السعودية تعزز حماية القيم بتطبيق لائحة «المحافظة على الذوق العام»

19 مخالفة تعرّض مرتكبها لغرامات تصل إلى 800 دولار

سياح أجانب خلال زيارتهم لمنطقة العلا شمال غرب السعودية (واس)
سياح أجانب خلال زيارتهم لمنطقة العلا شمال غرب السعودية (واس)
TT

السعودية تعزز حماية القيم بتطبيق لائحة «المحافظة على الذوق العام»

سياح أجانب خلال زيارتهم لمنطقة العلا شمال غرب السعودية (واس)
سياح أجانب خلال زيارتهم لمنطقة العلا شمال غرب السعودية (واس)

أعلنت السعودية أول من أمس، البدء بتطبيق لائحة «الذوق العام» والذي يرمي إلى تعزيز المحافظة على قيم وعادات المجتمع السعودي، ومراعاة خصوصيات الناس ومعاقبة كل من يرتكب سلوكيات لا تعبّر عن قيم المجتمع ومبادئه وهويته.
وحددت لائحة الذوق العام 19 مخالفة يعاقَب مرتكبها بغرامات مالية تتراوح قيمتها بين 13.3 و800 دولار (50 ريالاً إلى 3 آلاف ريال سعودي)، تتضاعف في حال تكرار المخالفة، وحددت اللائحة التي أصدر وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، الضوابط الخاصة بها أن المخوّل بضبط المخالفات وإيقاع الغرامات هم رجال الشرطة فقط.
ويأتي التطبيق مع التطور في القرارات السعودية، كان آخرها إعلان تطبيق التأشيرة الإلكترونية أمام السياح الراغبين في زيارة السعودية.
ويهدف تطبيق لائحة حماية الذوق العام إلى احترام حريات الآخرين، ومراعاة خصوصيات الناس، وعدم التعدي بالقول والفعل على ما يمكن أن يخدش الذوق العام لهم، ومن ذلك احترام خصوصياتهم في المرافق العامة وجميع الخدمات المقدمة بصفة جماهيرية عبر مختلف الوسائل السمعية والبصرية.
وجاء في اللائحة التي نشرتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على موقعها الخاص للتقديم على التأشيرة السياحية بعدة لغات، أن أقل غرامة مالية حُددت بمبلغ 50 ريالاً (الدولار = 3.75 ريال) لمخالفة تخطي طوابير الانتظار في الأماكن العامة لغير الحالات المستثناة التي تحددها الجهات المعنية، فيما تتضاعف القيمة لتصل إلى 100 ريال في حال تكرارها.
وحددت قيمة 100 ريال غرامة لـ10 مخالفات منها: عدم إزالة مخلفات الحيوانات الأليفة من قِبل مالكها، وارتداء اللباس غير اللائق في الأماكن العامة حسب طبيعة كل مكان، وارتداء الملابس الداخلية وثياب النوم وأيضاً الملابس التي تحمل عبارات أو صوراً أو أشكالاً تخدش الحياء أو الذوق العام، واستخدام الليزر في الأماكن العامة، والتلفظ بقول أو الإتيان بفعل في الأماكن العامة فيه إيذاء أو إخافة لمرتاديها، كما عدّت اللائحة وضع العبارات أو الصور على وسائل النقل التي فيها إثارة للعنصرية أو الترويج لتعاطي الممنوعات أو الإباحية مخالفة، وأيضاً وضع الملصقات وتوزيع المنشورات التجارية في الأماكن العامة دون ترخيص، وإشعال النار في الحدائق وغير الأماكن المخصصة مخالفة تتضاعف قيمتها في حال تكرارها.
وجاء في لائحة المحافظة على الذوق العام تحديد قيمة 200 ريال لمخالفة إشغال مقاعد ومرافق كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما حددت قيمة 500 ريال لأربعة أنواع من المخالفات: رفع صوت الموسيقى داخل الأحياء السكنية من دون موافقة مسبقة، والبصق وإلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة لها، وتجاوز الحواجز للدخول إلى الأماكن العامة، وأيضاً ارتداء ملابس في الأماكن العامة تحمل عبارات أو صوراً أو أشكالاً فيها إثارة للعنصرية أو النعرات أو الترويج لتعاطي الممنوعات أو الإباحية.
من جهته أوضح لـ«الشرق الأوسط» المستشار القانوني إبراهيم الأبادي، أن لائحة مخالفات الذوق العام نظّمت ظهور الشخص للعامة، من حيث اللباس والتصرفات والسلوكيات، لافتاً إلى أن المخالفات التي وردت في اللائحة كانت من قبل تسيء للمجتمع ولا يوجد نظام أو جهة تستطيع التعامل معها بطريقة قانونية للحد منها في حال بدرت من شخص أو اشتكى منها آخر.
وأشار إلى أن ارتداء اللباس غير اللائق في الأماكن العامة حسب طبيعة كل مكان، وتكون قواعد اللباس في الأماكن العامة لزوار السعودية وفق النموذج المعدّ لهذا الغرض والتي تصل غرامتها إلى 100 ريال، وهي المخالفة الوحيدة التي تخص الزوار من خارج المملكة والتي جاءت لتوضح أن السيدات زائرات المملكة غير مجبرات على ارتداء اللباس السائد وهو «العباءة» ولكن عليهن ارتداء ملابس محتشمة، وحددت قواعد معينة لهذا اللباس.
فيما غلًظت اللائحة قيمة الغرامة لتصل إلى 1000 ريال لمخالفة تشغيل الموسيقى في أوقات الأذان وإقامة الصلاة، وأيضاً تصوير الأشخاص أو الحوادث الجنائية والمرورية أو العرضية دون استئذانهم، وحددت 3000 ريال لمخالفة التصرفات الخادشة للحياء التي تتضمن تصرفاً ذا طبيعة جنسية، تتضاعف أيضاً كمثيلاتها من المخالفات سابقة الذكر في حال تكرارها.
وأوضحت اللائحة أنه لا يجوز إيقاع عقوبة على أي سلوك لم يُنصّ عليه في جدول المخالفات، فيما تجب على كل مخالف تغطية تكاليف إصلاح وإزالة الأضرار الناجمة عن أيٍّ من المخالفات، كما يحق لكل متضرر من المخالفة المطالبة بحقه الخاص، وفي حال تعدد مرتكبي المخالفة يتم إيقاع الغرامة المقررة على كل مخالف على حدة، أما في حال تعدد المخالفة يعاقَب المخالف بالغرامة المقررة عن كل مخالفة وفق هذه اللائحة. ويجوز لمن صدر في حقه قرار بغرامة مالية بناءً على هذه اللائحة التظلم أمام دائرة قضايا الذوق العام في المحاكم الإدارية المختصة.



ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)

تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة.

وأعرب الرئيس الموريتاني عن تضامن بلاده مع المملكة ودعمها ومساندتها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها تجاه الإعتداءات الإيرانية المتكررة التي تتعرض لها والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.


كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.