ترمب: زوجتي ميلانيا لن تبكي إذا تعرضت لمحاولة اغتيال

ترمب وزوجته ميلانيا خلال الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر (أرشيفية - أ.ف.ب)
ترمب وزوجته ميلانيا خلال الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترمب: زوجتي ميلانيا لن تبكي إذا تعرضت لمحاولة اغتيال

ترمب وزوجته ميلانيا خلال الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر (أرشيفية - أ.ف.ب)
ترمب وزوجته ميلانيا خلال الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن زوجته ميلانيا لن تبكي عليه إذا أطلق عليه الرصاص خلال محاولة اغتيال.
وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، كان ترمب يتحدث أمام عدد من المتبرعين الجمهوريين لحملته الرئاسية في فندقه بواشنطن، الثلاثاء، حيث تطرق خلال حديثه لعدة موضوعات، منها مقتل زعيم «داعش» الإرهابي، أبي بكر البغدادي، وكذلك مطالبة الديمقراطيين بعزله.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن موقع مجلة «بولتيكو» الأميركية تفاصيل اللقاء، حيث أشار ترمب إلى واقعة إطلاق النار على النائب الجمهوري ستيف سكاليز خلال 2017، وعدد من الأشخاص خلال ممارستهم لعبة بيسبول. ووصف ترمب السيناتور الذي أصيب في الحادث بأنه شخصية صعبة المراس.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه شاهد بنفسه رد فعل زوجة السيناتور، بعدما علمت بإصابة زوجها، حيث كانت تبكي بشدة. وذكر أن كثيراً من الزوجات لن يتفاعلوا بهذه الطريقة مع مأساة مثلها، وتابع: «أعرف أن زوجتي لن تفعل ذلك»، بحسب مجلة «بولتيكو» الأميركية التي نقلت «إندبندنت» عنها تفاصيل الحديث.
وقالت الصحيفة البريطانية إن تصريح ترمب يلقي الضوء على جانب جديد من علاقته بزوجته التي تم تناولها كثيراً، والتي تزوجها في 2005، وأنجب منها طفلاً واحداً، هو بارون (13 عاماً).
ولفتت «إندبندنت» إلى أن آخر ظهور لترمب وزوجته كان خلال الاحتفال بعيد الهالوين، حيث أعطيا قطعة حلوى لطفل كان يرتدي زياً تنكرياً، وأظهرت لغة جسدهما أن علاقتهما جيدة.



«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
TT

«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)

أُزيل فيل برتقالي ضخم كان مثبتاً على جانب طريق رئيسي بمقاطعة ديفون بجنوب غرب إنجلترا، بعد تخريبه، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن مالكي المَعْلم الشهير الذي كان يميّز هذا الطريق.

والفيل البرتقالي، الذي كان مثبتاً في حقل على جانب طريق «إيه 38» قرب قرية كينفورد القريبة من مدينة إكستر، قد رمّمته عائلة تافرنر التي تملكه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ورُشَّت كلمتا «لا للقمامة» عليه، ويُعتقد أنّ ذلك كان رداً على خطط مثيرة للجدل لإنشاء موقع مكبّ نفايات مؤقت على الأرض المملوكة للعائلة.

المعلم يخضع لعملية ترميم بعد التخريب (مواقع التواصل)

يُعدُّ اقتراح إنشاء موقع مكبّ للنفايات جزءاً من طلب تخطيط مُقدَّم من شركة «بي تي جنكنز» المحلّية، ولم يتّخذ مجلس مقاطعة ديفون قراراً بشأنه بعد.

بدورها، قالت الشرطة إنه لا شكوك يمكن التحقيق فيها حالياً، ولكن إذا ظهرت أدلة جديدة على وجود صلة بين الحادث ومقترح إنشاء مكبّ للنفايات، فقد يُعاد النظر في القضية.

أما المالكة والمديرة وصانعة «الآيس كريم» بشركة «آيس كريم الفيل البرتقالي» هيلين تافرنر، فعلَّقت: «يخضع الفيل لعملية ترميم بعد التخريب الرهيب الذي تعرَّض له»، وأضافت: «ندرك أنّ ثمة اختلافاً في الآراء حول الخطط، ونرحّب بالمناقشات العقلانية، لكنْ هذه ليست المرّة الأولى التي نضطر فيها إلى مُطالبة الشرطة بالتدخُّل».

وتابعت: «نطالب الجميع بالاستفادة من هذه اللحظة، فنتفق على إجراء هذه المناقشة بحكمة واحترام متبادَل».