مقتل 13 مسلحاً من «طالبان» في غارات جوية في أفغانستان

إصابة 5 جنود أميركيين جراء هجوم صاروخي على قاعدة لـ«المارينز» في هلمند

الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)
الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)
TT

مقتل 13 مسلحاً من «طالبان» في غارات جوية في أفغانستان

الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)
الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)

قُتل 13 مسلحا من حركة «طالبان» في سلسلة من الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأفغانية ودمرت فيها أيضا الكثير من مخابئ الأسلحة في خمسة أقاليم بالبلاد في الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس . وذكر المسؤولون العسكريون أن قوات الأمن نفذت الغارات الجوية في أقاليم سار - اي - بول وزابول وهلمند وباكتيا وباغلان. وتابع المسؤولون أن الغارات الجوية في منطقة سار - اي - بول بالإقليم الذي يحمل نفس الاسم قتلت خمسة مسلحين من «طالبان» ودمرت مخبأ من الأسلحة.
وقتلت غارة جوية أخرى في منطقة تارنيك وا جالباك بإقليم زابول أربعة مسلحين من «طالبان» ودمرت مخبأ صغيرا للأسلحة، حسب المسؤولين. وتابع المسؤولون بأن غارة جوية بمنطقة مارجاه بإقليم هلمند قتلت مسلحا من «طالبان» ودمرت مخبأ للأسلحة، مشيرين إلى أن غارة جوية مماثلة في منطقة زيرمات قتلت مسلحين اثنين من «طالبان» ودمرت مخبأ صغيرا للأسلحة. وأضاف المسؤولون أن الغارة الجوية بإقليم باغلان قتلت 23 مسلحا من «طالبان»». في غضون ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن خمسة على الأقل من عناصر مشاة البحرية الأميركية «المارينز» أصيبوا جراء هجوم صاروخي شنته حركة «طالبان» على قاعدة عسكرية جنوب أفغانستان في هلمند.
ونقلت الصحيفة أول من أمس عن ثلاثة مسؤولين تأكيدهم أن الهجوم استهدف قاعدة لقوات مشاة البحرية الأميركية «المارينز» في مدينة لشكر كاه، مركز ولاية هلمند، وذلك بعد يوم من زيارة وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى كابل.
وزعم ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم «طالبان» على حسابه في «تويتر»، في أعقاب الهجوم، أن الحركة أطلقت 65 صاروخا على القاعدة الأميركية، غير أن أحد المسؤولين قال للصحيفة إن عدة صواريخ فقط استهدفت القاعدة، وجميع المصابين في حالة مستقرة. من جانبه، نفى المتحدث باسم البعثة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، الكولونيل سوني ليغيت، عبر «تويتر» أيضا وجود إصابات بين قوات البعثة، مضيفا أن مدنيين اثنين جرحا جراء الهجوم. وقتل 17 عسكريا أميركيا في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري، ما يعد أكبر خسائر للبنتاغون هناك منذ عام 2014.
وكانت الولايات المتحدة بعد عام من المفاوضات المباشرة مع «طالبان» قد اقتربت من إبرام صفقة كانت ستتيح لها سحب قواتها من أفغانستان، غير أن الرئيس دونالد ترمب قرر تعليق المحادثات، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ردا على مقتل جندي أميركي بهجوم نفذته الحركة في كابل.
وفي سياق آخر، تقدم صلاح الدين رباني، وزير الشؤون الخارجية في أفغانستان، أول من أمس باستقالته عبر موقع «فيسبوك». وقال رباني في خطاب استقالته إنه تم اتخاذ بعض الإجراءات في صورة إصلاحات من شأنها تشجيع التمييز في المؤسسات الحكومية، كما أنها تلحق الضرر البالغ بوحدة البلاد على المدى البعيد.
وكان قد تم تعيين رباني في منصب وزير الشؤون الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية عام 2015، وقال مصدر في القصر الرئاسي الأفغاني إنه ليس بوسعه التحقق من خطاب استقالة رباني.



أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.