سوق دبي تتراجع 1.74 % بضغط قاده قطاع العقارات

الأسهم البحرينية تهبط بـ0.25 %.. وارتفاع البورصة الأردنية

جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ب)
جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ب)
TT

سوق دبي تتراجع 1.74 % بضغط قاده قطاع العقارات

جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ب)
جانب من التداولات في سوق دبي (أ.ب)

اقتصرت تعاملات أسواق المنطقة في جلسة يوم أمس على سوق دبي والبحرين والأردن، وأبقت باقي الأسواق إغلاقها بمناسبة عيد الأضحى. وقد تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 86.66 نقطة أو ما نسبته 1.74 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4899.62 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» جاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع العقارات، وتراجعت جميع الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.20 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.13 في المائة، وإعمار بنسبة 2.17 في المائة، والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.18 في المائة، وأرابتك بنسبة 3.37 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 4.94 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.10 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.43 في المائة.
وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 253.7 مليون سهم بقيمة 772.3 مليون درهم نفذت من خلال 6114 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 24 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 2.56 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.48 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.070 في المائة، وصولا إلى سعر 0.524 درهم، تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 3.520 في المائة وصولا إلى سعر 2.650 درهم، في المقابل سجل سعر سهم دار التكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 5.190 في المائة وصولا إلى سعر 0.840 درهم، تلاه سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.532 درهم.
واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 223.1 درهم وصولا إلى سعر 11.250 درهم، تلاه سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 180 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.250 درهم. واحتل سهم مجموعة إعمار مولز المركز الأول بحجم التداولات بواقع 55.3 مليون سهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 47.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.470 درهم.
من جهته، تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.70 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة، ليغلق عند مستوى 1468.69 نقطة، وانخفضت قيم التداولات وأحجامها بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 510.2 ألف سهم بقيمة 117.2 ألف دينار.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 0.84 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 20.09 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.86 نقطة، واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.048 دينار، تلاه سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة بواقع 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.840 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم باتلكو أعلى نسبة تراجع بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.340 دينار، تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.525 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 116.5 ألف دينار، تلاه سهم أريج بواقع 75 ألف دينار.
في المقابل ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.07 في المائة، لتقفل عند مستوى 2120.31 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.3 مليون سهم بقيمة 6.9 مليون دينار نفذت من خلال 3411 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 57 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 31 شركة، واستقرار أسعار أسهم 32 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.06 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم «الجنوب للإلكترونيات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 16.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.07 دينار، تلاه سهم الرؤية للاستثمار بواقع 10.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الصفوة للاستثمارات المالية بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 2.24 دينار، تلاه سعر سهم العربية للمشاريع للاستثمار بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار. واحتل سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 999.7 ألف دينار، تلاه سهم الرؤية للاستثمار بواقع 886.4 ألف دينار.



«طيران الرياض» تستقبل أول طائرتين «بوينغ 787-9 دريملاينر»

يُمثِّل وصول طائرتَي «طيران الرياض» محطة تاريخية في مسيرة الشركة لانطلاق رحلاتها (واس)
يُمثِّل وصول طائرتَي «طيران الرياض» محطة تاريخية في مسيرة الشركة لانطلاق رحلاتها (واس)
TT

«طيران الرياض» تستقبل أول طائرتين «بوينغ 787-9 دريملاينر»

يُمثِّل وصول طائرتَي «طيران الرياض» محطة تاريخية في مسيرة الشركة لانطلاق رحلاتها (واس)
يُمثِّل وصول طائرتَي «طيران الرياض» محطة تاريخية في مسيرة الشركة لانطلاق رحلاتها (واس)

استقبلت «طيران الرياض»، الناقل السعودي المملوك لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، أول طائرتين في أسطولها الجديد من طراز «بوينغ 787-9 دريملاينر»، بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة؛ ما يمثل محطة تاريخية في مسيرة الشركة لانطلاق رحلاتها.

ووصلت الطائرتان المصممتان خصيصاً للرحلات التجارية، في وقت واحد، يوم الجمعة، واستُقبلتا بتحية المياه التقليدية. ووصَف الرئيس التنفيذي للشركة، توني دوغلاس، هذه الخطوة بأنها «يوم تاريخي لقطاع الطيران في السعودية».

وتُعدّ الطائرتان، اللتان تحملان شعارَي «الرياض 1» و«الرياض 2» (وهما مسجلتان بالرمز «HZ-RXAA» و«HZ-RXAB»)، من أولى الطائرات التابعة لـ«طيران الرياض» من طراز «دريملاينر» المتطور البالغ عدده 72 طائرة.

استقبال الطائرتين المصممتين خصيصاً للرحلات التجارية بتحية المياه التقليدية (واس)

ويُمثِّل وصول الطائرتين بداية خطط الشركة الطموحة لزيادة أسطولها إلى أكثر من 180 طائرة، تشمل مزيجاً من الطرازات المخصصة للرحلات القصيرة (ضيقة البدن) والطويلة (عريضة البدن).

وتخطط الشركة لربط الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، انطلاقاً من موقع السعودية الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتحقيقاً لمستهدفات «برنامج الطيران» المتوافقة مع «رؤية المملكة 2030».

ومن المقرر وصول طائرات أخرى من نفس الطراز في مراحل الاعتماد النهائية خلال الأسابيع المقبلة.


عوائد السندات الأميركية تقفز إلى أعلى مستوى في 15 شهراً بعد بيانات الوظائف

موظف يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
موظف يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

عوائد السندات الأميركية تقفز إلى أعلى مستوى في 15 شهراً بعد بيانات الوظائف

موظف يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
موظف يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، يوم الجمعة، لتسجل السندات لأجل عامَين أعلى مستوى لها في 15 شهراً، وذلك بعد صدور بيانات أظهرت إضافة وظائف تفوق التوقعات في الولايات المتحدة خلال مايو (أيار).

وأظهرت بيانات وزارة العمل أن أصحاب العمل أضافوا 172 ألف وظيفة خلال الشهر، مقارنة بتوقعات بلغت 85 ألف وظيفة، فيما استقرّ معدل البطالة عند 4.3 في المائة للشهر الثالث على التوالي، وفق «رويترز».

وقال خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في شركة «إف إتش إن» المالية، ويل كومبرنول، إن أي مخاوف سابقة بشأن تباطؤ سوق العمل تبددت إلى حد كبير، مشيراً إلى أن قوة بيانات التوظيف قد تُعيد تشكيل حسابات السياسة النقدية لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، خصوصاً في ظل استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف.

وأضاف أن الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية باتت أكثر إلحاحاً، حتى في ظل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب التي تُسهم في تعزيز الضغوط التضخمية عبر ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي أسواق السندات، قفز العائد على سندات الخزانة لأجل عامَين إلى 4.155 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) 2025، بعد ارتفاع قدره 9.8 نقطة أساس، ليصل إلى 4.147 في المائة. كما ارتفع العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6.1 نقطة أساس، ليصل إلى 4.538 في المائة، قبل أن يبلغ 4.548 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ 22 مايو.

وتقلص الفارق بين عوائد السندات لأجل عامَين و10 سنوات إلى 38.5 نقطة أساس، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 19 مارس (آذار)، ما يعكس استمرار انضغاط منحنى العائد.

وفي سياق التوقعات، رجّح محللون في بنك «بي إن بي باريبا» أن يتراجع «الاحتياطي الفيدرالي» عن التخفيضات «الوقائية» التي نفذها العام الماضي، مع احتمالات متزايدة لرفع الفائدة لأول مرة في ديسمبر (كانون الأول).

وأشار البنك إلى أن استمرار قوة النمو، وتباطؤاً تدريجياً في سوق العمل، إلى جانب بقاء التضخم مرتفعاً، تمثل مشهداً مغايراً لتوقعات مسؤولي «الفيدرالي» عند خفض الفائدة في الخريف الماضي، متوقعاً أن يصل عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.75 في المائة بنهاية العام.

وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر مايو يوم الأربعاء المقبل، بوصفها المؤشر الاقتصادي الأهم في المرحلة المقبلة لتحديد مسار السياسة النقدية.


«وول ستريت» تتراجع بعد بيانات وظائف قوية في أميركا

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتراجع بعد بيانات وظائف قوية في أميركا

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم في «وول ستريت» يوم الجمعة، متأثرة بانخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وارتفاع عوائد السندات، وذلك عقب صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة لشهر مايو (أيار).

وانخفضت مؤشرات السوق الرئيسية بشكل جماعي؛ إذ هبط مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، متجهاً نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية له منذ 10 أسابيع. كما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 125 نقطة، أو ما يعادل 0.2 في المائة، في حين خسر مؤشر «ناسداك» المركب 1.6 في المائة بحلول الساعة 10:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وجاء الضغط الأكبر من أسهم التكنولوجيا العملاقة، حيث تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 3.1 في المائة، وسهم «برودكوم» بنسبة 4.2 في المائة، لتكونا من أبرز العوامل المثقلة على أداء السوق. وعلى الرغم من تسجيل عدد أكبر من الأسهم المرتفعة مقارنة بالهابطة ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، فإن الوزن الكبير لأسهم التكنولوجيا ذات القيم السوقية المرتفعة جعل تأثيرها حاسماً على اتجاه السوق العام.

وفي أسواق العمل، أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية إضافة 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما فاجأ الأسواق وأكد استمرار متانة سوق العمل، رغم الضغوط التضخمية المتصاعدة التي تواجه الشركات والمستهلكين.

وعلى أثر ذلك، شهدت سوق السندات رد فعل قوياً، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل ملحوظ؛ إذ صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.54 في المائة مقارنة بـ4.47 في المائة سابقاً. كما باتت الأسواق تُسعّر احتمالاً يتجاوز 60 في المائة بأن يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

وفي أسواق الطاقة، ظلت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، في ظل استمرار التعطّل الفعلي في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات النفط والغاز عالمياً، ما يزيد المخاوف من صدمة طاقية قد تُبطئ النمو الاقتصادي وتُفاقم الضغوط التضخمية عالمياً.