يوم حاسم لبريطانيا... مجلس العموم يقرر مصير اتفاق «بريكست»

يوم حاسم لبريطانيا... مجلس العموم يقرر مصير اتفاق «بريكست»

السبت - 20 صفر 1441 هـ - 19 أكتوبر 2019 مـ
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتحدث في مجلس العموم (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
افتتح مجلس العموم البريطاني صباح اليوم (السبت) جلسة استثنائية مخصصة لاتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي «بريكست» المقرر في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وسيصوّت النواب على الاتفاق الذي توصّلت إليه لندن وبروكسل في اللحظة الأخيرة الخميس. وتبدو الاحتمالات متقاربة للغاية أثناء هذه الجلسة التي تعقد يوم سبت للمرة الأولى منذ حرب جزر فوكلاند قبل 37 عاماً.

وفي بداية الجلسة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون للنوّاب إن الاتفاق الجديد الذي عقده مع بروكسل يمكن أن ينهي الخلاف في السياسة البريطانية ويوحّد الصفوف. وناشد النواب دعمه، مؤكداً أن الاتفاق «يستعيد السيطرة» على الحدود بين آيرلندا الشمالية وآيرلندا، وكذلك على صيد الأسماك والتجارة، ويحافظ على السلام في آيرلندا الشمالية التي عانت عقوداً من العنف بين الكاثوليك الداعين للانضمام إلى آيرلندا والبروتستانت المتمسكين بالتاج البريطاني.

وتوجّه جونسون إلى النواب قائلاً إن «أمام هذا الصرح اليوم فرصة تاريخية». وأكد أن اتفاقه مع الاتحاد الأوروبي يمثل «أعظم استعادة

للسيادة الوطنية في تاريخ البرلمان»، ويشكل «طريقة جديدة للمضي قدماً» لبريطانيا والاتحاد الأوروبي، محذرا من أن أي تأجيل جديد سيكون «غير مجد ومكلفاً ومدمراً».

في المقابل، قال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن في مجلس العموم إن الاتفاق الجديد مع الاتحاد الأوروبي ينطوي على أخطار على الوظائف والحقوق والبيئة والخدمات الصحية. ورأى أنه أسوأ بكثير من الاتفاق السابق الذي عقدته رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي مع بروكسل ورفضه مجلس العموم ثلاث مرات.

وأضاف كوربن أن الاتفاق يهدّد بضرب حقوق العمال ويقلل من قوة التزام بريطانيا بمكافحة تغير المناخ. وحذّر من أنه سيضر بالصناعة البريطانية أيضاً.

وتحتاج الحكومة التي لا تتمتع بأكثرية في مجلس العموم، إلى 230 صوتاً لإقرار الاتفاق الذي يُفترض أن يسمح بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عاما من الحياة المشتركة، ما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل.
المملكة المتحدة بريكست

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة