خادم الحرمين: لدينا القدرة على التصدي للاعتداءات الإرهابية

إدانات أممية ودولية وإسلامية وعربية متواصلة لاستهداف «أرامكو»

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
TT

خادم الحرمين: لدينا القدرة على التصدي للاعتداءات الإرهابية

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق أمس ( واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وأدان أمير الكويت خلال الاتصال، العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مشدداً على وقوف الكويت، حكومة وشعباً، مع المملكة، وضد ما يمس أمنها. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لأمير الكويت على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن لدى المملكة القدرة على مواجهة مثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.
كما تلقى الملك سلمان مكالمة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبّر فيها عن بالغ استنكاره للعمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص.
وأكد الرئيس محمود عباس، وقوف بلاده حكومة وشعباً مع السعودية للتصدي لهذه الأعمال العدوانية الإرهابية.
وقد شكر خادم الحرمين الشريفين، رئيس دولة فلسطين على ما أبداه من مشاعر استنكار لهذا العمل الإرهابي، مشيراً إلى الانعكاسات الخطيرة لهذا العمل الإرهابي، ومؤكداً قدرة السعودية على التصدي لمثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.
وتلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، أمس، من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، أدان خلاله ولي عهد أبوظبي العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مؤكداً وقوف دولة الإمارات مع السعودية ضد ما يمس أمنها. وعبر ولي العهد السعودي عن شكره لولي عهد أبوظبي على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن للسعودية القدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه.
إلى ذلك، واصلت دول عربية وإسلامية ومنظمات وهيئات دولية إدانتها الاعتداء الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» بطائرات «درون» مسيرة، مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي من شأنه الإضرار بأمن المنطقة والخليج والاقتصاد العالمي.
وفي هذا الصدد، أدان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في تصريح أمس الاعتداء، ووصفه بـ«التصعيد الخطير في المنطقة»، وقال: «إن هذا العدوان يُرتب على المجتمع الدولي مسؤوليات كبيرة، لوضع حد لكل أدوات العدوان والإرهاب التي تجتاح البلدان العربية وتعرض الاستقرار الإقليمي لمزيد من التخبط في صراعات متنقلة»، وأضاف: «إننا في لبنان نؤكد تضامننا مع المملكة العربية السعودية، ونهيب بكل الأشقاء العرب التضامن لدرء الأخطار التي تتهدد بلداننا وتنذر بأوخم العواقب على أكثر من صعيد».
كما أعرب رئيس الحكومة السابق، فؤاد السنيورة، «عن استنكاره وإدانته الشديدين لجريمة الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف معملي تكرير نفط في بقيق وخريص، تابعين لشركة (أرامكو السعودية)».
فيما أعربت تونس عن استنكارها وإدانتها الشديدين للاعتداءات التي طالت المعملين في محافظة بقيق وخريص، وأكدت في بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية أمس، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب السعودية وتأييدها لكّل ما تتّخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وحماية مصالحها ومنشآتها.
وفي أنقرة، أدانت تركيا الهجمات، ونقلت وكالة الأناضول عن وزارة الخارجية التركية قولها: «ندين الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة (أرامكو) في المملكة العربية السعودية، بواسطة طائرات مسيرة».
وشددت الخارجية التركية على أهمية تجنب كل الخطوات الاستفزازية، التي من شأنها إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار في المنطقة والخليج.
من جهاتها، أدانت السودان واستنكرت بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف المعملين، وأعربت الخارجية السودانية في بيان أمس عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي، «كونه عملاً إجرامياً شنيعاً يخالف كل القوانين والتشريعات الدولية».
وأكد السودان وقوفه وتضامنه مع السعودية وشعبها، ومساندته حكومتها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها واقتصادها ومواطنيها، وطالب المجتمع الدولي ببذل أقصى جهده للتصدي لهذه الاعتداءات المتواصلة «التي باتت تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي».
ومن مدينة جدة (غرب السعودية)، أدان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات وبالإجماع، استهداف معملين تابعين لشركة «أرامكو السعودية» في محافظة بقيق وخريص (شرق المملكة)، وذلك على هامش اجتماعهم الطارئ اليوم بجدة، الذي خُصص لمناقشة «إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نيته ضمّ أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة».
وقال الدكتور يوسف العثيمين، أمين عام «التعاون الإسلامي»، في تصريح له أمس: «إن الوزراء عبّروا عن إدانتهم للحادثة الإرهابية، ونوّهوا بالبيانات الرسمية الصادرة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية التي أدانت واستنكرت هذه الاعتداءات المؤدية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، واستهداف إمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي».
وأوضح العثيمين، أن الوزراء أعربوا عن تضامن دولهم مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيدين بما تقوم به من دور محوري في مكافحة الإرهاب.
وطالب الأمين العام، الوزراء بوقفة جادة ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه، معتبراً أن المساس بأمن المملكة هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي. كما طلب الوزراء من الأمين العام إبلاغ الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية بهذا الإجراء، وإعداد تقرير بشأنه للاجتماع الوزاري المقبل.
من جهته، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن منظمة التعاون الإسلامي اتخذت في اجتماعها الطارئ بجدة قراراً مهماً «يتعلق بقرار تقدمت به دولة الإمارات العربية لإدانة ما تعرضت له مصافي النفط في السعودية من استهداف إرهابي فجر السبت».
وأضاف: «هذا القرار جاء لأننا مقتنعون تماماً أن المصير واحد، وأنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار لدولة الإمارات إلا بشقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية»، مع دعوته لإجراء تحقيق شامل ومعرفة المسؤول عن هذا الاعتداء الإرهابي.
إلى ذلك، أدانت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الهجوم التخريبي الذي نفذته بطائرات من دون طيار «درون» على معملين تابعين لـ«أرامكو»، وأكدت المنظمة في بيانها أن هذا الاعتداء يستهدف البنية التحتية الحيوية كما يمثل تهديداً للاقتصاد الدولي وأمن إمدادات الطاقة للعالم.
وأشارت المنظمة إلى أن هذا العمل التخريبي «ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً تقويض أمن واستقرار دول المنطقة، من خلال استهداف إمدادات البترول العالمية، وتهديد الاقتصاد العالمي»، مؤكدة على المجتمع الدولي تحمل مسؤولية التصدي لهذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، لضمان استقرار العالم والحفاظ عليه من التوتر والصراعات التي قد «تجلب مزيداً من المآسي ورفع وتيرة استمرار التوتر في المنطقة».
فيما أدانت روسيا استهداف منشأتي النفط لـ«أرامكو السعودية»، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: «ندين هذا الحادث بحزم، في حال كونه ناجماً عن هجوم بطائرات مسيرة، ونعتقد بالطبع أن مثل هذه الأعمال قد تؤثر سلباً على الاستقرار العام في أسواق الطاقة».
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن الهجوم حدث مقلق بالنسبة إلى سوق النفط العالمية، وأضاف أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين «على علم بهذه الأحداث»، فيما قال رداً على سؤال حول هذا الموضوع، إن الجانب السعودي لم يطلب أي مساعدة من روسيا على خلفية هذا الهجوم، وأوضح: «من غير المعلوم ما إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة، على الأرجح لا. وتتوفر لديهم القدرات الضرورية كافة (للتعامل مع الوضع)».
وأدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم (الأحد)، الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان في السعودية. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام في بيان: «يدين الأمين العام هجمات يوم السبت على منشأتي النفط التابعتين لـ(أرامكو) في المنطقة الشرقية بالسعودية، والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها».



السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


الرئيس الأوكراني في جدة لحضور «اجتماعات مهمة»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

الرئيس الأوكراني في جدة لحضور «اجتماعات مهمة»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جدة، الخميس، للمشاركة في «اجتماعات مهمة»، حسبما أفاد.

وكان في استقبال زيلينسكي بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، ومحمد البركة السفير السعودي لدى أوكرانيا، وأناتولي بيترينكو السفير الأوكراني لدى السعودية، وعدد من المسؤولين.

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

ويرافق زيلينسكي في زيارته إلى جدة (غرب السعودية)، رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف، الذي ظهر في مقاطع مصوَّرة لوصول الرئيس.

وأعرب الرئيس الأوكراني في اتصالٍ هاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.


الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

في تحرك أمني متزامن يعكس جاهزية دول الخليج في مواجهة التهديدات، أعلنت الكويت عن القبض على خلية مرتبطة بإيران، فيما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء، في إطار جهود متواصلة للتصدي لمحاولات التدخل وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، في الوقت الذي واصلت فيه الدفاعات الخليجية التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية؛ حيث دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

المتهمون الذين تم رصدهم وتحديدهم وهم هاربون خارج البلاد (وزارة الداخلية)

الكويت

في الكويت تصدّت منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية اخترقت أجواء البلاد. وأعلن الحرس الوطني الكويتي عن إسقاط طائرتين مسيّرتين في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأوضح العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحافي الخميس، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعلنت الكويت عن إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة تضم عدداً من الكويتيين ترتبط بتنظيم «حزب الله» خططت لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد الأشخاص للقيام بهذه المهام، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وذلك عقب أيام من الإطاحة بخلية تتبع التنظيم ذاته.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (كونا)

وقالت «الداخلية الكويتية» إن جهاز أمن الدولة أحبط، بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، مخططاً إرهابياً؛ حيث جرى ضبط شبكة مكونة من 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سحبت جنسياتهم ورصد وتحديد 14 متهماً هارباً خارج البلاد (5 مواطنين و5 أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم وشخصين إيرانيين، وآخرين لبنانيين).

وأوضحت أنه ثبت ارتباط المتهمين بتنظيم «حزب الله» الإرهابي المحظور في البلاد، وخططت الشبكة، حسب معلومات «الداخلية»، لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام، وأضافت، أن المتهمين أقروا بالتخابر والانضمام إلى التنظيم الإرهابي، واستعدادهم لتنفيذ مهام اغتيال رموز وقيادات الدولة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات وأساليب المراقبة، إضافة إلى مهارات الاغتيال «في صورة تجسد خيانة جسيمة للوطن وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء».

وكانت «الداخلية الكويتية»، قد ضبطت في 18 مارس (آذار) خلية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية تضم 10 أشخاص ينتمون لتنظيم «حزب الله»، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من الإعلان عن ضبط جماعة إرهابية تنتمي للتنظيم الإرهابي، تضم 16 شخصاً واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

البحرين

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخاً و19 مسيّرة، مؤكدة استمرارها في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة؛ حيث تم اعتراض وتدمير 154 صاروخاً و350 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وللمرة الثالثة تتمكن السلطات في البحرين من القبض على خلايا متهمة بالتخابر مع إيران؛ حيث أحالت السلطات في البحرين 14 متهماً بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني إلى محكمة الجنايات، الخميس، وكشفت أن من بين المتهمين هاربين إلى إيران شكلوا خلايا منفصلة للتخابر، بعد أن كشفت سابقاً عن إحالة خليتين تتعاون مع إيران لاستهداف البلاد.

وأفادت بأن المتهمين قدموا العون وتلقوا وسلموا أموالاً لدعم عمليات ضد البلاد، مؤكدة أن «الحرس الثوري» كلّف المتهمين بمهام إرسال صور ومعلومات إليه.

وقالت المنامة إن «الحرس الثوري» الإيراني استخدم المعلومات التي قدّمها المتهمون في اعتداءاته ضد البلاد، مضيفة أن إحدى المتهمات صورت وأرسلت إحداثيات مواقع حيوية إلى «الحرس الثوري».

وكانت «الداخلية البحرينية» قد أعلنت في 12 مارس (آذار) الحالي عن القبض على 4 مواطنين وتحديد خامس «هارب بالخارج» إثر قيامهم بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن القبض على 6 أشخاص لقيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه، وتمجيد أعماله العدائية، وأخبار كاذبة، والتحريض على استهداف مواقع في البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، عن سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات

وأعلنت السلطات الإماراتية، الخميس، عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين وتضرر عدد من المركبات نتيجة سقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية خلال الساعات الماضية مع 15 صاروخاً باليستياً و11 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وذكر مكتب أبوظبي، في بيان صحافي، أن الجهات المختصة تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في شارع سويحان، إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخصين من الجنسية الباكستانية و الهندية، وتعرض 3 أشخاص لإصابات تتراوح ما بين البليغة والمتوسطة من الجنسية الإماراتية، والأردنية، والهندية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية مع 372 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1826 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى تسبب هذه الاعتداءات في استشهاد منتسبيْن بالقوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية من المتعاقدين لدى القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 169 آخرين بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

كما أكدت السلطات الإماراتية جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات، وتصديها بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها ويحمي مصالحها.