فنانان سعوديان يجسدان «رحلة الكلمة» في معرض «حوار الثقافات»

فنانان سعوديان يجسدان «رحلة الكلمة» في معرض «حوار الثقافات»

ينفذان أعمالهما عبر تقنيات رقمية تصل بالمشاهد إلى محطات جديدة
الخميس - 18 صفر 1441 هـ - 17 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14933]
عمل الفنان مهند شونو بعنوان «اسم كل شيء» المشارك به في معرض «الذكاء الاصطناعي وحوار الثقافات» - عمل الفنانة لولوة الحمود في معرض «الذكاء الاصطناعي»
جدة: عائشة جعفري

يشارك الفنانان السعوديان مهند شونو ولولوة الحمود، إلى جانب فنانين روسيين، في معرض «الذكاء الاصطناعي وحوار الثقافات» الذي يقام ضمن فعالية «ثقافات من روسيا» بالرياض حالياً، ويتضمن أعمالاً فنية تم تنفيذها عبر برمجيات الحاسب الآلي وتقنيات رقمية، تصل بالمشاهد إلى محطات متجددة من الثقافات.
ومن الأعمال التي يقدمها المعرض لوحة «ميموزا أوف باسيرباي» للفنان ماريو كلينغيمان، ولوحة «إنستوليشن تايم» للفنان قسطنطين نوفوسيولوف الحائز على جائزة نوبل، ويتناول فيها موضوعات فلسفية يتم التعبير عنها في أوراق مرسومة باستخدام حبر الجرافين.
وذكر الفنان السعودي مهند شونو لـ«الشرق الأوسط»، أن الأعمال الفنية التي يشارك بها في المعرض تعبِّر عن المعنى المشفَّر داخل الكلمات، وكيفية تأثير هذا المعنى على تجربة المعرفة والفهم.
ويتوزع اهتمام مهند بين الرسم وسرد القصص والتصوير، وتشكل القضايا الإنسانية الكبرى والعامة هاجساً له، مثل العزلة، والحرب والتهجير، اللذين تناولهما في معرضه «أطفال يم» بجدة عام 2016. و«صندوق ذات مرة» في «كراك غاليري» لندن، كما شارك في عدد من المعارض الجماعية، مثل: «ستوري لاينز» في «آر إل إس غاليري» بأستراليا، و«لاود آرت، فنانو الخليج الناشئون» في المملكة وعمان والبحرين، و«سفر،39، 21» في فنون جدة، و«ما بعد أقصى المستحيل» في بيت ثقافات العالم ببرلين، و«امتلك الجدران» في تورونتو بكندا، و«رسائل» في غاليري «أثر» بجدة، واقتنى بعض أعماله «المتحف البريطاني» في لندن، ومتحف «هيرشهورن» في واشنطن.
بينما أسندت لولوة الحمود احترافية عملها إلى أنه عمل الكيان والوجود، وهو عمل تحريكي تركيبي يعبر عن اللغة وعلاقتها بالمشاعر الإنسانية. وقالت الحمود لـ«الشرق الأوسط»: «أعتبر أن الحروف العربية شفرات لها علاقة بالمشاعر الإنسانية. فالكلمة شكلاً وصوتاً تستدعي صوراً في العقل، وتتصل مباشرة بالمشاعر الإنسانية. هذا العمل يجرد الكلمات من شكلها وتركيبها كما نعرفه، بإنشاء شفرات جديدة بنيت على أحد قوانين علم الرياضيات، وهو المربع الفيدي، والناتج هو أشكال هندسية تستدعي السلام والطمأنينة، بالتفاعل مع اللغة بشكل صوري بحت».
وكانت الحمود الفنانة العربية الوحيدة التي شاركت في متحف كوريا للفن المعاصر، في جزيرة غيغو، الذي افتتح عام 2009. ولها لوحات معروضة في العالم، مثل لوحة من سلسلة «لغة الوجود» المعروضة في متحف القارات الخمس في ميونيخ، ولوحة «سبحان الله» المعروضة في متحف لوس أنجليس، كما شاركت مع المتحف البريطاني في مشروع يهدف إلى نشر الثقافة العربية الإسلامية في المدارس البريطانية عام 2008، وأشرفت على أول معرض سعودي للفن المعاصر تحت عنوان «أيدج أوف أرابيا» الذي أقيم في غاليري بروناي في لندن، ثم عام 2009 كما شاركت أعمالها بمزاد «كريستيز الشرق الأوسط» في دبي.


السعودية Arts

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة