أوكرانيا تتأهل وتفسد احتفالات رونالدو بهدفه الـ700 مع البرتغال

أوكرانيا تتأهل وتفسد احتفالات رونالدو بهدفه الـ700 مع البرتغال

لاعبو تركيا يثيرون أزمة بأداء التحية العسكرية احتفالاً بالتعادل مع فرنسا في تصفيات أمم أوروبا
الأربعاء - 17 صفر 1441 هـ - 16 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14932]
لاعبو تركيا يؤدون التحية العسكرية بعد هدف التعادل مع فرنسا (أ.ف.ب) - رونالدو سجل لكن لم يمنع البرتغال من الخسارة (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

بلغت أوكرانيا نهائيات كأس أوروبا 2020 للمرة الثالثة على التوالي بفوزها على البرتغال 2 - 1 في مباراة شهدت تسجيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفه الـ700 في مسيرته، في حين انتهت المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وتركيا بتعادلهما 1 - 1 وباتا على لائحة الانتظار فيما يتعلق بالتأهل إلى النهائيات القارية.
على الملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، تابعت أوكرانيا مفاجآتها في هذه التصفيات بفوزها على البرتغال 2 - 1 علما بأنها كانت في حاجة إلى نقطة واحدة لبلوغ النهائيات.
والتحقت أوكرانيا بمنتخبات بلجيكا، وإيطاليا، وروسيا وبولندا التي ضمنت تأهلها في الأيام الماضية.
ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 19 نقطة من سبع مباريات في صدارة المجموعة أمام البرتغال الثانية (11 نقطة من ست مباريات)، التي باتت مهددة بخسارة مركزها بعد أن تفوقت صربيا على مضيفتها ليتوانيا 2 - 1 رافعة رصيدها إلى 10 نقاط من ست مباريات في المركز الثالث، علما بأن أول منتخبين يتأهلان عن المجموعات البالغ عددها 10.
وافتتح رجال المدرب أندري شيفشينكو التسجيل باكرا في الدقيقة السادسة عندما رفع مارلوس الكرة من ركنية تابعها سيرهي كريفتسوف رأسية نحو المرمى، تصدى لها الحارس روي باتريسيو قبل أن تتمهد أمام رومان ياريمشوك الذي تابعها في الشباك.
وضاعف أندري يارمولنكو جناح وستهام النتيجة بعد تمريرة بينية زاحفة رائعة من ألكسندر زيتشينكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي في الدقيقة 27. وحاول رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي أخذ المباراة على عاتقه إلا أن الحارس أندري بياتوف كان في المرصاد، إلا أن نجح النجم البرتغالي المتوج بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات في التسجيل من ركلة جزاء ليكون هدفه رقم 700 في مسيرته الاحترافية والسابع خلال التصفيات.
وعلق رونالدو عقب المباراة قائلا: «لا أتذكر عدد الأرقام القياسية التي حطمتها، الأرقام تتحقق بشكل طبيعي ولا أبحث عنها فهي التي تطاردني». وتابع «لا يمكن لكل شخص الوصول إلى هذه الأرقام وأشكر جميع زملائي وأصدقائي والمدربين وكل شخص ساعد كريستيانو رونالدو على الوصول إلى مستواه الحالي».
لكن رونالدو أقر بأن الهزيمة أمام أوكرانيا قللت من بريق هذا الإنجاز. وقال: «هي لحظة رائعة في مسيرتي لكني أشعر ببعض المرارة لأننا لم نحقق الفوز».
ويتصدر رونالدو قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا على مر العصور برصيد 127 هدفا كما يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بدوري الأبطال.
كما أنه هداف ريال مدريد التاريخي وأكثر لاعبي البرتغال خوضا للمباريات الدولية وهدافها عبر العصور.
وقال فرناندو سانتوس مدرب البرتغال: «خضنا المباراة بقلوبنا وليس عقولنا، بدأنا جيدا لكننا فتحنا الملعب لهم لشن هجماتهم المرتدة ونجحوا في التسجيل». وفي المجموعة الثامنة فشل المنتخب الفرنسي في الثأر لخسارته أمام تركيا ذهابا صفر - 2 في قونيا، فسقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 معه في باريس.
وبات يتعين على المنتخبين الانتظار حتى الجولتين الأخيرتين لتأكيد تأهلهما.
ورفع منتخب فرنسا بطل العالم رصيده إلى 19 نقطة، خلف نظيره التركي الذي يتفوق عليه بفارق المواجهتين المباشرتين وبنفس الرصيد، وأمام آيسلندا الثالثة التي فازت على أندورا 2 - صفر برصيد 15 نقطة.
وأقيمت المباراة وسط توتر سياسي بين فرنسا وتركيا، بعدما شجبت الأولى التدخلات العسكرية التركية في سوريا الأسبوع الماضي بعد قصفها للأكراد، وأوقفت بيع أسلحة.
وأثار اللاعبون الأتراك أزمة باحتفالهم بهدف التعادل بأداء التحية العسكرية في استاد فرنسا بضاحية سان دوني.
وقد يؤدي هذا الخلط بين الرياضة والسياسة إلى عقوبات بحق المنتخب التركي من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والذي لا يتسامح عادة مع هذه الأمر. وفي نهاية المباراة التي أقيمت وسط إجراءات أمنية مشددة، رفعت في المدرجات لافتات مؤيدة للأكراد أثارت صفارات الاستهجان وبعض المناوشات، على غرار «توقفوا عن قتل الأكراد»، بأحرف حمراء كتبت على لافتة رفعت في الدقيقة 86 من المباراة، أمام مدرجات المشجعين الضيوف. وتدخل أفراد من أجهزة الأمن لإزالة اللافتة وفض اشتباك حصل بين جماهير المنتخبين.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن أنه «سينظر» في معلومات تفيد بأن لاعبين أتراكا احتفلوا في الجولة الماضية بفوز فريقهم على ألبانيا بأداء التحية العسكرية. وسجل لفرنسا البديل أوليفييه جيرو نجم تشيلسي الإنجليزي بعد 4 دقائق من نزوله بكرة رأسية وصلته من ركنية نفذها غريزمان (في الدقيقة 76).
وبالمثل خطف البديل كان ياهان هدف التعادل لتركيا من كرة رأسية من داخل منطقة الجزاء لعبها له شالانوغلو بإتقان من ركلة حرة في الدقيقة 82.
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشامب: «لقد قمنا بما يتوجب علينا للفوز في المباراة من ناحية اللعب والفرص. أما الفريق المنافس فحصل على فرص أقل لكنه نجح في استغلال واحدة ليخرج بالتعادل. يتعين علينا قبول النتيجة».
وحقق المنتخب الألباني فوزا معنويا على مولدوفا برباعية نظيفة ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع لكنه لحق بمنتخبي أندورا ومولدوفا إلى خارج دائرة المنافسة على التأهل.


أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة