العاهل المغربي يعيّن حكومة جديدة من 24 وزيراً بدل 39

تضم 4 سيدات... وإلغاء وزارة الإعلام والحكامة

العاهل المغربي في صورة تذكارية مع وزراء الحكومة الجديدة (ماب)
العاهل المغربي في صورة تذكارية مع وزراء الحكومة الجديدة (ماب)
TT

العاهل المغربي يعيّن حكومة جديدة من 24 وزيراً بدل 39

العاهل المغربي في صورة تذكارية مع وزراء الحكومة الجديدة (ماب)
العاهل المغربي في صورة تذكارية مع وزراء الحكومة الجديدة (ماب)

عين العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس حكومة الدكتور سعد الدين العثماني الثانية، التي تتكون من 24 وزيرا ووزيرة، ضمنهم أربع نساء، بدل 39 وزيرا في الحكومة الأولى. فيما ألغيت وزارة الاتصال (الإعلام)، ووزارة الحكامة والشؤون العامة للحكومة.
وتتكون الحكومة الحالية من خمسة أحزاب هي: العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب شخصيات مستقلة. وكان حزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا) قد قرر الأسبوع الماضي مغادرة الحكومة والالتحاق بالمعارضة.
ودخل الحكومة الجديدة ستة وزراء جدد. وحظي حزب العدالة والتنمية بسبعة مقاعد وزارية، ضمنها رئاسة الحكومة.
وعين مصطفى الرميد، وزير دولة (أعلى رتبة من وزير) مكلفا حقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وعبد القادر عمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستية والماء، وعزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، ومحمد امكراز وزير التشغيل والإدماج المهني، وجميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ونزهة الوفي وزيرة منتدبة لدى وزير الخارجية مكلفة الجالية المغربية في الخارج.
أما وزراء «التجمع الوطني للأحرار» فهم عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية والمياه والغابات، ومولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الأخضر والرقمي، ومحمد بن شعبون وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، ونادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.
أما وزراء «الحركة الشعبية» فهم سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ونزهة بوشارب وزيرة السكنى وإعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة. في حين حصل حزب الاتحاد الدستوري على مقعد وزاري واحد هو الثقافة والشبيبة والرياضة، والناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي عين فيه حسن عبيابة (أستاذ جامعي). فيما حصل «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» على مقعد وزاري واحد هو وزارة العدل، الذي عين على رأسه محمد بن عبد القادر، القادم من وزارة الإصلاح الإداري.
أما الوزراء الذين ليس لديهم انتماء السياسي فهم ناصر بوريطة، الذي ظل في وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة القاطنين في الخارج، وعبد الوافي لفتيت الذي ظل في وزارة الداخلية، وأحمد التوفيق الذي ظل وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد الحجوي، الذي ظل أميناً عاما للحكومة، وخالد ايت الطالب، الذي عين وزيرا للصحة، وعبد اللطيف الوديي، الذي ظل وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول المكلف الدفاع الوطني. بالإضافة إلى نور الدين بوطيب، الذي ظل وزيرا منتدبا في الداخلية، ومحسن الجزولي الذي ظل وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية والتعاون الأفريقي. في حين عين إدريس أوعويشة، رئيس جامعة الأخوين في أفران، وزيرا منتدبا لدى وزير التربية الوطنية مكلفا التعليم العالي.
وجرى الاستغناء في الحكومة الجديدة عن مجموعة من الوزراء في حزب العدالة والتنمية، وهم لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة، ومصطفى الخلفي وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، ومحمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني، وخالد الصمدي كاتب الدولة المكلف التعليم العالي، ونجيب بوليف كاتب الدولة المكلف النقل.
كما جرى الاستغناء عن وزراء من حزب الحركة الشعبية، وهم محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، وفاطنة الكحيل كاتبة الدولة المكلفة الإسكان، ومحمد الغراس كاتب الدولة المكلف التكوين المهني، وحمو أوحلي كاتب الدولة المكلف التنمية القروية. فيما فقد حزب الاتحاد الدستوري منصب وزارة السياحة الذي كان يشغله أمين عام الحزب محمد ساجد. كما فقد منصب كاتب الدولة المكلف الاستثمار الرقمي، الذي كان يشغله عثمان الفردوس، بالإضافة إلى مغادرة وزيري حزب التقدم والاشتراكية أنس الدكالي، المكلف الصحة، وعبد الواحد الفاسي وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة.
أما وزراء التجمع الوطني للأحرار المغادرون للحكومة فهم رشيد الطالبي العلمي وزير الشبيبة والرياضة، ومحمد أوجار وزير العدل، ولمياء بوطالب كاتبة الدولة (وزيرة دولة) المكلفة السياحة، ومباركة بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة الصيد البحري، التي انتخبت مؤخرا رئيسة لجهة كلميم وادنون (جنوب). في حين غادر الحكومة عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلف الجالية المغربية في الخارج والهجرة، ورقية الدرهم كاتبة الدولة في التجارة الخارجية، وهما ينتميان إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما ترأس العاهل المغربي اجتماعا وزاريا للمصادقة على قانون الموازنة الجديد.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».