تقاطع العيد مع انخفاض الأسعار يرفعان مبيعات الذهب الفردية إلى الضعفين

الأسعار انخفضت نسبيا بعد موجة ارتفاعات استمرت قرابة الـ9 أشهر

أرباح سوق الذهب تجاوزت 200 % للفترة التي سبقت دخول الموسم
أرباح سوق الذهب تجاوزت 200 % للفترة التي سبقت دخول الموسم
TT

تقاطع العيد مع انخفاض الأسعار يرفعان مبيعات الذهب الفردية إلى الضعفين

أرباح سوق الذهب تجاوزت 200 % للفترة التي سبقت دخول الموسم
أرباح سوق الذهب تجاوزت 200 % للفترة التي سبقت دخول الموسم

دفع تقاطع حلول أيام عيد الأضحى مع انخفاض أسعار الذهب عالميا، بمحال الذهب ذات المبيعات الفردية في السعودية إلى تحقيق أرباح تجاوزت 200 في المائة عن الفترة التي سبقت دخول الموسم، حيث تجاوزت محال الذهب فترة الركود التي ضربتها خلال الأشهر الماضية، والتي شهدت فيها تقلبات في القيمة نتيجة الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وتفاوت معدلات احتياط الدول من الذهب، حسب تأكيدات متعاملين مهتمين، رغم الانخفاض الذي تعيشه السوق بعد موجة ارتفاعات استمرت أكثر من 9 أشهر، وباعتبار موسم العيد توقيتا مهما في جني الأرباح، فهناك سبب آخر دفعه لزيادة التحصيل، وهو انخفاض الأسعار الذي تعيشه قيمة الذهب العالمية، والذي ألقى بظلاله على الأسعار محليا، وحفز المستهلكين للشراء والاقتناء، خصوصا بعد تلاشي موجة الارتفاعات التي عاصرتها الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية، بعد تحديات عدة أجبرت السوق على الارتفاع، ثم الانخفاض من جديد، حسب تأكيدات مهتمين بهذا القطاع الاقتصادي المهم.
ووصف سليم مكرماني، أحد تجار الذهب، فترة العيد بأنها محرك ممتاز للمبيعات، فيغلب الشراء بقصد التقديم كهدية عادة على الشراء بقصد الاستخدام، مبينا أن معظم المشترين يقتنون الذهب هذه الأيام لتقديمه بوصفه أثمن هدية بمناسبة العيد لأمهاتهم وزوجاتهم، لافتا إلى أن انخفاض أسعار الذهب وحلول موسم مهم مثل عيد الأضحى حركا المبيعات، بعد أن شهدت ركودا حادا خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقدر مكرماني الإقبال الحالي على محال الذهب بأنه يتجاوز 200 في المائة عما كان عليه قبل دخول العيد، مبينا أن أطقم الذهب الصغيرة، التي تتراوح أسعارها بين 5 آلاف و8 آلاف ريال، هي السائدة في المبيعات على جميع الأنواع الأخرى، لافتا إلى أن موجة بيع الذهب من قبل العملاء التي كانت مزدهرة خلال الفترات الماضية انخفضت لصالح المبيعات التي بدأت تنعش السوق من جديد.
وباعتبار تسعيرة الذهب تسعيرة عالمية موحدة، فإن الأمر كان سلبيا على أسواق الدول ذات الاقتصادات الصاعدة أو الممتازة، وعلى رأسها السعودية، التي لا تمثل أي دور في ارتفاع الأسعار؛ بل إن وضعها الاقتصادي الممتاز حافز لاستقرار الأسعار.
وحمّل عدد من مستثمري الذهب الدول المضطربة مسؤولية التفاوت صعودا ونزولا في المؤشر العام لقيمة الذهب، وأنها تدفع بذلك الأسواق العالمية إلى الارتفاع، وهو ما لا يطمحون إليه كتجار لضمان تدفق العملاء.
وفي الاتجاه ذاته، أبان صلاح سقاف، مستثمر في المعادن الثمينة، بأن ما يميز سوق الذهب عن غيرها من الأسواق هو ارتباطها الوثيق والمباشر بالمواسم، ففي بعض الحالات يمر الشهر تلو الآخر ولا يحقق المحل حتى تكاليفه التشغيلية؛ لكن عند حلول الموسم، وحتى لو كان أياما معدودة، فإن المحال تنفض الغبار وتعوض الركود الذي أصابها، وتبدأ بشكل فعلي تحقيق الأرباح، وهو الأمر الذي يعيه جيدا تجار الذهب الذين يقتنصون المواسم لتحقيق المكاسب مثل هذا الموسم.
وحول الأسعار الحالية للذهب بين سقاف أن سعر الأوقية ذات العيار 10 وصل إلى 498.82 دولار، أما عيار 14 فقد حقق ما يقارب 697.38 دولار، أما عيار 18 فقد تجاوز 897.15 دولار، وبالنسبة لعيار 21 فقد بلغ 1.046.68 دولار، أما عيار 24 فحقق 1.196.20 دولار؛ مما يعني أن الأسعار تتأثر تبعا بحركة الاقتصاد العالمي، سواء بالإيجاب أو بالسلب، حيث يعد الذهب الخيار الآمن للحفاظ على الاستثمارات، باعتباره لغة اقتصادية عالمية.
من جانبه، وصف فهد الدويان، صاحب محل مجوهرات، حال السوق الحالية بأنها أصبحت مطمئنة لهم كمستثمرين، بعد أن عادت الأسعار إلى طبيعتها، وجذبت إثر ذلك المشترين الذين لازمتهم فوبيا الشراء خلال الفترة الماضية، نتيجة سير السوق نحو الارتفاع، موضحا أن المشكلة تكمن في عالمية السوق، وأن أي اضطراب اقتصادي يحدث في العالم يغير سعر الأوقية، وأن الاستقرار المحلي للاقتصاد ليس كافيا لجذب العملاء.
وأضاف الدويان «باعتبار الذهب معدنا عالميا فإن تحرك أسعاره تجاه الانخفاض أو الارتفاع مقلق للغاية؛ لصعوبة تحديد مستقبله أو مدى تقلباته؛ مما يشكل ضغطا إضافيا على أداء السوق خلال فترات مختلفة، وأن السوق تعج حاليا بالتصاميم الجديدة التي أضفت لمستها على زيادة المبيعات».
يذكر أن قطاع الذهب الفردي في السعودية شهد خلال الفترات الماضية حالات بيع من قبل العملاء بنسب أكبر من عمليات الشراء، وذلك استغلالا للارتفاعات التي حققتها السوق، والتي وصلت لمستويات مرتفعة، إلا أن عودة الأسعار إلى نصابها أعادت دفة السوق إلى وضعها الطبيعي، وهو الاعتماد على البيع وليس الشراء؛ لأن فائدة البيع عادة ما تكون أكبر من الشراء، وهي الخطوة التي تغيرت مع عودة الأسعار إلى سابق عهده، هذا ويتراوح سعر الأونصة ما بين 1190 إلى 1200 دولار وهو سعر منخفض نسبيا إذا ما قورنت بالارتفاعات التي سبق أن طالت السوق.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.