نفى اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية تسلل عناصر إرهابية إلى داخل المشاعر المقدسة، وقال التركي أثناء حديثه أمس في المؤتمر الصحافي الأول لأعمال الحج الحالي في رده على أحد الأسئلة المطروحة: «ذكرت في بداية حديثي أنه لم يرصد أي أمر يعكر صفو الحج، أو يضر بحجاج بيت الله الحرام».
مضيفا «أستغرب أن يطرح سؤال عن تسلل عناصر للعاصمة المقدسة، فليس هناك أي عناصر لهذه المنظمات داخل المملكة، وأي عنصر يخالف الأوامر الملكية التي صدرت بهذا الشأن، سيتم التعامل معه من قبل الجهات الأمنية؛ ولذلك اطمئن الجميع بأن هذه العناصر لا وجود لها في المملكة، ولن يكون لها وجود بأمر الله».
وقال اللواء التركي في رسالة للجميع: «أطمئن جميع المسلمين في أنحاء العالم أن المملكة وفرت كل ما تتطلبه مهام رجال الأمن للمحافظة على أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، أثناء أدائهم فريضة الحج». مشددا على أنه «في ذات الوقت لم تغفل الدولة عن أي شبر آخر من أجزاء المملكة لا سيما الحدود، وسبق أن أوضح الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية أن المملكة قادرة على حماية حدودها، والحفاظ على الأمن، خاصة الحدود مع اليمن، والحدود الشمالية أيضا، وتمت مساندة قوات حرس الحدود في كافة المنافذ، وتتمركز قوات أخرى من وزارة الدفاع والحرس الوطني، ومهمتها مساندة حرس الحدود، كخط دفاع أول لأي أمر طارئ».
وبين المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أن هناك «قيادة مشتركة تتولى مسؤولية متابعة وتقييم الأوضاع الحدودية بشكل عام، وتحديد أي جهة تقترب من الحدود، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل معها». وأضاف «ولذلك أطمئن أن كل شيء مأخوذ بعين الاعتبار، ووجود رجال الأمن في المشاعر المقدسة لخدمة حجاج بيت الله، لا يعني بالضرورة أن هناك ثغرات أمنية في أي مكان آخر، سواء على الحدود أو بأي مدينة أو محافظة أو قرية من السعودية».
وأضاف التركي «كون أن هناك قوات متعددة تؤدي مهامها في مناطق متفرقة ومتباعدة أحيانا، هذا لا يعني أن هذا كل شيء، فالمتابعة الأمنية تظل مستمرة من خلال مراكز القيادة والسيطرة، وهذه المنظومة تشمل أعدادا كبيرة من الكاميرات، وأيضا استخدام طيران الأمن، بما يمكن مراكز القيادة والسيطرة، من رصد أي محاولات أو تهاون حتى في تنفيذ الأنظمة والتعليمات، وبالتالي تتخذ الإجراءات المناسبة لسد أي ثغرات محتملة أو التي يجري رصدها».
من جهته أوضح العقيد عبد الله الحارثي الناطق الإعلامي الدفاع المدني احتراق 150 خيمة أول من أمس في عرفة مبينا أنها من الخيام التقليدية البسيطة وليست من الخيام الحديثة، مطمئنا أن بعض العاملين الذين كانوا فيها تعرضوا لإصابات بسيطة. وبين العقيد الحارثي «عدد الخيام التي احترقت أول من أمس في عرفة 150 خيمة»، وأضاف «الخيام التقليدية في عرفة التعامل معها صعب جدا، وانتقال الحريق من خيمة لأخرى سريع جدا، ومن الممكن أن نحترق 20 أو 30 خيمة من هذا النوع في دقائق معدودة، ونحن نتعامل في الدفاع المدني مع هذا النوع من الحرائق على مرحلتين، حتى ننهي الحريق بإذن الله». وكشف متحدث الدفاع أنه جرى إعادة تأهيل الخيم مرة أخرى.
وفيما يتصل بوصول الحجاج إلى مكة المكرمة، أكد حاتم قاضي وكيل وزارة الحج المتحدث باسم الوزارة أنه بلغ عدد حجاج سوريا 10800 حاجا، مبينا أن اليوم السابع اكتمل واليوم هو يوم التروية، وقد بدأ منذ أول من أمس دخول الحافلات من مقارها بالشميسي لنقل الحجاج في مكة المكرمة، ووصلت بانسيابية تامة، مقدما شكره للإدارة العامة للمرور والأمن العام على تقديم هذه التسهيلات لدخول الحافلات لأخذ الحجاج من مساكنهم إلى منى تنفيذا لقضاء يوم التروية في منى التي تحولت ولله الحمد إلى مدينة متكاملة في جميع الخدمات التي يحتاجها الحجاج.
وأشار إلى أن أهم مسؤوليات الوزارة التأكد من جاهزية الخيمات التي سيقصدها ضيوف الرحمن، ومسح خيام حجاج بيت الله الحرام للتأكد من تمام الجاهزية، مؤكدا توفر جميع المتطلبات للحجاج داخل تلك الخيام، سائلا الله أن يوفق الحجاج أن يقضوا هذا اليوم على صعيد مشعر منى، مشيرًا إلى أنه اعتبارا من قبل فجر هذا اليوم يبدأ دخول الحافلات مرة أخرى إلى مشعر منى لأخذ الحجيج من خيماتهم في منى لتسير بهم قوافل الحج إلى مشعر عرفات لقضاء يوم الوقوف بعرفات (غدا الجمعة)، لافتا النظر إلى أن الحجاج الذين جرى إرشادهم خلال الأيام الماضية في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال الفترة الماضية بلغ 9154 حاجًا.
وفيما يتعلق بالشؤون الأمنية أوضح سامي العقيد الشويرخ قائد التوعية والإعلام بالأمن العام أن قيادة قوة أمن الحج تعمل على تسهيل انتقال حجاج بيت الله الحرام، إضافة إلى الخدمات الأمنية والإنسانية والإرشادية، وتعمل على تنفيذ آلية فصل حركة المشاة عن حركة المركبات مع ضمان انسيابية انتقال الحجاج بإذن الله إلى مشعر منى.
وقال: منذ فجر الغد سيتم بإذن الله تصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات من خلال المراقبة التلفزيونية وكاميرات المراقبة الجوية، ومن خلال انتشار أفراد من الدوريات الأمنية الراجلة والراكبة لضمان تقديم الخدمات وضمان وضبط المخالفين، إضافة لشرط المناطق في جميع مناطق المملكة.
وأضاف أن قيادة قوات أمن الطرق تعمل على منع الحجاج المخالفين والمركبات المخالفة من دخول المشاعر المقدسة، حيث جرت إعادة أكثر 188.558 شخصا كانوا يريدون لدخول المشاعر لأداء نسك الحج من دون الحصول على تصريح من الجهات الرسمية، كما جرى ضبط 1420 سائقا، إضافة إلى حجز 61.368 مركبة مخالفة، كما جرى ضبط 47 مكتبا وهميا، وأحيلوا إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لأخذ الإجراءات اللازمة بحقهم، كما سيتم تطبيق العقوبات بحق 14688 سائقا حاولوا الدخول إلى المشاعر المقدسة دون الحصول على تصريح بذلك، مشيرا إلى أنه سيتم بدءا من يوم غد تطبيق الخطط الأمنية والمرورية لتصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات.
اللواء التركي: وجود رجال الأمن في المشاعر لا يعني وجود ثغرات في مناطق أخرى
إعادة تجهيز 150 خيمة بعرفة بعد نشوب حريق دون إصابات خطرة
اللواء التركي: وجود رجال الأمن في المشاعر لا يعني وجود ثغرات في مناطق أخرى
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




