رحلة مع: الفنان الوليد الحلاني: قضيت في سريلانكا أجمل إجازة في حياتي

رحلة مع: الفنان الوليد الحلاني: قضيت في سريلانكا أجمل إجازة في حياتي

الأربعاء - 3 صفر 1441 هـ - 02 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14918]
بيروت: فيفيان حداد
سطع نجم الفنان الوليد الحلاني (نجل المطرب عاصي الحلاني) منذ أن شارك في برنامج «ديو المشاهير»، على قناة «إم تي في» اللبنانية. ومثل والده، يعشق الوليد رياضات مثل ركوب الخيل وتسلق الجبال وغيرهما، ويقول إن السفر يُمثل له مساحة أخرى يمارس فيها هواياته، كما يكتشف من خلالها عوالم جديدة. وفي لقاء خاص، يتحدث عن أهمية السفر في حياته، قائلاً:
- السفر بالنسبة لي ترفيه وتسلية، وفرصة أمضيها على سجيتي في أجواء جديدة لا تشبه إيقاع أيامي العادية، لذلك أتحضر لهذه الرحلات بحماس، وأتوجه إلى البلاد التي أختارها وأنا مشحون بحماس الشباب.
- يؤثر عليّ السفر بشكل مباشر، من الناحية الشخصية والمهنية على حد سواء، فهو يجدد خلايا الفكر، ويزيد من نسبة الأدرينالين في الجسم لدى اكتشاف ثقافة جديدة.
- لعل أفضل البلدان التي زرتها في حياتي، ولا تزال محفورة في ذاكرتي حتى الساعة، هي سريلانكا. ورغم أنها كانت من الرحلات الصعبة المتعبة، فإنني أغرمت بالبلد، وبالقدرات السياحية الكبيرة التي يملكها، لا سيما فيما يتعلق بطبيعته. هناك، مارست رياضات كثيرة، كالتسلق والقفز من أماكن عالية بواسطة الحبل. كما أن الحياة البسيطة التي تسود معظم مدنه أخذتني إلى أماكن لم أكن أتوقع وجودها في القرن الواحد والعشرين. يمكنني القول بكل صدق وثقة إن أفضل ذكرياتي مع السفر كانت فيها. لهذا لا تستغربي أني أحاول أن أستحضر تفاصيلها بين الفينة والأخرى، بالعودة إلى الصور الفوتوغرافية التي التقطتها فيها، وأعيش تلك اللحظات الممتعة التي لا أريد أن أنساها.
- باريس عاصمة تربطني بها قصة حب طويلة. فهي من المدن التي نزورها باستمرار كعائلة، كوننا نملك منزلاً فيها. حفظت طرقاتها وشوارعها وأزقتها إلى حد يجعلني أشعر وكأني أعيش في بلدي. وأحب عادة أن أقوم بجولات طويلة فيها سيراً على الأقدام، ولا سيما في الليل، فهي تحت الأضواء رائعة.
- لا أحبذ رحلات السفر الفخمة، فأنا بطبعي أحب المغامرات والأنشطة التي تتطلب لياقة بدنية، ولذلك أخطط دائماً لرحلات من هذا النوع، حتى لا أصاب بالملل، خصوصاً أنني أؤمن بأن السفر تجديد للذات والفكر وتحفيز للطاقة. ومن هذا المنظور، فإني لو خيرت بين رحلة إلى باريس أو إلى المكسيك، فإني لن أتردد في اختيار الأخيرة. فرغم أني أعشق باريس، وأشعر بالانتماء إليها، فإني تعودت عليها، ورأيت كل وجوهها تقريباً. المكسيك، في المقابل، لا تزال غامضة بالنسبة لي، لهذا أتشوق لكشف أسرارها، والتعرف على ثقافتها الغنية وعاداتها الأصيلة.
وعادة، عندما أزور بلداً ما في رحلة سياحية، تجذبني فيه المواقع الطبيعية. فأنا من الأشخاص الذي تربوا في أجواء القرية اللبنانية. قرية الحلانية مثلاً تعد محطة أساسية لنا كأفراد العائلة، وأكثر ما أحبه في الطبيعة مشاهدة الجبال والشلالات، والتعرف إلى أنواع الحيوانات التي تسكنها. كما أحب أيضاً المساحات المزروعة بالخضراوات والفواكه، لأنها تذكرني بقريتي الحلانية البقاعية. لكن هذا لا يمنع من زيارة المدن الكبيرة، وحالياً أفكر بزيارة طوكيو اليابانية. سمعت عنها الكثير، وتُدهشني بحداثتها وتطورها المستمر. كما أنها تعد اليوم من الوجهات السياحية العالمية الأشهر على الخريطة.
- لا أملك البال الطويل لزيارة المتاحف، فأنا أشعر فيها بالملل. عندما يكون لديّ وقت فارغ، فإني أقضيه في زيارة المحلات للتسوق.
- من الأشياء التي لا أسافر من دونها جهازي الخلوي (موبايل) وألواح الشوكولاته المتنوعة. فأنا من محبي تناول هذه الحلوى بشكل مستمر، وهو ما يؤثر على وزني الزائد. أحياناً، أستيقظ لكي ألتهم قطعة منها. يمكنني القول إني مدمن عليها.
- من أسوأ ذكرياتي في السفر عندما أضعت جواز سفري في إحدى سيارات الأجرة بباريس. ومما زاد من الأمر سوءا أني يومها لم أحجزها من شركة خاصة حتى أستطيع العودة إليها. ولحسن حظي أن سائق السيارة وجده واتصل به. لكني كنت قد قضيت ساعات صعبة جداً من دونه.
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة