رهان «أبل» على كفاءة الكاميرا في «آيفون 11» ينتظر حكم المستهلكين الجمعة

أطلقت الجيل الخامس من ساعتها الذكية وإصدار {آيباد} جديد وتطبيقات «تي في بلس» و«الأركيد»

سلسلة هواتف «آيفون 11» - «أبل أركيد» - أقوى الكاميرات الجديدة من «أبل»
سلسلة هواتف «آيفون 11» - «أبل أركيد» - أقوى الكاميرات الجديدة من «أبل»
TT

رهان «أبل» على كفاءة الكاميرا في «آيفون 11» ينتظر حكم المستهلكين الجمعة

سلسلة هواتف «آيفون 11» - «أبل أركيد» - أقوى الكاميرات الجديدة من «أبل»
سلسلة هواتف «آيفون 11» - «أبل أركيد» - أقوى الكاميرات الجديدة من «أبل»

رفعت شركة «أبل» حدة المنافسة في سوق الهواتف المحمولة، حيث تراهن عملاقة صناعة التكنولوجيا الأميركي في جيلها الجديد من هواتف «آيفون 11» بقوة، على الكاميرات الأفضل، بعد أن أطلقت ثلاثة هواتف محمولة خلال مؤتمرها السنوي على مسرح ستيف جوبز في مدينة كوبرتينو كاليفورنيا، وهي مناسبة سنوية لأبل تستقطب أكبر قدر من الاهتمام وتكون مخصصة لأجهزتها الرئيسية. لكن هذا الرهان ينتظر حكم المستهلكين يوم الجمعة المقبل الذي حددته الشركة موعداً لطرح الأجهزة الجديدة، إضافة إلى إعلانها عن جيل جديد من ساعتها «أبل ووتش» وجهاز لوحي جديد (آيباد) بمقاس 10.2 بوصة، يتميز بانخفاض سعره، إضافة إلى الكشف عن المحور الجديد في استراتيجيتها والمتمثل في قطاع الخدمات التي أعلنت فيه عن خدمة الألعاب «أبل أركيد» وخدمة البث التلفزيوني «أبل تي في بلس».

«آيفون 11»

يتميز جهاز «آيفون 11» الذي سيحل محل «أيفون 10 آر» على وضع ليلي يساعد في التقاط صور جيدة أثناء ظروف الإضاءة السيئة. ويسعى مصممو الهاتف الجديد من وراء العدسة ذات الزاوية بالغة الاتساع، لالتقاط صور عالية الجودة وليس مجرد توسيع دائرة التصوير.
وقالت «أبل» إن «آيفون 11» يأتي بابتكارات تجعل الهاتف الذكي المفضل في العالم أكثر قوة وفاعلية، وتحسينات على الميزات يستعملها المستخدمون كثيراً على مدار اليوم، حيث إن «آيفون 11» له نظام كاميرا مزدوجة في غاية القوة، ولذا فإنه يوفر تجربة بديهية وبسيطة في استخدام الكاميرا، مع الفيديوهات الأعلى جودة في أي هاتف ذكي، ونمط الليل للصور. ويعمل «آيفون 11» من خلال شريحة «A13 Bionic» التي ترفع من كفاءة الجهاز مع عمر بطارية يدوم طوال اليوم، كما أنه مصمم لتحمل عوامل الطبيعة مع مقاومة أفضل للماء.
وبين فيل شيلر، نائب رئيس التسويق حول العالم في شركة «أبل» أن «آيفون 11» يأتي بالكثير من الميزات الجديدة في تصميم مذهل، مع كاميرا واسعة للغاية وكاميرا واسعة جديدتين تسمحان بالتقاط فيديوهات وصور رائعة، ونظام التشغيل «iOS 13» بما يوفره من قوة وسهولة، ومع الدمج القوي بين الأجهزة والبرامج والخدمات، توفر الابتكارات التي يأتي بها «آيفون 11» تجربة مستخدم لا مثيل لها بسعر في متناول عدد أكبر من المستخدمين، ونعتقد أن الناس سيعشقونه».
يأتي الجانب الخلفي بتصميم يُصنع من خلال التفريز الدقيق للوح زجاج واحد، ويتميز «آيفون 11» بالزجاج الأقوى في أي هاتف ذكي. كما أنه يقع ضمن تصنيف IP68 لمقاومة الماء حتى عمق 2 متر لغاية 30 دقيقة، ويتحمل الانسكاب العرضي للسوائل الشائعة مثل القهوة والمشروبات الغازية. ويتوفر «آيفون 11» بستة ألوان تشمل البنفسجي الفاتح والأخضر والأصفر والأسود والأبيض والأحمر، كما أنه يتضمن تتميز شاشة «Liquid Retina» مقاس 6.1 بوصة، ويبدأ سعره من 699 دولارا.
يقدم «آيفون 11» نظام كاميرا مزدوجة مع كاميرا واسعة للغاية وكاميرا واسعة جديدتين كلياً، وقد تم دمج الكاميرتين مع نظام «آي أو إس 13» لكي تقدما أعلى جودة للفيديو في أي هاتف ذكي، بالإضافة إلى تحسينات في عملية التصوير توفر أفضل تجربة في استخدام الكاميرا.

«آيفون 11 برو»

أطلقت الشركة اسم «آيفون 11 برو» على الهاتف الجديد الذي سيخلف «آيفون 10 إس» الذي كان يمثل ذروة منتجات الشركة حتى الآن، وزود الهاتف الجديد بثلاث كاميرات، وهي كاميرا بالبعد البؤري القياسي وأخرى بعدسة مقربة وكاميرا ثالثة بزاوية بالغة الاتساع.
واستمرت أبل في تحسين المعالج الخاص بهواتفها من أجل زيادة قدرات الأجهزة على التحرير الجيد للصور، حيث زودت الشركة هاتفها الجديد بشريحة A13. والتي تأتي من تطوير الشركة نفسها. وبذلك سيصبح الهاتف الجديد قادرا على التقاط صور ذاتية، سيلفي، بطيئة، باستخدام الكاميرا الأمامية للجهاز.
وأعلنت عن هاتفي «آيفون 11 برو» و«آيفون 11 برو ماكس» مع شاشة «Super Retina XDR» الجديدة وتم تصميم الجهازين مع زيادة لعمر البطارية لاستخدام الجهاز طوال اليوم، في الوقت الذي يأتي كل من «آيفون 11 برو» و«آيفون 11 برو ماكس» بأربعة ألوان بما فيها لون أخضر الليل الجديد. وبالعودة إلى فيليب شيلر فقد قال: «هما الأقوى والأكثر تطوراً من بين كل الهواتف الذكية التي أنتجتها «أبل».
كما يتميزا بشاشة «سوبر ريت رتينا إكس بي آر» الجديدة، وهي شاشة «أو إل آي دي». سيتوفر «آيفون 11 برو» و«آيفون 11 برو ماكس» بموديلات بسعة 64GB و256GB و512GB وبسعر 999 و1099 دولارا على التوالي.

إصدار «آيباد»

قدمت «أبل» إصداراً جديداً لجهاز الآيباد المفضل بسعر مخفض يصل إلى 329 دولارا يتميز بشاشة «Retina» مقاس 10.2 بوصة ودعم قلم أبل ولوحة الحاسب الآلي الذكية ونظام «iPadOS» الذي يقدم ميزات تعدد مهام وقدرات إبداعية قوية.
ويعد «الآيباد» الجديد من الجيل السابع فهو يضيف مساحة شاشة أكبر ودعم لوحة المفاتيح الذكية كاملة الحجم، وقال غريغ جوسوياك، نائب رئيس تسويق المنتجات بشركة «أبل»: «يأتي الآيباد الجديد بمزيد من الميزات يضيفها إلى موديل الآيباد الأكثر شهرة والأقل تكلفة، حيث يتميز بشاشة «Retina» أكبر حجماً مقاس 10.2 بوصة ودعم قلم «أبل» وأيضاً، يتميز جهاز الآيباد الجديد بشاشة Retina مقاس 10.2 وما يقرب من 3.5 مليون بكسل وزاوية عرض واسعة، ويأتي الجديد من الجيل السابع بشريحة «A10 Fusion» ليضمن أداءً أسرع يصل لغاية الضعف مقارنة مع جهاز «Windows 4PC» ليوفر القوة في تعدد المهام والسلاسة في ألعاب تطبيق أبل أركيد.

خدمات جديدة

- «أبل تي في بلس». شهد المؤتمر الإعلان عن خدمة «+Apple TV» والتي ستنطلق في يوم 1 نوفمبر (تشرين الثاني) في أكثر من 100 بلد ومنطقة، حيث ستقدم مجموعة من البرامج والأفلام والوثائقيات الأصلية، بما فيها «ذا مورنيغ شو»، و«ديكنسون»، و«سي»، حيث ستتوفر الخدمة في تطبيق «أبل تي في» ومنصات أخرى، بما في ذلك موقع «أبل تي في.كوم»، بسعر 4.99 دولار شهرياً».
وقال زاك فان آمبورغ، رئيس قسم الفيديو حول العالم في شركة أبل: «مع «+Apple TV»، نقدم قصصاً أصلية تماماً من أفضل وأقوى العقول الإبداعية، ونعرف أن المشاهدين سيعثرون على عرضهم أو فيلمهم المفضل الجديد من خلال خدمتنا. يقدم كل عنوان أصلي على «+Apple TV» قصة فريدة ووجهة نظر جديدة ورسالة قوية، كلها بغرض التسلية والتواصل وإثارة النقاشات الثقافية».
-«أبل أركيد». كما أعلنت «أبل» عن خدمة «أبل أركيد» ستتوفر في متجر التطبيقات 19 سبتمبر الحالي مع نظام التشغيل «iOS 13»، حيث ستقدم طريقة لعب جديدة كلياً لاستمتاع بلا حدود. سيتمكن مستخدمو «أبل أركيد» من الاستمتاع بوصول غير محدود لكتالوغ الألعاب الكامل الذي به أكثر من 100 لعبة جديدة وحصرية بخدمة اشتراك ثمنها 4.99 دولار شهرياً على أجهزة أبل. وقالت إن الكتالوغ سيتعدى 100 لعبة خلال الأسابيع القادمة بانضمام ألعاب جديدة، وستتوفر ألعاب جديدة كل شهر. ستتوفر أبل آركيد يوم 30 سبتمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

سبنس يخوض مباراته الأولى مع إنتر بعد التوقف الدولي

رياضة عالمية جيد سبنس (رويترز)

سبنس يخوض مباراته الأولى مع إنتر بعد التوقف الدولي

لم يشارك جيد سبنس حتى الآن مع فريق إنتر ميلان منذ انتقاله إليه قادماً من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ولكن وفقاً لتقرير صحافي، سيكون المدافع متاحاً للمشاركة.

«الشرق الأوسط» (روما)
الاقتصاد شعار مجموعة «علي بابا» على مدخل مقرها بالعاصمة الصينية بكين (أ.ب)

«علي بابا» تصعّد سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة ونموذج عملاق

كثفت مجموعة «علي بابا» رهانها على الذكاء الاصطناعي بإعلان تطوير نموذج جديد قد يصل حجمه إلى أربعة أمثال نموذجها الرئيسي الحالي

«الشرق الأوسط» (بكين)
الخليج فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرها القصف الإسرائيلي خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)

وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يدعون إلى تنفيذ خطة غزة

دعا وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، إلى تنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من الخطة الشاملة بشأن غزة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص رجل يستعد للإدلاء بصوته في الانتخابات النيابية لإقليم كردستان العراق أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

خاص «أساس للتفاهم» يقرب كردستان العراق من حكومة جديدة

يقترب الحزبان الرئيسان في إقليم كردستان العراق من «أساس للتفاهم» يقربهما من تشكيل حكومة جديدة بعد تأخير دام أكثر من عامين.

هشام المياني (أربيل)
الاقتصاد السفينة «نيبتون» خلال افتتاح محطة «دويتشه أوستزي» للغاز الطبيعي المسال في ميناء لوبمين بألمانيا (رويترز)

أسعار الغاز الأوروبية تهبط إلى أدنى مستوياتها في 3 أسابيع

هبطت أسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 6 في المائة يوم الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بعدما عززت تصريحات إيرانية بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

رئيس «إنفيديا»: لا أساس علمياً للتوقعات بانقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي

الرئيس والمدير التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ (أ.ب)
الرئيس والمدير التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ (أ.ب)
TT

رئيس «إنفيديا»: لا أساس علمياً للتوقعات بانقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي

الرئيس والمدير التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ (أ.ب)
الرئيس والمدير التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ (أ.ب)

صرح جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، بأنه لا يتفق مع التحذيرات المتزايدة من احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشرية خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن السيناريوهات التي تتحدث عن نهاية العالم بحلول عام 2030 تفتقر إلى أساس علمي.

وقال هوانغ، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية: «لن يكون عام 2030 نهاية العالم. إن احتمال أن يكون هذا العام هو نهاية العالم هو صفر في المائة».

وانتقد هوانغ ما وصفه بمحاولات إثارة الخوف من تطور الذكاء الاصطناعي، قائلاً: «تخويف الناس أمر غير ضروري وغير مسؤول»، عادَّاً أن بعض التوقعات بشأن انقراض البشرية التي طرحت مؤخراً «لا تستند إلى أسس علمية».

وأكد رئيس «إنفيديا» أن مصلحة شركته مرتبطة بصورة مباشرة بالاستخدام الآمن للمنتجات والخدمات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، موضحاً: «نجاح شركتنا مرتبط بشكل مباشر بالنشر الآمن للمنتجات والخدمات. وإذا لم نواصل القيام بذلك، فستتراجع قيمة شركتنا».

وتأتي تصريحات هوانغ مع تصاعد الجدل حول تطور قدرات الذكاء الاصطناعي، والذي برز بشكل خاص هذا الشهر عندما استقال الباحث الشاب في «أنثروبيك»، جاكوب كوكسون، من وظيفته، محذّراً من أن شركات التكنولوجيا تتسابق لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحسين نفسها بصورة قد تجعل السيطرة عليها مستحيلة.

ولفت إلى أن عدداً من زملائه في هذا المجال يستخدمون عبارات مثل «مرحلة الحسم» (crunchtime)، و«المرحلة النهائية» (endgame) لوصف المسار نحو تطوير نماذج قادرة على تحسين نفسها، محذّراً من أن «الأشخاص الذين يطورون الذكاء الاصطناعي يؤمنون بصدق بأنه قد يقتلنا جميعاً بحلول نهاية العقد».

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدعوات إلى تنظيم القطاع عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعماً أن أي جهود للحد من هذه التكنولوجيا تندرج ضمن «مؤامرة».

وتساءل عن سبب دعوة قادة القطاع إلى فرض تنظيمات قال إنها «إذا طُبقت بشكل صارم، ستقودهم إلى الزوال والإفلاس».

وقال ترمب، السبت، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يشكّل فريق عمل للذكاء الاصطناعي وسيعيّن «قيصراً للذكاء الاصطناعي»، لكنه لم يقدم تفاصيل تُذكر.


التحدي المقبل: كيف نفهم قرارات وكلاء الذكاء الاصطناعي قبل منحهم مزيداً من الصلاحيات؟

التدخل البشري لا يزال ضرورياً في القرارات الحساسة والقطاعات المنظمة (أدوبي)
التدخل البشري لا يزال ضرورياً في القرارات الحساسة والقطاعات المنظمة (أدوبي)
TT

التحدي المقبل: كيف نفهم قرارات وكلاء الذكاء الاصطناعي قبل منحهم مزيداً من الصلاحيات؟

التدخل البشري لا يزال ضرورياً في القرارات الحساسة والقطاعات المنظمة (أدوبي)
التدخل البشري لا يزال ضرورياً في القرارات الحساسة والقطاعات المنظمة (أدوبي)

يعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي بسرعات تتجاوز بكثير قدرة الإنسان على متابعة كل إجراء يتخذونه. ومع اتساع دورهم داخل المؤسسات، لم تعد المشكلة في تمكينهم من أداء مزيد من المهام، بل في معرفة متى يجب السماح لهم بالاستمرار، ومتى يصبح التدخل البشري ضرورياً.

بالنسبة إلى جيمس هودج، كبير استراتيجيي البيانات والمدير التقني الميداني في شركة «سبلانك» التابعة لـ«سيسكو»، فإن الإجابة تبدأ من إدارة المخاطر. فالمؤسسة التي تتعامل مع بيانات جوازات سفر، مثلاً، قد تختار إيقاف النظام عند أدنى مؤشر خطر، بينما تستطيع خدمة منخفضة الحساسية تحمّل هامش أكبر قبل التدخل. الفارق لا تحدده التقنية وحدها، بل طبيعة البيانات، والقطاع، والإطار التنظيمي، ومستوى المخاطر المقبول.

جيمس هودج كبير استراتيجيي البيانات والمدير التقني الميداني في شركة «سبلانك» (الشركة)

السلوك المتوقع مقابل السلوك المنحرف

أحد أصعب التحديات التي تظهر مع وكلاء الذكاء الاصطناعي هو أن الخطأ لا يحمل دائماً شكلاً واحداً. فقد يكون ناتجاً عن خلل في النظام، أو عن تعليمات لم تُصغ بدقة، أو عن تلاعب خارجي، أو عن اختراق أمني فعلي. ويقول هودج خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «سبلانك» الذي عقد في مدينة دنفر الأميركية إن الخطوة الأولى يجب ألا تكون القفز مباشرة إلى سؤال ما إذا كان الحادث أمنياً، أو تشغيلياً، بل معرفة ما إذا كان الوكيل ما زال يتصرف ضمن الحدود المتوقعة منه.

ويشرح أن ذلك يتطلب ثلاث طبقات مترابطة، بدءاً من طبقة بيانات يعتمد عليها الوكيل، وطبقة سياق تساعد في فهم ما يحدث، ثم طبقة سياسات تحدد ما يعتبر سلوكاً مقبولاً. وعندها يمكن مقارنة ما يقوم به الوكيل فعلياً بما كان متوقعاً منه، ورصد أي انحراف قبل أن يتحول إلى مشكلة أكبر.

ولا يعني الانحراف بالضرورة وجود هجوم. فقد ينفذ الوكيل ما طُلب منه حرفياً، لكن بطريقة غير مناسبة، لأن التعليمات نفسها لم تكن دقيقة. وقد يكون الخطأ ناتجاً عن برمجة غير مكتملة، أو عن محاولة خارجية للتلاعب بالوكيل. وهنا تبدأ عملية التحقيق لتحديد ما إذا كانت المشكلة يجب أن تُحال إلى فريق تشغيل الأنظمة، أو إلى مركز العمليات الأمنية، أو مستقبلاً إلى وكلاء آخرين متخصصين في التحقيق، والتحليل.

لا استقلالية من دون تفسير

يضع هودج شرطاً أساسياً قبل الحديث عن منح وكلاء الذكاء الاصطناعي صلاحيات أكبر: أن تستطيع المؤسسة تفسير ما يفعلونه. ويشير إلى أن المؤسسة التي لا تستطيع شرح ما الذي ينفذه الوكيل، وما الأنظمة التي يتفاعل معها، ولماذا اتخذ مساراً معيناً، فإنها ستجد صعوبة في تحديد مستوى المخاطر، أو تقرير متى يحتاج القرار إلى تدخل بشري.

ويضرب مثالاً بأدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه إذا استخدم مطور أدوات مثل «Claude» أو «Codex» لإنشاء شيفرة برمجية، فمن المهم أن يفهم فعلياً ما الذي كُتب داخلها، بدلاً من الاكتفاء بقبول النتيجة.

وينطبق المبدأ نفسه على وكلاء الذكاء الاصطناعي. فإذا لم تتمكن المؤسسة من تفسير ما يقوم به الوكيل، يصبح من الصعب عليها تحديد ما إذا كان يمكن السماح له بالتنفيذ المباشر، أو الاكتفاء بتقديم توصية تحتاج إلى موافقة بشرية. وبذلك تصبح قابلية التفسير جزءاً من إدارة المخاطر نفسها، لا مجرد ميزة تقنية. فكلما ارتفعت درجة الرؤية إلى سلوك الوكيل، أصبح من الأسهل تحديد مقدار الاستقلالية التي يمكن منحه إياها.

منح وكلاء الذكاء الاصطناعي صلاحيات أوسع يتطلب القدرة على تفسير سلوكهم وقراراتهم (غيتي)

إعادة بناء القرار من البداية

تزداد صعوبة المسألة عندما لا يعمل الوكيل وحده، بل يستدعي وكلاء أو أنظمة أخرى ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات. وبحسب هودج، تتيح أدوات مراقبة الوكلاء تسجيل المطالبات التي تدخل إلى النظام، والمدخلات التي تلقاها، والخطوات التي نفذها، والمخرجات التي نتجت عنها، بما يسمح بإعادة بناء المسار الذي أدى إلى القرار النهائي.

ولتفسير ذلك بشكل أوضح، يقول مثلاً إذا طلب موظف الحصول على بيانات رواتب العاملين، ففي بيئة مؤسسية مضبوطة يمكن لطبقة حماية أن ترفض الطلب قبل وصوله إلى الوكيل إذا خالف السياسة، ثم تستمر أدوات المراقبة في تسجيل ما يحدث لاحقاً. وتظهر أهمية ذلك عند التحقيق في الأخطاء، لأن المؤسسة لا تحتاج فقط إلى معرفة أن قراراً غير مناسب حدث، بل إلى تحديد مصدره الأصلي، وما إذا كان ناتجاً عن تعليمات المستخدم، أو عن خطوة وسيطة، أو عن قرار اتخذه وكيل آخر داخل سير العمل.

الرؤية من الرقاقة إلى مستوى الأعمال

في بيئات معقدة قد يحتاج التحقيق إلى تتبع ما يحدث عبر طبقات متعددة، من الرقاقة، والشبكة، والبنية التحتية، إلى التطبيقات، والخدمات، ثم مستوى الأعمال.

ويشير هودج إلى أن استراتيجية شركة «سبلانك» تعتمد على جمع البيانات من مختلف أنحاء المؤسسة، وربطها، مستشهداً بـ«Cisco Data Fabric» و«Machine Data Lake» وإمكانات البحث الموحّد عبر البيانات. والهدف باعتقاده هو أن تستطيع المؤسسة رؤية الطلب الأصلي، ثم متابعة أثره عبر الشبكة، والبنية التحتية، والتطبيق، والخدمة، والعملية التجارية، بدلاً من التعامل مع كل طبقة بمعزل عن الأخرى.

ويصبح هذا النوع من الرؤية أكثر أهمية كلما زادت قدرة الوكلاء على تنفيذ سلسلة من الإجراءات بصورة مستقلة، لأن الخطأ قد يبدأ في طبقة واحدة، ثم يظهر أثره في مكان آخر تماماً.

الوكيل الداخلي ليس كالخارجي

يبرز هودج فارقاً أساسياً بين الوكلاء الذين تعمل عليهم المؤسسة داخل بيئتها التقنية، والوكلاء الخارجيين الذين يتصلون بخدماتها عبر واجهات برمجة التطبيقات، أو بروتوكولات اتصال أخرى.

فإذا كان الوكيل داخل حدود المؤسسة، يمكن معرفة الجهاز الذي يعمل عليه، ومن أنشأه، وما الأدوات التي يستخدمها، وجمع بيانات مفصلة عن سلوكه. أما إذا كان الوكيل يعمل خارج البيئة التي تسيطر عليها المؤسسة، فقد لا تكون الرؤية متاحة إلا للطلب الذي وصل إلى النظام، من دون معرفة ما الذي جرى داخل الوكيل قبل ذلك. وهذا الفرق يضع حدوداً عملية على فكرة المراقبة الشاملة، خصوصاً مع توسع استخدام وكلاء تابعين لأطراف خارجية.

الرؤية الكاملة للبيانات والأنظمة والوكلاء شرط أساسي للتوسع الآمن في الذكاء الاصطناعي (شاترستوك)

السرعة تفرض أدوات أخف

قد ينفذ الوكيل خلال ثوانٍ عدداً من الاستدعاءات والإجراءات يفوق بكثير ما يقوم به مستخدم بشري، ما يجعل مراقبة كل خطوة باستخدام نموذج لغوي كبير أمراً مكلفاً، وبطيئاً. ولهذا يقول جيمس هودج إن «سبلانك» تعتمد على مزيج من الأساليب، بينها نماذج لغوية أصغر، ومحددة المهام، إلى جانب تقنيات إحصائية، وقواعد تقليدية، لرصد الانحرافات بسرعة وكلفة أقل.

وفي أحد العروض داخل المؤتمر أشار هودج إلى مثال تجاوزت فيه درجة المخاطر 70 في المائة، ما أعطى ثقة قوية بوجود حادث أمني، لكن القرار النهائي بشأن الإيقاف أو السماح باستمرار العمل بقي بيد المحلل. ويؤكد أن هذه النسبة ليست قاعدة ثابتة. فقد تختار مؤسسة التعامل مع مستوى خطر أقل بكثير باعتباره سبباً كافياً للإيقاف إذا كان الوكيل يتعامل مع نظام حرج، بينما يمكن قبول هامش أكبر في خدمة منخفضة الحساسية.

الاستقلالية ليست مستوى واحداً

ومن هنا يأتي مفهوم «الاستقلالية القابلة للضبط». فعند اكتشاف وكيل جديد، تبدأ المؤسسة في فهم ما الذي يفعله، والأنظمة التي يتفاعل معها، ونوعية البيانات التي يطلبها، وإلى أين تنتقل تلك البيانات.

بعد ذلك يمكن بناء ملف مخاطر للوكيل، ووضع سياسة تحدد ما إذا كان يسمح له بالتوصية فقط، أو بالتنفيذ بعد موافقة بشرية، أو بالعمل بصورة أكثر استقلالية. ويرى هودج أن هذه المرونة ضرورية، لأن مستويات المخاطر تختلف جذرياً من استخدام إلى آخر، ولا يمكن تطبيق نموذج واحد على كل وكلاء الذكاء الاصطناعي.

الإنسان ما زال ضرورياً

ورغم الاتجاه نحو قدر أكبر من الاستقلالية لا يعد هودج أن المؤسسات وصلت إلى مرحلة يمكن فيها إخراج الإنسان من القرارات الحساسة. وقال إن التدخل البشري «يجب أن يبقى في الوقت الحالي»، خصوصاً في القطاعات الأكثر حساسية، لأن المؤسسات لا تزال تتعلم كيفية قياس المخاطر، والحوكمة، والتكلفة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ولفت إلى أن التحدي لا يقتصر على بناء وكلاء قادرين على التنفيذ، بل القدرة على منح فرق المؤسسة الثقة الكافية لفهم ما يحدث عندما تعمل هذه الأنظمة بسرعة الآلة. وبذلك فإن الانتقال إلى استقلالية أوسع لن يحدث دفعة واحدة، بل عبر مراحل تبدأ بالمراقبة، والفهم، ثم منح صلاحيات محدودة، وصولاً إلى مستويات أعلى من التنفيذ عندما تصبح المؤسسة قادرة على تقييم المخاطر بصورة أكثر دقة.

وضوح الأطر التنظيمية والسيادة على البيانات يساعدان المؤسسات السعودية على تسريع التبني (شاترستوك)

السعودية... التنظيم يساعد على التسريع

في الجانب السعودي يصف هودج المملكة بأنها «واحدة من أسرع أسواقنا نمواً»، مشيراً إلى سرعة تطور قطاع التقنية، وتوسع مشروعات الذكاء الاصطناعي فيها. وينوه إلى أن وجود أطر تنظيمية واضحة حول الأمن، والسيادة على البيانات، ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملاً يساعد المؤسسات على التحرك بسرعة أكبر. وبحسب هودج فإن وضوح القواعد يتيح للشركات والبنوك والمؤسسات المنظمة معرفة الحدود التي يجب أن تعمل ضمنها، بدلاً من الدخول في مشاريع من دون تصور واضح لمستوى المخاطر المقبول، أو نوع البيانات التي يمكن استخدامها. ويذكر أن هذا الوضوح يسمح لـ«سبلانك» بالعمل مع المؤسسات المالية في المملكة على أساس أطر تنظيمية قائمة، بدلاً من بناء قواعد جديدة لكل حالة. ولا يعني ذلك أن السعودية تمنح الوكلاء استقلالية أكبر من الأسواق الأخرى. بل يقول هودج إن التدخل البشري لا يزال حاضراً في معظم القطاعات، وإن القرار يرتبط بالمخاطر والإطار التنظيمي أكثر من ارتباطه بالسوق نفسها.

السيادة تعيد الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات

يمتد النقاش في المملكة إلى مكان تشغيل هذه الأنظمة. فقد لا يكون إرسال جميع البيانات إلى بيئات سحابية خارجية خياراً مناسباً في قطاعات مثل البنوك، والبنى التحتية الوطنية، والمؤسسات التي تتعامل مع بيانات حساسة. وقال هودج إن هذا هو أحد الأسباب التي تجعل توفير إمكانات الذكاء الاصطناعي والمراقبة داخل مراكز البيانات نفسها مهماً للقطاعات المنظمة.

وأشار إلى التعاون مع «إنفيديا»، وإلى حلول التشغيل المحلي التي تتيح نشر أدوات مراقبة الوكلاء ومساعدات الذكاء الاصطناعي داخل بيئة المؤسسة، بدلاً من الاعتماد حصراً على السحابة العامة.

لكنه أوضح أن هذا الطلب لا يقتصر على السعودية، إذ توجد توجهات مشابهة في أوروبا حول السيادة على البيانات، ومكان تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما يرى أن المملكة تتميز بسرعة التطور، ووضوح السياسات.

أكبر تحدٍ أمام المؤسسات السعودية

وعندما سؤال «الشرق الأوسط» عن التحدي الأكبر أمام المؤسسات السعودية وهي تنتقل من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الاستخدام الفعلي، لم يضع هودج قوة النماذج أو توفر الحوسبة في مقدمة القائمة.

بل قال إن الصعوبة الرئيسة هي القدرة على رؤية البيانات عبر المؤسسة بأكملها. وبحسب وصفه، تحتاج المؤسسة إلى معرفة ما يجري في كل نظام، وكل تطبيق، وكل وكيل، ثم تقديم هذه المعلومات بطريقة تساعد الموظف على تقييم مستوى المخاطر.

ويبين أن هذا يمثل تغييراً في مهارات فرق تقنية المعلومات نفسها. ففي الأنظمة التقليدية كان من الممكن في كثير من الأحيان تحديد الحالة بصورة ثنائية: النظام يعمل أو لا يعمل، والإشارة خضراء أو حمراء.

أما في عالم وكلاء الذكاء الاصطناعي، فتظهر منطقة أوسع من عدم اليقين. قد يبدو النظام سليماً، لكنه يتجه تدريجياً نحو مستوى أعلى من المخاطر، ما يتطلب من الموظف تفسير الاتجاه والسياق بدلاً من الاعتماد على حالة تشغيل ثابتة.

ولهذا يحذر هودج من الاندفاع مباشرة إلى أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي تقدماً قبل بناء الأساس اللازم لها. فطبقة البيانات، والسياق، والسياسات، والرؤية عبر الأنظمة ليست مكونات تأتي بعد نشر الوكلاء، بل تعد شروطاً يجب أن تسبق الانتقال إلى التشغيل على نطاق واسع.


دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
TT

دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة

مع بداية موسم العودة إلى المدرسة والجامعة، يصبح البحث عن الكمبيوتر المحمول المناسب من أهم أولويات الطلاب وأولياء الأمور. ولم تعد هذه الكمبيوترات مجرد أدوات لتصفح الإنترنت أو كتابة الأبحاث النصية التقليدية، بل تحولت إلى مراكز علمية تلبي متطلبات الدارسين في مختلف التخصصات، وخاصة مشاريع العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات Science Technology Engineering Math STEM التي تحتاج إلى قدرات حوسبة فائقة ومعالجة ذكية للبيانات والرسومات. وفي الوقت ذاته، تبرز الحاجة الملحة لفترة استرخاء وترفيه ممتعة بعد انتهاء ساعات الدراسة الطويلة، ما يتطلب كمبيوترات محمولة مدعومة بمعالجات رسومات مدمجة تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والسرعة المطلقة في الألعاب.

ويعتمد اختيار كمبيوتر محمول على معالجات الرسومات المتقدمة ومنح الطلاب اختصاراً حقيقياً لجهاز مصمم خصيصاً للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبفضل قوة تلك المعالجات المدمجة، يمكن للطلاب إنجاز مهامهم الدراسية بشكل أسرع بكثير من الأجهزة التقليدية، سواء كان ذلك في البحث عبر الملاحظات أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي أو توليد الصور أو تحرير عروض الفيديو أو إنجاز العروض التقديمية هندسياً وبرمجياً.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح لاختيار الكمبيوترات المحمولة المتقدمة التي تساعد في الدراسة بشكل أكثر فاعلية، وبعض الأجهزة الجديدة في المنطقة العربية التي تستهدف الطلاب.

"أسوس تاف غايمنغ إف16": المتانة الفائقة تجتمع مع قدرات الحوسبة المتقدمة

تقنيات الذكاء الاصطناعي للدراسة والإنتاجية

تستوجب متطلبات التعليم المعاصر كمبيوترات محمولة متطورة قادرة على دعم طيف واسع من الأنشطة، بدءاً من تطبيقات الإنتاجية الأساسية وصولاً إلى البرامج العلمية وتحليل البيانات والرسومات المتقدمة. ويُوصى باقتناء أجهزة تدعم التطبيقات المسرَّعة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يسمح للطلاب إنجاز مهامهم بسرعة وكفاءة أكبر والتعامل بيسر مع الأعمال المكثفة التي قد تُبطئ الكمبيوترات العادية؛ وذلك عبر تشغيل نماذج اللغات الكبيرة LLMs والصغيرة SLMs محلياً على الجهاز نفسه. ويتيح هذا الأمر تحقيق مستويات أداء فائقة تصل إلى 30 ضعفاً في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي و6 أضعاف في توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم أداء أسرع بـ10 أضعاف لدى تشغيل الألعاب المتطلبة مقارنة بالأجهزة التقليدية.

ونستعرض فيما يلي أبرز المزايا المتقدمة والمفيدة للطلاب التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلسلة وحدات معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» NVIDIA GeForce RTX 50 Series المدمجة في الكمبيوترات المحمولة الحديثة:

• يعمل برنامج «إنفيديا برودكاست» NVIDIA Broadcast على تطوير تجربة التعلم عبر الإنترنت من خلال تحسين جودة الصوت والفيديو لدى حضور الدروس عن بُعد أو العمل مع الطلاب الآخرين، ما يجعل المشاريع الجماعية والمحاضرات الافتراضية أكثر تفاعلاً.

• يمكن للاعبين تطوير تجربتهم في اللعب باستخدام هذه الكمبيوترات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الثانية Frames-per Second FPS بفضل تقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS التي تعمل على توليد المزيد من الصور في الثانية في الألعاب المتقدمة، ما يوفر أداء أسرع من الكمبيوترات المحمولة الأخرى في الفئة السعرية نفسها، مع الحفاظ على وضوح الرسومات بأعلى الإعدادات.

• تم تصميم «منصة إنفيديا جيتسون» NVIDIA Jetson Platform في مجال الحوسبة المدمجة للذكاء الاصطناعي لتزويد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بقدرات حوسبة عالية الأداء ومنخفضة في استهلاك الطاقة للتعلم العميق والرؤية الحاسوبية. وتتيح هذه المنصة للطلاب والباحثين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالكامل على أجهزتهم الشخصية والاستفادة من الأدوات والبرامج المتقدمة لتطوير الروبوتات والأنظمة الذكية القادرة على التفكير والتعلم المستقل.

• تسهم تقنية «ريفليكس» Reflex في تقليص زمن استجابة الأوامر من لحظة الضغط على الزر إلى لحظة عرض النتيجة على الشاشة في أقل من عشرة أجزاء من الثانية، وبالتالي الحفاظ على تفوق وتقدم اللاعب في أحدث الألعاب التنافسية.

• تتيح ميزة «إنفيديا إن آي إم» NVIDIA NIM للطلاب إمكانية ابتكار الرسومات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بكفاءة وسرعة عالية.

• توفر ميزة «الدردشة المسرّعة» RTX Chat مساعداً ذكياً مُدمجاً يعمل على تلخيص الملاحظات وتنظيم الجداول الدراسية وإجراء العصف الذهني لتوليد الأفكار.

ويحتاج الطالب إلى كمبيوترات تدعم العديد من البرامج المهمة للعملية التعليمية، والتي تشمل Ansys Discovery و3AMR وV وBlender ومجموعة برامج Adobe وCuPy وCorelDraw Graphics Suite وUnity وMicroStation j وNotch وPyTorch وCapCut وSketchUp وTensorFlow وTopaz Labs وWindows ML وUnreal Engine وRAPIDS وRed Digital Cinema RedCine-X Pro وRhino 7 وSolidWorks وStreamlabs وVTube Studio وR وWondershare Filmora وAI Content Ninja وNumba وOBS Studio وEnscape، وغيرها من برامج الواقع الافتراضي والمعزز والذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة والصور.

مزيج من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب في كومبيوتر "غيغابايت غايمنغ إيه16" المحمول

تصاميم تجمع بين الأداء وسهولة الحمل

ويحتاج الطلاب كذلك إلى كمبيوترات محمولة تتميز بخفة الوزن وسهولة التنقل بها بين قاعات المحاضرات والمنزل والمدرسة والجامعة، أو أي مكان آخر للدراسة. وللكمبيوترات المحمولة المذكورة في هذا الموضوع تصاميم منخفضة السماكة والوزن وبطاريات توفر عمراً أطول بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، ما يعزز إنتاجية الطالب طوال اليوم بلا انقطاع لإعادة الشحن.

وعلى الرغم من الأداء الفائق الذي تقدمه هذه الكمبيوترات، فإنها تظل هادئة وباردة حتى أثناء الضغط المكثف بفضل تقنيات «ماكس-كيو» Max-Q المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الأداء الحراري وضمان كفاءة تشغيل عالية عبر مختلف بيئات الاستخدام.

السرعة المطلقة والإبداع

يقدم كمبيوتر «غيغابايت غايمنغ إيه16» Gigabyte Gaming A16 مزيجاً مبهراً من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب خصوصاً لطلاب الهندسة والمبدعين:

- الشاشة: يتميز الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 16 بوصة بدقة 1200x1920 بكسل تعمل بتقنية IPS وبشدة سطوع تبلغ 300 شمعة وبعرض بانورامي ذي حواف فائقة النحافة، مع معدل تحديث سريع يبلغ 165 هرتز لضمان سلاسة فائقة في عرض المحتوى البصري ورؤية كافة التفاصيل بدقة متناهية.

- السرعة والأداء: يعتمد الكمبيوتر على وحدة معالجة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، مدعومة بمعالج متقدم من طراز «إنتل كور آي7 13620 إتش» Intel Core i7-13620H وذاكرة بسعة 16 غيغابايت (تعمل بسرعة تصل إلى 5200 ميغاهرتز) وسعة تخزين فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الكمبيوتر بتصميم أنيق ومنخفض السماكة بهيكل فولاذي وبسماكة تبلغ 19.45 مليمتر، مع قابلية فتح الشاشة حتى 180 درجة ودعم الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»، ما يجعله مناسباً للطلاب كثيري التنقل بين المحاضرات والمكتبات. وبعد الانتهاء من الدراسة، يقدم الجهاز تجربة ألعاب ترفيهية متكاملة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضمن أداءً فائقًا.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذي «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 1» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1» و«يو إس بي تايب-إيه 2.0»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفون المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

-تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.2» و«واي فاي 6إي».

-الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

-البطارية: 76 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 150 واط.

- السعر: 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية).

يجمع كومبيوتر "لينوفو ليجون 5" المحمولة بين الأداء الفائق وأحدث التقنيات الهندسية لطلاب الهندسة والعلوم والتصميم

رفيق الدراسة الأنيق

يقدم كمبيوتر «لينوفو ليجون 5» Lenovo Legion 5 المحمول (طراز «15 إيه إتش بي10» 15AHP10) خياراً احترافياً فائق الأداء يعيد تعريف الإنتاجية اليومية، يجمع بين أحدث التقنيات الهندسية والمظهر الأنيق الموجه للطلاب الطموحين في مجالات الهندسة والعلوم والتصميم المتقدم:

- الشاشة: يقدم الكمبيوتر شاشة مبهرة يبلغ قطرها 15.1 بوصة تعرض الصورة بتقنية WQXGA OLED وبدقة 2560×1600 بكسل بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، ما يوفر ألواناً شديدة الواقعية وتبايناً فائقاً ووضوحاً استثنائياً يريح العين خلال جلسات القراءة المطولة وكتابة الأبحاث العميقة.

- السرعة والأداء: ينبض داخل الجهاز معالج متطور من فئة «إيه إم دي رايزن 7» من طراز 260 AMD Ryzen 7-260 بسرعة تصل إلى 3.8 غيغاهرتز (ثماني النوى بسرعات تتراوح بين 3.8 و5.1 غيغاهرتز) بصحبة 16 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache وذاكرة عمل تبلغ 24 غيغابايت وسعة تخزين سريعة جداً بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت). وبالنسبة للرسومات، يستخدم الجهاز بطاقة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت تمنح الطالب تسريعاً مذهلاً للذكاء الاصطناعي محلياً ومعالجة البيانات الضخمة وتشغيل البرامج الهندسية المعقدة بسلاسة تامة. ولدى الانتقال إلى وقت الترفيه، يضمن هذا العتاد تشغيل أحدث الألعاب بمعدلات سرعة فائقة ورسومات سينمائية غامرة.

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الجهاز بتصميم أنيق وهيكل متين يوازن بين قوة التبريد والسماكة المنخفضة (يبلغ وزنه نحو 1.9 كيلوغرام فقط)، ما يجعله عملياً للوضع في الحقيبة والتنقل اليومي بين قاعات المحاضرات والمكتبات، مدعوماً بتقنية «ماكس-كيو» Max-Q لضمان كفاءة استهلاك الطاقة والتشغيل الهادئ والبارد طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى 3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه» بسرعة 5 غيغابت في الثانية ومنفذ «يو إس بي تايب-سي» بسرعة 40 غيغابايت في الثانية، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان وميكروفونان.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.4» و«واي فاي 7».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 5 ميغابكسل.

- البطارية: 80 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 245 واط.

- السعر: 6240 ريالاً سعودياً (نحو 1664 دولاراً أميركياً).

متانة استثنائية وأداء فائق

وإن كنت تبحث عن المتانة الفائقة وقدرات الحوسبة المتقدمة والجمع بين قاعات الدراسة وجلسات الترفيه، فسيعجبك كمبيوتر «أسوس تاف غايمنغ إف16» ASUS TUF Gaming F16 المحمول، وهو مناسب لطلاب الهندسة وعلوم الكمبيوتر وتصاميم الرسومات المتقدمة:

- الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 16 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1200x1920 بكسل وبتقنية FHD Plus بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز. كما تدعم الشاشة تقنية «إنفيديا جي-سينك» NVIDIA G-SYNC لمنع تقطيع الصورة في المشاهد السريعة، إلى جانب تغطية لونية واسعة بنسبة 100في المائة sRGB وسطوع عالٍ يضمن وضوحاً تاماً حتى في بيئات العمل المختلفة.

- السرعة والأداء: يعتمد الجهاز على معالج «إنتل كور آي7 14650 إتش إكس» Intel Core i7-14650HX بـ40 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache بسرعات تصل إلى 5.2 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية DDR5 سريعة بسعة 16 غيغابايت (تصل سرعتها إلى 5600 ميغاهرتز)، مدعوماً بوحدة معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت، إلى جانب تقديم 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة. وتساعد هذه البنية القوية المدعومة بتقنية «دي إل إس إس» DLSS والذكاء الاصطناعي الطلاب على إنجاز المشاريع المعقدة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتصميم النماذج ثلاثية الأبعاد بسرعة مذهلة. ولدى أخذ استراحة من الدراسة، يقدم الجهاز أداء ألعاب خارقاً بمعدلات رسومات عالية واستجابة فائقة بفضل تقنية «ريفليكس» Reflex.

- سهولة الحمل والتصميم: صُمم الجهاز وفق معيار MIL-STD-810H العسكري الأميركي للمتانة لتحمل الصدمات. ومع ذلك، يحافظ الكمبيوتر المحمول على وزن 2.2 كيلوغرام وتصميم أنيق يتضمن نظام تبريد متطور ومتقدم وبطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن السريع لتوفير الطاقة طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذ «ثاندربولت 4» و3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 2» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 مليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.3» و«واي فاي 6إي».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

- البطارية: 90 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 240 واط.

- السعر: 6349 ريالاً سعودياً (نحو 1693 دولاراً أميركياً).

انتقاء جهاز متطور للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي