خادم الحرمين: لدينا القدرة على التصدي للاعتداءات الإرهابية

إدانات أممية ودولية وإسلامية وعربية متواصلة لاستهداف «أرامكو»

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
TT

خادم الحرمين: لدينا القدرة على التصدي للاعتداءات الإرهابية

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وأدان أمير الكويت خلال الاتصال، العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مشدداً على وقوف الكويت، حكومة وشعباً، مع المملكة، وضد ما يمس أمنها. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لأمير الكويت على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن لدى المملكة القدرة على مواجهة مثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.
كما تلقى الملك سلمان مكالمة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبّر فيها عن بالغ استنكاره للعمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص.
وأكد الرئيس محمود عباس، وقوف بلاده حكومة وشعباً مع السعودية للتصدي لهذه الأعمال العدوانية الإرهابية.
وقد شكر خادم الحرمين الشريفين، رئيس دولة فلسطين على ما أبداه من مشاعر استنكار لهذا العمل الإرهابي، مشيراً إلى الانعكاسات الخطيرة لهذا العمل الإرهابي، ومؤكداً قدرة السعودية على التصدي لمثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.
وتلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، أمس، من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، أدان خلاله ولي عهد أبوظبي العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مؤكداً وقوف دولة الإمارات مع السعودية ضد ما يمس أمنها. وعبر ولي العهد السعودي عن شكره لولي عهد أبوظبي على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن للسعودية القدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه.
إلى ذلك، واصلت دول عربية وإسلامية ومنظمات وهيئات دولية إدانتها الاعتداء الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» بطائرات «درون» مسيرة، مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي من شأنه الإضرار بأمن المنطقة والخليج والاقتصاد العالمي.
وفي هذا الصدد، أدان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في تصريح أمس الاعتداء، ووصفه بـ«التصعيد الخطير في المنطقة»، وقال: «إن هذا العدوان يُرتب على المجتمع الدولي مسؤوليات كبيرة، لوضع حد لكل أدوات العدوان والإرهاب التي تجتاح البلدان العربية وتعرض الاستقرار الإقليمي لمزيد من التخبط في صراعات متنقلة»، وأضاف: «إننا في لبنان نؤكد تضامننا مع المملكة العربية السعودية، ونهيب بكل الأشقاء العرب التضامن لدرء الأخطار التي تتهدد بلداننا وتنذر بأوخم العواقب على أكثر من صعيد».
كما أعرب رئيس الحكومة السابق، فؤاد السنيورة، «عن استنكاره وإدانته الشديدين لجريمة الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف معملي تكرير نفط في بقيق وخريص، تابعين لشركة (أرامكو السعودية)».
فيما أعربت تونس عن استنكارها وإدانتها الشديدين للاعتداءات التي طالت المعملين في محافظة بقيق وخريص، وأكدت في بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية أمس، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب السعودية وتأييدها لكّل ما تتّخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وحماية مصالحها ومنشآتها.
وفي أنقرة، أدانت تركيا الهجمات، ونقلت وكالة الأناضول عن وزارة الخارجية التركية قولها: «ندين الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة (أرامكو) في المملكة العربية السعودية، بواسطة طائرات مسيرة».
وشددت الخارجية التركية على أهمية تجنب كل الخطوات الاستفزازية، التي من شأنها إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار في المنطقة والخليج.
من جهاتها، أدانت السودان واستنكرت بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف المعملين، وأعربت الخارجية السودانية في بيان أمس عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي، «كونه عملاً إجرامياً شنيعاً يخالف كل القوانين والتشريعات الدولية».
وأكد السودان وقوفه وتضامنه مع السعودية وشعبها، ومساندته حكومتها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها واقتصادها ومواطنيها، وطالب المجتمع الدولي ببذل أقصى جهده للتصدي لهذه الاعتداءات المتواصلة «التي باتت تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي».
ومن مدينة جدة (غرب السعودية)، أدان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات وبالإجماع، استهداف معملين تابعين لشركة «أرامكو السعودية» في محافظة بقيق وخريص (شرق المملكة)، وذلك على هامش اجتماعهم الطارئ اليوم بجدة، الذي خُصص لمناقشة «إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نيته ضمّ أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة».
وقال الدكتور يوسف العثيمين، أمين عام «التعاون الإسلامي»، في تصريح له أمس: «إن الوزراء عبّروا عن إدانتهم للحادثة الإرهابية، ونوّهوا بالبيانات الرسمية الصادرة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية التي أدانت واستنكرت هذه الاعتداءات المؤدية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، واستهداف إمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي».
وأوضح العثيمين، أن الوزراء أعربوا عن تضامن دولهم مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيدين بما تقوم به من دور محوري في مكافحة الإرهاب.
وطالب الأمين العام، الوزراء بوقفة جادة ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه، معتبراً أن المساس بأمن المملكة هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي. كما طلب الوزراء من الأمين العام إبلاغ الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية بهذا الإجراء، وإعداد تقرير بشأنه للاجتماع الوزاري المقبل.
من جهته، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن منظمة التعاون الإسلامي اتخذت في اجتماعها الطارئ بجدة قراراً مهماً «يتعلق بقرار تقدمت به دولة الإمارات العربية لإدانة ما تعرضت له مصافي النفط في السعودية من استهداف إرهابي فجر السبت».
وأضاف: «هذا القرار جاء لأننا مقتنعون تماماً أن المصير واحد، وأنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار لدولة الإمارات إلا بشقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية»، مع دعوته لإجراء تحقيق شامل ومعرفة المسؤول عن هذا الاعتداء الإرهابي.
إلى ذلك، أدانت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الهجوم التخريبي الذي نفذته بطائرات من دون طيار «درون» على معملين تابعين لـ«أرامكو»، وأكدت المنظمة في بيانها أن هذا الاعتداء يستهدف البنية التحتية الحيوية كما يمثل تهديداً للاقتصاد الدولي وأمن إمدادات الطاقة للعالم.
وأشارت المنظمة إلى أن هذا العمل التخريبي «ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً تقويض أمن واستقرار دول المنطقة، من خلال استهداف إمدادات البترول العالمية، وتهديد الاقتصاد العالمي»، مؤكدة على المجتمع الدولي تحمل مسؤولية التصدي لهذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، لضمان استقرار العالم والحفاظ عليه من التوتر والصراعات التي قد «تجلب مزيداً من المآسي ورفع وتيرة استمرار التوتر في المنطقة».
فيما أدانت روسيا استهداف منشأتي النفط لـ«أرامكو السعودية»، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: «ندين هذا الحادث بحزم، في حال كونه ناجماً عن هجوم بطائرات مسيرة، ونعتقد بالطبع أن مثل هذه الأعمال قد تؤثر سلباً على الاستقرار العام في أسواق الطاقة».
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن الهجوم حدث مقلق بالنسبة إلى سوق النفط العالمية، وأضاف أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين «على علم بهذه الأحداث»، فيما قال رداً على سؤال حول هذا الموضوع، إن الجانب السعودي لم يطلب أي مساعدة من روسيا على خلفية هذا الهجوم، وأوضح: «من غير المعلوم ما إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة، على الأرجح لا. وتتوفر لديهم القدرات الضرورية كافة (للتعامل مع الوضع)».
وأدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم (الأحد)، الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان في السعودية. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام في بيان: «يدين الأمين العام هجمات يوم السبت على منشأتي النفط التابعتين لـ(أرامكو) في المنطقة الشرقية بالسعودية، والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها».



هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم


هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


الإمارات: 3 حرائق وإصابة 6 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

الإمارات: 3 حرائق وإصابة 6 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريق ثالث في منطقة صناعية بأبوظبي، وارتفاع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، وذلك في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكانت السلطات قد أفادت في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة مقبلة من إيران، إذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».

من جهته، ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».