تقرير: جونسون يتراجع ويقبل بمبدأ طلب تأجيل «بريكست»

المفاوض البريطاني ديفيد فروست يصل إلى مكان لقائه كبير مفوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه في بروكسل (أ.ب)
المفاوض البريطاني ديفيد فروست يصل إلى مكان لقائه كبير مفوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه في بروكسل (أ.ب)
TT

تقرير: جونسون يتراجع ويقبل بمبدأ طلب تأجيل «بريكست»

المفاوض البريطاني ديفيد فروست يصل إلى مكان لقائه كبير مفوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه في بروكسل (أ.ب)
المفاوض البريطاني ديفيد فروست يصل إلى مكان لقائه كبير مفوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه في بروكسل (أ.ب)

كشفت وثائق قضائية أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بات موافقاً على توجيه رسالة يطلب فيها إرجاء موعد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي «بريكست» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الخروج مع بروكسل، بحسب ما أوردته وكالة «برس أسوسيشن»، علماً أنه لطالما كرر أنه مستعد للانفصال بلا اتفاق في الموعد المحدد.
يأتي ذلك فيما يواصل رئيس الوزراء جهوده لإقناع بروكسل بإبداء مرونة بشأن الخطة التي تقدم بها للخروج من الاتحاد، خلال المفاوضات التقنية الجارية اليوم مع كبير مفاوضيه ديفيد فروست، والتي في ضوئها يتقرر ما إذا كانت المفاوضات الرسمية يمكن أن تستمر.
وقد حدد رؤساء الاتحاد الأوروبي 11 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري موعداً نهائياً لتغيّر لندن مقترحاتها، وإلا لن تكون هناك مفاوضات رسمية قبل قمة المجلس الأوروبي في 17 منه، وفق ما أوردته «برس أسوسيشن».
وفي هذا السياق، قال المحامي البارز والناشط ضد «بريكست» جوليان موم لشبكة «سكاي نيوز»: «ما علمناه اليوم هو أن رئيس الوزراء وعد المحكمة (في اسكوتلندا)، باسمه مباشرة، بأنه سيطلب تمديدا بموجب قانون بن إذا كانت الشروط مستوفاة، بمعنى آخر إذا لم يوافق البرلمان قبل 19 أكتوبر على اتفاق للانسحاب».
وقانون بن هو النص الذي يحمل اسم النائب عن حزب العمال المعارض هيلاري بن والذي أقرّه مجلس العموم لمنع «بريكست» بلا اتفاق.
وفي دبلن، قال رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فاردكار إن الاتحاد الأوروبي سينظر حتماً في أي طلب تأجيل تتقدّم به لندن. ونقل عنه موقع صحيفة «الإندبندنت» قوله: «أعتقد أن معظم دول الاتحاد الأوروبي سوف تنظر في الأمر إذا كان وراءه سبب وجيه. لكن التمديد سيكون أفضل من عدم الاتفاق».
من جهته، قال وزير الخارجية الآيرلندي سايمون كوفني اليوم إن هناك مشكلات كبيرة بشأن «بريكست»، وإن أمام جونسون عشرة أيام لتحسين خطته لضمان خروج منظم في 31 أكتوبر. وأضاف أن مقترحات جونسون بخصوص مسألة الحدود بين آيرلندا الشمالية وجمهورية آيرلندا تمثل «خطوة إلى الأمام»، لكنه أكد أنها تنطوي على مشكلات كبيرة ولا يمكن تأييدها.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».