شارعان متقابلان اليوم... دعماً لعون وضد النظام الطائفي

شارعان متقابلان اليوم... دعماً لعون وضد النظام الطائفي

تأخير الاستشارات لـ«تسهيل» تشكيل حكومة لبنانية جديدة
الأحد - 6 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 03 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14950]
محتجون يتظاهرون في مدينة طرابلس ليلة أمس (رويترز)
بيروت: «الشرق الأوسط»
ينقسم الشارع اللبناني اليوم إلى مظاهرتين، تدعم إحداهما الرئيس ميشال عون «وخطته الإصلاحية» التي أطلقها يوم الخميس الماضي في الذكرى الثالثة لانتخابه، فيما تشهد ساحات وسط بيروت وطرابلس تحركات موحدة تحت اسم «أحد الضغط» بهدف استكمال الحراك الداعي لـ«إسقاط النظام الطائفي».

وبدأ أنصار عون بالتجمع مساء أمس في ساحة الاعتصام في بعبدا، وقضوا ليلتهم فيها استعدادا للتحرك نحو بيروت اليوم. وقال وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال غسان عطا الله أمس: «فلنكن كثراً في بيت الشعب لنستمد القوة من فخامة الرئيس الصلب الذي لا يلين ولا يتزحزح إيمانه».

وعلى الطرف الآخر، يحشد الشارع المعارض لتزخيم الاحتجاجات اليوم في ساحات موحدة في مسعى لاستكمال الضغط لتشكيل حكومة اختصاصيين غير مسيسة ترضي الشارع.

ويتحرك هذان الشارعان المتقابلان في ظل عدم الاتفاق بعد على اسم جديد لرئاسة الحكومة. وأعلن القصر الجمهوري أمس أن الرئيس عون يجري الاتصالات الضرورية قبل الاستشارات النيابية الملزمة لحل بعض العقد «حتى يأتي التكليف طبيعياً ما يسهّل عملية التأليف». وأكد أن «التحديات أمام الحكومة العتيدة تفرض مقاربة سريعة لكن غير متسرّعة لعملية التكليف»، مشيراً إلى أن «موعد الاستشارات سيحدّد قريباً».



المزيد...
السودان التحول الديمقراطي في السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة