العملات الآسيوية تترنح للأسبوع الخامس على التوالي في البورصات العالمية

تمثل أطول موجة من الهبوط في 18 شهرا

العملات الآسيوية تترنح للأسبوع الخامس على التوالي في البورصات العالمية
TT

العملات الآسيوية تترنح للأسبوع الخامس على التوالي في البورصات العالمية

العملات الآسيوية تترنح للأسبوع الخامس على التوالي في البورصات العالمية

هبطت العملات الآسيوية للأسبوع الخامس على التوالي، وهي أطول موجة من موجات الخسارة خلال 18 شهرا، حيث أدى احتمال ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية إلى انخفاض الطلب على أصول الأسواق الناشئة في الوقت الذي تضعضع فيه الاقتصاد الصيني.
هبط مؤشر بلومبيرغ - جي بي مورغان آسيا الدولاري بنسبة 0.3 في المائة هذا الأسبوع وهبط إلى أدنى مستوياته في اليوم الأول من أكتوبر (تشرين الأول) منذ شهر مارس (آذار). وتقدمت كوريا الجنوبية قافلة الخسائر في المنطقة بهبوط يقدر بنسبة 1.6 في المائة مقابل الدولار، بينما هبطت الروبية الهندية والروبية الإندونيسية لأقل من نسبة 0.7 في المائة.
وانخفض اليوان في الخارج إلى أدنى مستوياته خلال أكثر من ثلاثة شهور في هونغ كونغ إثر الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي تشهدها المدينة. وأغلقت الأسواق المالية في كل من الصين، والهند، وكوريا الجنوبية، لقضاء العطلات اليوم.
ترأس مؤشر بلومبيرغ سبوت الدولاري قافلة الأرباح للأسبوع السابع على التوالي قبل صدور البيانات اليوم، مما يشير إلى توقع ارتفاع موجة التوظيف بين أرباب الأعمال الأميركيين في شهر سبتمبر (أيلول). ويعتبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في طريقه إلى الإعلان عن انتهاء برنامج شراء الأصول هذا الشهر، ويعمل البنك على تقييم ما إذا كان أكبر اقتصادات العالم سوف يتحمل أسعار الفائدة المرتفعة من عدمه. توسعت نتائج الخدمات الصينية في شهر سبتمبر إثر أبطأ وتيرة تشهدها خلال ثمانية أشهر، على نحو ما أظهر مؤشر مديري المشتريات الرسمي اليوم.
وقال السيد خون غوه، الخبير الاستراتيجي لدى المجموعة المصرفية الأسترالية النيوزلندية المحدودة في سنغافورة: «في الوقت الذي نقترب فيه من ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية في نهاية المطاف، فإن ذلك يسبب انخفاضا في العملات الآسيوية مقابل الدولار. وهناك قلق مستمر من النمو الصيني مما يعد عاملا مؤثرا كذلك. والاختلاف في زخم النمو بين الولايات المتحدة وآسيا يشير إلى أننا يمكن أن نشهد مزيدا من الهبوط في العملات الآسيوية في الأيام القادمة».
تدفقات الأسهم
ارتفع مؤشر بلومبيرغ سبوت الدولاري، الذي يتتبع الدولار مقابل عشرة عملات مناظرة، بنسبة 1.5 في المائة منذ أن رفعت لجنة السوق المفتوح الفيدرالية تقديرها المتوسط لنهاية عام 2015 حيال متوسط سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في اجتماعها المنعقد بتاريخ 16 - 17 سبتمبر. وسحبت الصناديق العالمية 1.5 مليار دولار من أسواق الأسهم في تايوان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا هذا الأسبوع، كما أظهرت بيانات سعر الصرف.
وهبط الوون إلى أدنى مستوياته خلال ستة أشهر ليسجل مستوى 1.064.51 مقابل الدولار في الأول من أكتوبر عقب محضر اجتماع بنك كوريا لشهر سبتمبر للسياسة النقدية، الذي يشير إلى أن اثنين من سبعة أعضاء في اللجنة وافقوا على خفض أسعار الفائدة. وقد انخفض سعر الفائدة القياسي في شهر أغسطس (آب) إلى نسبة 2.25 في المائة من نسبة 2.50 في المائة، وأظهرت التقارير الصادرة هذا الأسبوع هبوطا غير متوقع في إنتاج المصانع وأبطأ وتيرة للتضخم خلال سبعة أشهر. هبط اليوان بنسبة 0.2 في المائة هذا الأسبوع في شنغهاي ليغلق عند مستوى 6.1395 مقابل الدولار في يوم 30 سبتمبر، قبل عطلة تستمر لمدة أسبوع في الصين. وهبط اليوان في الخارج بنسبة 0.26 في المائة، وشهد دولار هونغ كونغ تغيرا طفيفا عند مستوى 7.7587. وصرحت حكومة هونغ كونغ اليوم أن مجمع مكاتبها الرئيسي مغلق عقب تقوية الطلاب المتاريس حول المبنى الذي كان محور الاحتجاجات التي استمرت لأكثر من أسبوع.
تقدم الرينجت الماليزي بنسبة 0.1 في المائة من تاريخ 26 سبتمبر، كاسرا سلسلة من الانخفاضات استمرت لمدة أربعة أسابيع، حيث رفعت الحكومة من أسعار الوقود لأول مرة خلال أكثر من عام من أجل تقليل العجز في الميزانية. وهبط إلى نسبة 0.3 في المائة اليوم.
وفي أماكن أخرى من المنطقة هبط الدولار التايواني بنسبة 0.4 في المائة هذا الأسبوع مقابل الدولار الأميركي، وفقد البيزو الفلبيني نسبة 0.1 في المائة، وهبط البات التايلاندي بنسبة 0.6 في المائة. وهبط كذلك الدونغ الفيتنامي بنسبة 0.4 في المائة، وهو أكبر هبوط يشهده منذ شهر يونيو (حزيران).
* بالاتفاق مع «بلومبيرغ»



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.