تفاؤل الشركات وثقة المستهلكين يتراجعان في منطقة اليورو

المركزي الأوروبي يتمسك بالفائدة الصفرية... وانتعاش اقتصادي في فرنسا

ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي أثناء توجهه للمؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي أثناء توجهه للمؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

تفاؤل الشركات وثقة المستهلكين يتراجعان في منطقة اليورو

ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي أثناء توجهه للمؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي أثناء توجهه للمؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أبقى البنك المركزي الأوروبي على الفائدة البنكية الاسترشادية في منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، عند أدنى مستوى تاريخي لها وهو «صفر»، وذلك حسبما أعلن البنك أمس في فرانكفورت.
وبذلك استمر البنك في سياسة خفض الفائدة البنكية التي تبناها برئاسة ماريو دراغي، والذي سيسلم منصبه قريبا لخليفته، كريستين لاغارد، التي كانت ترأس صندوق النقد الدولي.
كما تضطر البنوك الأوروبية لدفع فائدة عقابية «سلبية»، قدرها 0.5 في المائة على الأموال الفائضة لديها والتي تودعها لدى البنك المركزي الأوروبي. ويعتزم البنك استثمار 20 مليار يورو شهريا في شراء سندات حكومية، وذلك ابتداء من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وأكد مجلس محافظي البنك خلال آخر جلسة له برئاسة دراغي أمس، على سياسته المالية المتشددة التي أعلن عنها منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي بالفعل. ولم يفصح المجلس، أعلى هيئة لاتخاذ القرار في البنك المركزي الأوروبي، عن تاريخ العودة لرفع الفائدة، وهو ما يؤرق المدخرين والبنوك بطبيعة الحال.
وكان دراغي قد أكد في سبتمبر الماضي أن انتهاج «سياسة نقدية توسعية» لا يزال أمرا ضروريا بسبب المخاطر الكثيرة على النمو الاقتصادي داخل منطقة اليورو. وأوضحت خليفته في المنصب، كريستين لاغارد، أنها ترى هي الأخرى ضرورة انتهاج سياسة نقدية متساهلة، على المدى المنظور.
وبالتزامن، أفاد مسح الخميس بأن نشاط الشركات في منطقة اليورو زاد على نحو طفيف في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في الوقت الذي انكمش فيه الطلب، مما سيشكل قراءة مخيبة للتوقعات لرئيس البنك المركزي المنتهية ولايته ماريو دراغي.
وفي سبتمبر الماضي، خفض المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الإيداع إلى مستوى سلبي أكثر، وقال إنه سيستأنف برنامجه لشراء السندات إلى أجل غير مسمى لخفض تكاليف الإقراض وتحفيز الاستثمار والنمو في منطقة اليورو. لكن القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في أكتوبر الحالي تشير إلى أن هذه الإجراءات لم تؤثر حتى الآن على الشركات في القطاع الخاص.
وسجلت القراءة الأولية لمؤشر آي. إتش. إس ماركت لمديري المشتريات، الذي يعد مقياسا جيدا لمتانة الاقتصاد، 50.2 نقطة، وهو ما يزيد قليلا على القراءة النهائية لشهر سبتمبر الماضي البالغة 50.1 نقطة، وهي أقل قراءة منذ أكثر من ستة أعوام... لكنه لا يزال قريبا من مستوى خمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش وأقل من توقعات بأن يسجل المؤشر 50.3 نقطة في مسح أجرته «رويترز».
وزاد مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات المهيمن على منطقة اليورو إلى 51.8 نقطة خلال الشهر الحالي، مقارنة مع 51.6 نقطة في سبتمبر الماضي، وهي أدنى قراءة منذ بداية العام. وتوقع خبراء اقتصاد أن يسجل 51.9 نقطة.
ونظرا للصورة القاتمة المستقاة من المسح، تراجع التفاؤل بين شركات الخدمات إلى أدنى مستوى منذ منتصف عام 2013. وانخفض مؤشر توقعات الأعمال إلى 56.5 نقطة، من 58.6 نقطة خلال الشهر الماضي.
وشهد قطاع الصناعات التحويلية أداء سيئا خلال أكتوبر الحالي أيضا، حيث انكمش النشاط لتاسع شهر على التوالي حسبما كشف مؤشر مديري المشتريات. ولم يسجل المؤشر تغيرا مقارنة مع المستوى المسجل في سبتمبر الماضي عند 45.7 نقطة، وهو أقل مستوى منذ سبعة أعوام وأقل من متوسط التوقعات عند 46.0 نقطة.
ومن جهة أخرى، أظهرت أرقام أولية صدرت الأربعاء تراجع ثقة المستهلكين في منطقة اليورو 1.1 نقطة في أكتوبر مقارنة مع سبتمبر. وقالت المفوضية الأوروبية إن تقديرا أوليا أظهر تراجع معنويات المستهلكين بمنطقة العملة الموحدة إلى «سالب» 7.6 نقطة هذا الشهر، من مستوى سابق بلغ «سالب» 6.5 نقطة في سبتمبر. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا تراجعا إلى نطاق «سالب» 6.7 نقطة. وفي الاتحاد الأوروبي كله، تراجعت ثقة المستهلكين 0.9 نقطة إلى «سالب» 7.3 نقطة.
لكن على عكس مسار الوضع العام في منطقة اليورو، أظهرت بيانات نُشرت الخميس أن النمو الاقتصادي في فرنسا اكتسب زخما هذا الشهر في ظل انتعاش قطاع الخدمات.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره مؤسسة آي إتش إس ماركت التسويقية ارتفع إلى مستوى 52.6 نقطة في أكتوبر الحالي، بعد أن سجل مستوى 50.8 نقطة في سبتمبر الماضي. وكان الاقتصاديون قد توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 51.0 نقطة. ويشار إلى أن تسجيل أي قراءة أعلى من 50 نقطة يشير إلى انتعاش الاقتصاد. وقد ارتفع اليورو أمام الدولار بعد صدور هذه البيانات بنسبة 0.22 في المائة.
وقالت ماركت إن النمو الثابت في مؤشر مديري المشتريات في فرنسا يرجع إلى توسع أوسع نطاقا في النشاط الاقتصادي. وأشارت ماركت إلى أن قطاع الخدمات عاد للنمو من جديد، كما ارتفع مؤشر التصنيع عقب انكماش في سبتمبر الماضي.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».