المستثمرون الأفراد يفرضون سيطرتهم على الأسهم الإماراتية بمشتريات تتجاوز 78 مليار دولار

محلل في «غولدمان ساكس» لـ {الشرق الأوسط} : النتائج تعكس ضعف تأثير الصناديق الاستثمارية على حركة التداول

المستثمرون الأفراد يفرضون سيطرتهم على الأسهم الإماراتية بمشتريات تتجاوز 78 مليار دولار
TT

المستثمرون الأفراد يفرضون سيطرتهم على الأسهم الإماراتية بمشتريات تتجاوز 78 مليار دولار

المستثمرون الأفراد يفرضون سيطرتهم على الأسهم الإماراتية بمشتريات تتجاوز 78 مليار دولار

هيمن المستثمرون الأفراد على أسواق الإمارات الرئيسة، منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية أغسطس (آب) الماضي، حيث بلغ صافي استثماراتهم في سوقي دبي وأبوظبي 496.5 مليون درهم (نحو 135.18 مليون دولار) كمحصلة شرائية، وفقا لنتائج تحليل أجرته «الشرق الأوسط». وقال محللون، إن تلك النتيجة تعكس الضعف النسبي لدى المؤسسات في قيادة دفة الأسواق.
وصافي الاستثمار هو ناتج طرح عمليات الشراء من البيع داخل السوق المالية، والنتيجة الإيجابية هي أموال تدخل إلى السوق، أما النتيجة السلبية فهي خروج لرؤوس الأموال.
ووفقا للتحليل، فقد بلغت مشتريات الأفراد في أسواق الإمارات بالمدة الزمنية محل البحث 288.2 مليار درهم (78.46 مليار دولار)، في حين بلغت مبيعاتهم 287.9 مليار درهم (78.38 مليار دولار).
أما الاستثمار المؤسسي بالإمارات فقد بلغت قيمة مشترياته في 8 أشهر حتى أغسطس 119.3 مليار درهم (32.48 مليار دولار)، أي أقل من قيمة مشتريات الأفراد بنحو 58.6 في المائة.
وبلغت المبيعات المؤسسية خلال تلك المدة في السوقين 119.7 مليار درهم (32.59 مليار دولار) ليبلغ بذلك صافي الاستثمار المؤسسي 496.5 مليون درهم؛ ولكن كمحصلة بيعية.
وبلغت قيم التداول الكلية في أسواق الإمارات خلال تلك المدة 493 مليار درهم (134.2 مليار دولار) مثلت مشتريات الأفراد منها 58.45 في المائة، حيث بلغت نسبة المبيعات من قيم التداول الكلية بالأسواق 58.3 في المائة. أما المؤسسات فقد بلغت نسبة مشترياتهم من قيم التداول في السوقين 24.19 في المائة، في حين بلغت نسبة المبيعات نحو 24.27 في المائة من إجمالي القيم بالإمارات في 8 أشهر.
* سوق دبي المالية:
استحوذت سوق دبي المالية على الغالبية العظمى من تعاملات الأفراد منذ مطلع العام، حيث بلغت مشتريات الأفراد داخل السوق في 8 أشهر 213.56 مليار درهم، أي ما يمثل نحو 74 في المائة من إجمالي مشتريات الأفراد بأسواق الإمارات، في حين بلغت مبيعاتهم 211.36 مليار درهم (57.5 مليار دولار) وهو ما يمثل 73.4 في المائة من إجمالي المبيعات للأفراد.
وبلغت قيم التداول الكلية في سوق دبي منذ مطلع العام وحتى نهاية الشهر الماضي 315 مليار درهم، ما يمثل نحو 64 في المائة من إجمالي القيم في الإمارات.
وشهد شهر أبريل (نيسان) أكثر الأسهم نشاطا للمستثمرين الأفراد في دبي من حيث عمليات الشراء والبيع، حيث بلغت قيمة المشتريات وفقا لتحليل وحدة الأبحاث الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط» 32.9 مليار درهم (8.95 مليار دولار) في حين بلغت مبيعاتهم نحو 33 مليار درهم (8.98 مليار دولار) ليبلغ بذلك صافي استثمار الأفراد في ذلك الشهر 101.4 مليون درهم (27.6 مليون دولار) كمحصلة بيعية.
ومثل أغسطس أقل الأشهر نشاطا للمستثمرين الأفراد منذ مطلع 2014، حيث بلغت مشتريات الأفراد 13.45 مليار درهم (3.66 مليار دولار) في حين بلغت مبيعاتهم 13.47 مليار درهم (3.66 مليار دولار) ليبلغ صافي الاستثمار 23.39 مليون درهم (6.36 مليون دولار) كمحصلة بيع. وبلغ صافي استثمار الأفراد في سوق دبي وحدها خلال الثمانية أشهر الأولى من العام 2.19 مليار درهم (596.2 مليون دولار) كمحصلة شراء.
أما على صعيد الاستثمار المؤسسي في سوق دبي المالية، فقد بلغت مشتريات المؤسسات في سوق دبي خلال المدة الزمنية للتحليل 76.54 مليار درهم (20.8 مليار دولار) أي ما يمثل 64.15 في المائة من إجمالي المشتريات المؤسسية في أسواق الإمارات، في حين بلغت مبيعات المؤسسات بدبي نحو 78.74 مليار درهم (21.43 مليار دولار)، وهو ما يمثل 65.78 في المائة من إجمالي المبيعات المؤسسية بأسواق الإمارات.
وشهد شهر مايو (أيار) أكثر الأسهم نشاطا للمؤسسات على صعيد عمليات البيع والشراء، حيث بلغت المشتريات نحو 14.4 مليار درهم (3.92 مليار دولار)، في حين بلغت مبيعاتهم 15.24 مليار درهم (4.19 مليار دولار) ليبلغ صافي الاستثمار المؤسسي 802.3 مليون درهم (218.4 مليون دولار).
وتمركزت معظم تداولات المستثمرين الأفراد والمؤسسات في سوق دبي خلال تلك المدة الزمنية على سهم «أرابتك» الذي جاء في صدارة الأسهم الأكثر نشاطا بالقيمة والحجم منذ مطلع العام وحتى نهاية أغسطس الماضي.
* سوق أبوظبي للأوراق المالية:
فيما يتعلق بسوق العاصمة أبوظبي، أظهر تحليل «الشرق الأوسط» وصول إجمالي مشتريات الأفراد خلال الثمانية أشهر إلى 74.7 مليار درهم (20.3 مليار دولار)، أي ما يمثل 26 في المائة من إجمالي مشتريات الأفراد بأسواق الإمارات، في حين بلغت مبيعات الأفراد 76.54 مليار درهم (20.8 مليار دولار)، أي ما يمثل 26.6 في المائة من إجمالي مبيعات الأفراد بكلتا السوقين.
وبذلك بلغت قيمة صافي الاستثمار للأفراد في سوق أبوظبي 1.7 مليار درهم (462.8 مليون دولار) كمحصلة بيع.
وبلغت قيم التداول الكلية في سوق أبوظبي المالية منذ مطلع العام وحتى نهاية الشهر الماضي 140 مليار درهم (38.1 مليار دولار)، أي ما يمثل 28.39 في المائة من إجمالي قيم التداول الكلية بأسواق الإمارات.
وشهد شهر يناير (كانون الثاني) النشاط الأكبر للمستثمرين الأفراد، حيث بلغت قيمة مشترياتهم 16.23 مليار درهم (4.41 مليار دولار)، في حين بلغت مبيعاتهم 16.03 مليار درهم ليبلغ بذلك صافي الاستثمار نحو 201 مليون درهم (54.7 مليون دولار).
وعلى غرار ما حدث في دبي، كان شهر أغسطس هو الأقل نشاطا للمستثمرين الأفراد، حيث بلغت قيمة مشترياتهم 2.87 مليار درهم (781.4 مليون دولار) في حين بلغت مبيعاتهم 2.93 مليار درهم (797.7 مليون دولار).
أما على صعيد الاستثمار المؤسسي، فبلغت مشتريات المؤسسات في 8 أشهر 42.75 مليار درهم (11.63 مليار دولار)، في حين بلغت مبيعاتهم 41.05 مليار درهم (11.17 مليار دولار) ليبلغ بذلك صافي استثمار المؤسسات 1.7 مليار درهم كمحصلة شرائية.
وكان شهر مايو هو الأنشط بالنسبة للمؤسسات في سوق أبوظبي، حيث بلغت قيمة المشتريات 8.59 مليار درهم (2.3 مليار دولار) في حين بلغت المبيعات 7.87 مليار درهم (2.14 مليار دولار)، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار المؤسسي 719.8 مليون درهم (195.9 مليون دولار) كمحصلة شراء.
وكان شهر أغسطس هو الأقل نشاطا للمؤسسات، حيث بلغت قيمة المشتريات 1.44 مليار درهم (392 مليون دولار) في حين بلغت المبيعات 1.3 مليار درهم (353 مليون دولار تقريبا)، ليبلغ صافي الاستثمار المؤسسي في السوق خلال هذا الشهر 53.4 مليون درهم (14.53 مليون دولار) كمحصلة شرائية.
ومعلقا على نتائج التحليل التي توصلت إليها وحدة الأبحاث الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»، قال راحول شاش، المحلل الفني لأسواق الإمارات لدى بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس»، إن «سيطرة المستثمرين الأفراد على السوق في الإمارات تعكس ضعفا نسبيا لدى المؤسسات في قيادة دفة الأسواق، بالإضافة إلى التأثير الضعيف للصناديق الاستثمارية على حركة التداولات».
وتابع شاش عبر الهاتف لـ«الشرق الأوسط»: «قد نرى تأثيرا أكبر للصناديق والمؤسسات خلال الفترة المقبلة، وخصوصا الصناديق الأجنبية التي تتبع المؤشرات العالمية على غرار مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة وستاندرد آند بورز». وفي منتصف الشهر الحالي، أصدرت مؤسسة ستاندرد آند بورز الاستثمارية قرارا بترقية أسواق الإمارات إلى مؤشر الأسواق الناشئة على غرار خطوة شبيهة اتخذتها «مورغان ستانلي» في أواخر مايو الماضي.
* الوحدة الاقتصادية



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.