موسكو تندد بتحقيق الأجهزة الأميركية مع نائبة روسية

لوحت بـ«إجراءات» رداً على «التصرف العدائي»

صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
TT

موسكو تندد بتحقيق الأجهزة الأميركية مع نائبة روسية

صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)

انتقد الكرملين، أمس، توقيف نائبة في مجلس الدوما الروسي في مطار نيويورك واستجوابها من جانب وكالة التحقيقات الفيدرالية الأميركية. وقال الناطق باسم الديوان الرئاسي، إن «تصرف واشنطن لا يمكن القبول به»، ولوّح بإجراءات مقابلة ستقوم بها الخارجية الروسية.
ودفع التطور إلى تصعيد اللهجة الروسية بالمطالبة بنقل جانب من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جنيف، بسبب «الانتهاكات المتواصلة من جانب واشنطن». وكانت السلطات الأميركية أوقفت النائبة في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، إينغا يوماشيفا، في مطار نيويورك وأخضعتها لاستجواب من جانب مفتشي مكتب التحقيقات الفيدرالي. ووصف بيسكوف الحدث بأنه «نبأ مقلق للغاية»، وزاد أن «هذه الإجراءات غير مقبولة. وقد قامت وزارة الخارجية باتخاذ التدابير اللازمة للرد».
وأعربت الخارجية الروسية، في وقت سابق، عن «احتجاج شديد اللهجة» ووصفت العمل بأنه «تصرف عدائي».
في حين سلمت السفارة الروسية في واشنطن مذكرة احتجاج إلى وزارة الخارجية الأميركية. وأفاد بيان أصدرته الوزارة بأن موسكو «أعلنت احتجاجها الشديد على تصرفات السلطات الأميركية تجاه البرلمانية في مجلس الدوما، إينغا يوماشيفا. هذا تصرف آخر عدائي ضد روسيا وممثليها، من الواضح أنه يهدف إلى زيادة تدهور العلاقات الروسية - الأميركية».
ورأت الوزارة، أن «ما حدث يجعلنا نتساءل حول أهداف التصعيد الأميركي المتواصل (...) إما أن السلطات الأميركية، خلافاً لتصريحاتها، لا تسعى إلى تطبيع الوضع ودفع الحوار مع موسكو، أو أنها غير قادرة على ضبط ومراقبة تصرفات أجهزتها الخاصة». وزادت أنه «من المؤسف أن الروح البنّاءة لمنظمي المؤتمر الذي كانت ستشارك فيه البرلمانية الروسية، اصطدم بمقاومة شديدة من قوى سياسية محددة في واشنطن».
ولفت البيان إلى أنه «يتعين على من يتخذ القرارات في واشنطن التفكير إلى أين يمكن أن يؤدي التصعيد الممنهج للتوتر في العلاقات مع روسيا»، مؤكداً أن «هذه السياسة قصيرة النظر وخطرة». وكانت النائبة إينغا يوماشيفا في طريقها لتلبية دعوة للمشاركة في منتدى «فورت روس» للحوار، وتم احتجازها في مطار نيويورك على أيدي ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي وخضعت لاستجواب استمر لمدة ساعة.
وقال السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، إن يوماشيفا أبلغت السلطات الروسية المختصة بأنها احتجزت في غرفة منفصلة في قاعة الوصول وخضعت للتحقيق، قبل أن يُعرض عليها أن تواصل «الحديث مع ضابط مكتب التحقيقات في أجواء غير رسمية». وتم انتخاب يوماشيفا لعضوية مجلس الدوما في الاتحاد الروسي على القائمة الفيدرالية لحزب روسيا المتحدة، وهي تمثل جمهورية بشكرستان الذاتية الحكم، لكن اللافت أنها عضو في لجنة الشؤون الخارجية وتتولى مهام منسق «مجموعة العلاقات مع الكونغرس الأميركي» في مجلس الدوما، وتم توجيه الدعوة إليها لحضور المؤتمر في نيويورك بهذه الصفة.
ولفت أنطونوف إلى «الدور الكبير» الذي قامت به يوماشيفا خلال السنوات الأخيرة لتطوير العلاقات مع واشنطن، وقال إنه «لا يستطيع أن يتخيل ماذا كان سيحصل لو قامت الأجهزة الخاصة الروسية باحتجاز عضو في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب (الكونغرس)، أو لو قام ضابط استخبارات روسي بدعوة نائب أميركي قادم من الولايات المتحدة، لشرب القهوة في مطعم قريب من مطار شيريميتوفا»؟
وجاء الحادث الجديد، ليزيد من تأجيج الموقف حول القيود التي تفرضها واشنطن على تحركات الدبلوماسيين والبرلمانيين الروس. وكانت موسكو انتقدت بقوة في وقت سابق، عدم منح تأشيرات لعدد من أعضاء البرلمان الروسي الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة «لم تمنح تأشيرات في الوقت المحدد لثلث الوفد الروسي، الذي كان من المفترض أن يشارك في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة التي تتناول قضايا نزع السلاح».
ولفتت إلى مواصلة انتهاكات واشنطن التزاماتها كبلد يستضيف أعمال منظمة الأمم المتحدة. ولفت برلمانيون روس إلى أن التجربة دلت على أن واشنطن «إما تمتنع عن منح التأشيرات، كما حصل مع الوفد الروسي إلى الجمعية العامة، أو تقوم الأجهزة الأمنية بوضع عراقيل أمام دخول ونشاط شخصيات تم منحها التأشيرة كما حصل أخيراً مع النائبة الروسية».
وعلق قسطنطين كوساتشيف، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الفيدرالية (الشيوخ) الروسي، مشيراً إلى أن «الأجهزة الخاصة الأميركية تتصرف وفقاً لأهوائها، بصرف النظر عن طبيعة المهمة أو الوضع الدبلوماسي للزوار الروس، وبصرف النظر أيضاً عن الأعراف والتقاليد المتبعة في العلاقات الدولية، وفي العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة».
وأعاد برلمانيون روس، أمس، التذكير بضرورة تصعيد المطالب بنقل جانب من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى خارج الولايات المتحدة، بسبب ما اعتبروه «تجاوزات أميركية متواصلة» في التعامل مع المشاركين في النشاطات الدولية. وكانت موسكو اقترحت في وقت سابق نقل أعمال اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بشؤون نزع السلاح إلى جنيف، أو مكان آخر خارج الولايات المتحدة، بعد أن تأخّرت واشنطن مجدداً في منح تأشيرات لدبلوماسيين روس.
وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، إنه «بهدف تطبيع عمل اللجنة الأولى ولجنة الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، نرى أنه من الضروري دراسة مسألة إجراء دورتي اللجنتين في عام 2020 خارج الولايات المتحدة، في فيينا أو جنيف على سبيل المثال».
ودعت روسيا إلى تعليق دورة اللجنة حتى يتمكن الوفد الروسي من المشاركة في أعمال الدورة بتشكيلته الكاملة. وقال بوليانسكي: «طالما ظلّت مسألة التأشيرات عالقة، نقترح تعليقاً فنياً لعمل اللجنة، من أجل تسوية المسألة بسرعة. وما أن يتم منح التأشيرات لجميع أعضاء وفدنا، سنكون على استعداد لاستئناف عمل الدورة».
ولمح وزير الخارجية سيرغي لافروف في وقت لاحق إلى «تدابير أخرى» ستتخذها موسكو للرد، مشيراً إلى أن القيود الأميركية «طالت عشرات من موظفي وزارة الخارجية، ورئيسي لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الدوما، والشيوخ ليونيد سلوتسكي، وقسطنطين كوساتشوف، والمدير العام لمؤسسة (روس كوسموس) دميتري روغوزين»، و«جميعهم تقريباً سبق أن شارك في اجتماعات عقدت تحت قبة الأمم المتحدة».
وأكد لافروف أن موسكو «سترد بشدة على هذا التصرف»، مشيراً إلى أن «أحد هؤلاء المسؤولين الروس، وهو رئيس مكتب فرعي في قسم شؤون حظر انتشار الأسلحة والرقابة عليها، سبق أن رفضت واشنطن إصدار تأشيرة له في أبريل (نيسان) الماضي لحضور دورة اللجنة الأممية المعنية بنزع الأسلحة».
وذكر لافروف أن موسكو فضلاً عن تقديمها طلباً رسمياً حول تعليق أعمال بعض لجان الأمم المتحدة لحين إنهاء مشكلة المشاركة لكل الوفود، فهي «قد تكون مضطرة على ما يبدو إلى طرح مسألة مقر الأمم المتحدة عموماً للنقاش».
وأوضح لافروف: «نفهم وقائع العالم المعاصر وموقف معظم الدول التي تحتاج إلى الأمم المتحدة ولا تريد اندلاع أزمة من شأنها التأثير على القدرة الفعلية على عقد اجتماعات ومناقشة أمور ملحة، غير أن المشكلة قائمة»، مذكراً بأن الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين اقترح أثناء المشاورات لتشكيل الأمم المتحدة إقامة مقرها في مدينة سوتشي جنوبي روسيا، وأضاف أن هذه المبادرة كانت «صائبة وبعيدة النظر». وأعرب لافروف عن ثقته بأن «سوتشي كانت ستتمكن من الاضطلاع بهذا الدور دون أي عواقب، وبخاصة في ظل تجربتها في استضافة مختلف الفعاليات الدولية خلال السنوات الماضية».



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر، تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب الذي يقدم الحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة كضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيسي للنفط الإيراني، «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهاً إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة» وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».