عرضت كاميرات الفيديو في الملعب صور جنود حاضرين في المدرجات، لكنها تحولت فجأة لتظهر صورة ترمب. وأطلق المشجعون صيحات الاستهجان، عندما ظهرت صورة ترمب على شاشة عملاقة.


مقالات ذات صلة

ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

الولايات المتحدة​ مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

ويلتفت ستارمر في الفيديو إلى ممثل يؤدي دور نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، ويقول «ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية ضربات على القاعدة الجوية في أصفهان وسط إيران الأحد (شبكات التواصل) p-circle

مهلة ترمب لـ«هرمز» تفتح مواجهة الطاقة بين واشنطن وطهران

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منعطفاً أكثر خطورة بعد إنذار وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بفتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن_طهران_تل أبيب)
تحليل إخباري تجربة صاروخ «قدر» الباليستي فبراير 2016 وكانت أول تجربة صواريخ باليستية عقب إبرام الاتفاق النووي في فترة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (أرشيفية - مهر)

تحليل إخباري هل دخل البرنامج الصاروخي الإيراني عتبة المدى العابر للقارات؟

يكشف إطلاق صاروخ إيراني باتجاه قاعدة «دييغو غارسيا» البريطانية - الأميركية المشتركة في المحيط الهندي عن أخطر تطور في مسار البرنامج الباليستي الإيراني منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز) p-circle

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استهداف منشآت الطاقة

قال «الحرس الثوري» الإيراني في بيان، ​الأحد، إن إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌تهديداته باستهداف ‌منشآت ​الطاقة ‌الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ) p-circle

بريطانيا: ترمب يعبّر عن موقفه الشخصي في تهديده لإيران... ولن ننجر للحرب

قال وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد اليوم (الأحد) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبَّر عن موقفه الشخصي عندما هدَّد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعِد طه

«الشرق الأوسط» (لندن)

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».