المجتمع المتقدم والتقنية والترفيه التفاعلي محاور «دافوس الصحراء»

المجتمع المتقدم والتقنية والترفيه التفاعلي محاور «دافوس الصحراء»

ترقب انطلاق أكبر تجمع لاستكشاف الفرص المستقبلية الأسبوع المقبل في الرياض
الثلاثاء - 23 صفر 1441 هـ - 22 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14938]
الرياض: محمد الحميدي
في وقت تتجه فيه الأنظار للعد التنازلي لانطلاقة أبرز حدث استثماري في السعودية والمنطقة وسط الأسبوع المقبل، يغلّب تجمع «مبادرة مستقبل الاستثمار» 2019 الدور الاجتماعي والتواصلي على لغة الاقتصاد والاستثمار المباشر، إذ تجري الترتيبات على قدم وساق لقيام أعمال المبادرة التي تأتي هذا العام في نسختها الثالثة بالعاصمة السعودية الرياض خلال 3 أيام، تمتد من 29 حتى 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتحظى المبادرة باهتمام رفيع، إذ ستنعقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في وقت تستضيف فيه نخبة من شخصيات صناع القرار وكبار المستثمرين والخبراء الدوليين لاستكشاف الاتجاهات الاقتصادية والفرص المقبلة، وتسليط الضوء على الصناعات المستقبلية، وإثراء النقاش حول مدى قدرة الاستثمار على الإسهام بدفع عجلة التنمية في العالم.
وبجانب قيام مبادرة مستقبل الاستثمار، والتجّمع الذي يعرف حالياً بـ«دافوس الصحراء»، على غرار منتدى دافوس العالمي واسع الشهرة في أجندة فعاليات الاقتصاد الدولي، على 3 ركائز ستكون محاور حديث القادة والخبراء والمختصين الرئيسية، فإن التركيز الاجتماعي واضح في هذه النسخة التي ستعقد 3 قمم داخل هذا التجمع، إذ يسود عليها الطابع المجتمعي التواصلي، باعتماد موضوعات العمل المشترك، والترفيه التفاعلي، والترابط المجتمعي.
ووفقاً لما أفصح عنه صندوق الاستثمارات العامة في وقت سابق، فإن الملف الرئيسي هو محور مستقبل عالم الأعمال، من خلال محاور تضم «مستقبل مستدام»، حيث يركز هذا المحور على استكشاف نماذج جديدة للابتكار والاستثمار تسهم في تعزيز العوائد المالية، وتدعم الاستدامة في جوانب الحياة، فيما سيركز المحور الثاني على «التقنية»، بوصفها مصلحة للجميع، حيث يهتم هذا الملف بوضع السياسات التنظيمية والتجارية لتوجيه النمو المستقبلي في قطاع التقنية، وأخيراً موضوع «مجتمع متقدم»، وهو ما يرتكز على تأسيس الأنظمة، وتبني الثقافة التي تسهم في تشجيع أفضل الممارسات البشرية في عصر الآلات.
وبجانب البرنامج الرئيسي، تستضيف مبادرة مستقبل الاستثمار 3 قمم، تتناول تأثير التغييرات في الجوانب التجارية والترفيهية والمجتمعية، بيد أن هذا مرتبط بانعكاس ذلك على دفع عجلة الابتكار، وإيجاد الفرص الاستثمارية.
وبحسب المعلن، فإن محاور القمم هي: «العمل الشامل»، وهو ما سيوضح كيف تعمل التغيرات في التكنولوجيا والديموغرافيا، ونماذج الأعمال في طبيعة العمل، بينما القمة الثانية هي «الترفيه التفاعلي» التي ستشرح كيف يؤثر الابتكار والعولمة وسلوك المستهلكين على الرياضة والترفيه والاستجمام، فيما ستبين قمة «الترابط المجتمعي» سعي الحكومات حول العالم إلى تضمين الأنظمة الذكية، ووسائل التنقل المتقدمة، والنماذج التعليمية الجديدة، وكذلك زيادة التوعية الثقافية في المدن والمجتمعات.
وستضم المبادرة في فعالياتها 12 ورشة عمل تعمل ضمن قطاعات مختلفة، جميعها تعنى باستكشاف الأعمال الناشئة والتوجهات الاستثمارية، وتحديد فرص النمو في المراحل المبكّرة، متناولة موضوعات المدن والطاقة والمناخ والصحة والبيانات والتنقل والغذاء والسفر والرياضة والتسوق والشباب.
ومعلوم أن مبادرة مستقبل الاستثمار انطلقت في عام 2017، وكان المستهدف منها أن تكون منصة أساسية لتشجيع التواصل العالمي بين المستثمرين والمبتكرين والحكومات، بحضور قادة القطاعات الاقتصادية، فيما انعقدت دورتها الثانية في عام 2018، بحضور 8 رؤساء دول، و20 وزيراً دولياً، و3500 مشاركة من 88 دولة، وشهدت إعلان اتفاقيات تجاوزت قيمتها 225 مليار ريال (60 مليار دولار)، وتضمنت استثمارات في مشاريع الطاقة، والإسكان، والصحة، وتقنية المعلومات، والاتصالات.
السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة