قُتل 13 مسلحا من حركة «طالبان» في سلسلة من الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأفغانية ودمرت فيها أيضا الكثير من مخابئ الأسلحة في خمسة أقاليم بالبلاد في الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس . وذكر المسؤولون العسكريون أن قوات الأمن نفذت الغارات الجوية في أقاليم سار - اي - بول وزابول وهلمند وباكتيا وباغلان. وتابع المسؤولون أن الغارات الجوية في منطقة سار - اي - بول بالإقليم الذي يحمل نفس الاسم قتلت خمسة مسلحين من «طالبان» ودمرت مخبأ من الأسلحة.
وقتلت غارة جوية أخرى في منطقة تارنيك وا جالباك بإقليم زابول أربعة مسلحين من «طالبان» ودمرت مخبأ صغيرا للأسلحة، حسب المسؤولين. وتابع المسؤولون بأن غارة جوية بمنطقة مارجاه بإقليم هلمند قتلت مسلحا من «طالبان» ودمرت مخبأ للأسلحة، مشيرين إلى أن غارة جوية مماثلة في منطقة زيرمات قتلت مسلحين اثنين من «طالبان» ودمرت مخبأ صغيرا للأسلحة. وأضاف المسؤولون أن الغارة الجوية بإقليم باغلان قتلت 23 مسلحا من «طالبان»». في غضون ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن خمسة على الأقل من عناصر مشاة البحرية الأميركية «المارينز» أصيبوا جراء هجوم صاروخي شنته حركة «طالبان» على قاعدة عسكرية جنوب أفغانستان في هلمند.
ونقلت الصحيفة أول من أمس عن ثلاثة مسؤولين تأكيدهم أن الهجوم استهدف قاعدة لقوات مشاة البحرية الأميركية «المارينز» في مدينة لشكر كاه، مركز ولاية هلمند، وذلك بعد يوم من زيارة وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى كابل.
وزعم ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم «طالبان» على حسابه في «تويتر»، في أعقاب الهجوم، أن الحركة أطلقت 65 صاروخا على القاعدة الأميركية، غير أن أحد المسؤولين قال للصحيفة إن عدة صواريخ فقط استهدفت القاعدة، وجميع المصابين في حالة مستقرة. من جانبه، نفى المتحدث باسم البعثة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، الكولونيل سوني ليغيت، عبر «تويتر» أيضا وجود إصابات بين قوات البعثة، مضيفا أن مدنيين اثنين جرحا جراء الهجوم. وقتل 17 عسكريا أميركيا في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري، ما يعد أكبر خسائر للبنتاغون هناك منذ عام 2014.
وكانت الولايات المتحدة بعد عام من المفاوضات المباشرة مع «طالبان» قد اقتربت من إبرام صفقة كانت ستتيح لها سحب قواتها من أفغانستان، غير أن الرئيس دونالد ترمب قرر تعليق المحادثات، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ردا على مقتل جندي أميركي بهجوم نفذته الحركة في كابل.
وفي سياق آخر، تقدم صلاح الدين رباني، وزير الشؤون الخارجية في أفغانستان، أول من أمس باستقالته عبر موقع «فيسبوك». وقال رباني في خطاب استقالته إنه تم اتخاذ بعض الإجراءات في صورة إصلاحات من شأنها تشجيع التمييز في المؤسسات الحكومية، كما أنها تلحق الضرر البالغ بوحدة البلاد على المدى البعيد.
وكان قد تم تعيين رباني في منصب وزير الشؤون الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية عام 2015، وقال مصدر في القصر الرئاسي الأفغاني إنه ليس بوسعه التحقق من خطاب استقالة رباني.
12:13 دقيقه
مقتل 13 مسلحاً من «طالبان» في غارات جوية في أفغانستان
https://aawsat.com/home/article/1960596/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-13-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
مقتل 13 مسلحاً من «طالبان» في غارات جوية في أفغانستان
إصابة 5 جنود أميركيين جراء هجوم صاروخي على قاعدة لـ«المارينز» في هلمند
الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)
مقتل 13 مسلحاً من «طالبان» في غارات جوية في أفغانستان
الملا عبد الغني برادار زعيم «طالبان» (الثالث من اليسار) لدى وصوله إلى موسكو على رأس وفد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس (أ.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



