ملكة بريطانيا تحتفل بالذكرى الـ750 لإعادة بناء دير ويستمنستر

ملكة بريطانيا تحتفل بالذكرى الـ750 لإعادة بناء دير ويستمنستر

ويليام وكيت يجولان بمدرسة ومتنزه عام في إسلام آباد
الأربعاء - 17 صفر 1441 هـ - 16 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14932]
الملكة اليزابيث تحصل على الزهور وسط لندن.(رويترز) - ويليام وكيت يصلان بتوك توك لحضور حفل استقبال في إسلام آباد (إ ب أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
في ذكرى مرور 750 عاماً على إعادة بناء دير ويستمنستر، أحد أكثر المباني شهرة في بريطانيا، في وسط لندن، تصدرت الملكة إليزابيث الثانية الاحتفال، أمس (الثلاثاء). ورافق الملكة (93 عاماً) في الاحتفال كاميلا، دوقة كورنوول، زوجة الأمير تشارلز، الابن الأكبر للملكة، وريث العرش.
وحضر كبار شخصيات الكنيسة والطوائف الدينية الأخرى أيضاً الاحتفالية. وقال جون هول، رئيس دير ويستمنستر، في افتتاح قداس الاحتفال: «اليوم نحتفل بتاريخ هذا الدير وكنيسته، ونعلن أهميته المستمرة كمكان ديني وتذكاري، يقف صلباً من أجل العقيدة في قلب أمتنا والكومنولث والعالم بنطاقه الأوسع».
واستضاف دير ويستمنستر جميع مراسم تتويج ملوك بريطانيا منذ عام 1066، بالإضافة إلى 16 حفل زفاف ملكياً.
وأقيمت مراسم زواج الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب (98 عاماً) عام1947. واستضاف الدير مراسم تتويج الملكة بعد ذلك بـ6 سنوات. وأسس الرهبان البينديكتيون الدير في العام 960 الميلادي تقريباً، وفقاً لتاريخه الرسمي. وكان القداس قد احتفل بالذكرى السنوية الـ750 لتكريس المبنى الديني الثالث في الموقع، الذي تم بناؤه على الطراز القوطي الفرنسي بناء على أوامر الملك هنري الثالث من عام 1245 إلى عام 1269. وقام هنري الثالث بإعادة بناء الدير لإظهار إخلاصه للقديس إدوارد المعترف؛ حيث أنفق ما يعادل نحو 15 مليون جنيه إسترليني اليوم على المبنى وعلى ضريح فاخر للغاية للقديس إدوارد في مركزه. وتم دفن 17 ملكاً وكثير من الشخصيات البريطانية البارزة في الدير.
إلى ذلك، اجتمع الأمير البريطاني ويليام، وزوجته كيت، مع عمران خان رئيس وزراء باكستان، الذي كان بطلاً دولياً للكريكت وصديقاً للأميرة الراحلة ديانا، وسبق أن لعب الكريكت مع ويليام في لندن، عندما كان الأمير طفلاً.
ويقوم الأمير وزوجته بزيارة مدتها 5 أيام لباكستان، قاما خلالها بجولة في مدرسة ومتنزه عام في العاصمة إسلام آباد حيث تحدثا مع التلاميذ، وأشادا برسوماتهم، حسب «رويترز».
ووصف مسؤولون في القصر الزيارة، التي تركز على تغير المناخ وإتاحة فرص التعليم، بأنها أكثر رحلات الزوجين تعقيداً نظراً للاعتبارات الأمنية. واجتمع دوق ودوقة كمبردج مع خان في مقر إقامته الرسمي. وكانت الأميرة ديانا والدة الأمير ويليام شخصية تحظى بشعبية جارفة في باكستان التي زارتها عدة مرات في تسعينات القرن الماضي وساعدت خان في جمع المال لمستشفى لعلاج السرطان.
كما اجتمع ويليام وكيت مع طالبات كلية البنات النموذجية في إسلام آباد، وناقشا أمور التعليم مع مجموعة من الطالبات، وزارا بعض الفصول. وزارا كذلك متنزه مارجالا هيلز، الذي يقع على مشارف إسلام آباد ويواجه مخاطر الصيد الجائر وحرائق الغابات وغيرها.
المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة