تواصل السجالات بين بغداد وأربيل حول أموال النفط

الغضبان أكد عدم التزام الإقليم تسليم حصة الحكومة الاتحادية

TT

تواصل السجالات بين بغداد وأربيل حول أموال النفط

قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان، خلال منتدى العراق للطاقة الخامس الذي عقد في بغداد، أمس، إن «إنتاج النفط الخام في إقليم كردستان يصل في أعلى معدل إلى 500 ألف برميل يومياً، غير أنه لا يصل منها شيء للحكومة الاتحادية».
وأعرب الغضبان عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق مع حكومة إقليم كردستان في مسألة تصدير الأخيرة للنفط الخام، ذلك «أننا وإقليم كردستان في سفينة واحدة، وينبغي أن نتوصل لاتفاق». وأضاف أن «المدة الماضية شهدت حوارات بناءة بين أربيل وبغداد بما يخص تصدير نفط الإقليم ونأمل بأن نتوصل إلى اتفاق قريبا، وأن معدل الإنتاج سيصل إلى أربعة ملايين و500 ألف برميل يومياً في حال تم الاتفاق مع الإقليم».
ويلزم قانون الموازنة الاتحادية العامة لعام 2019، إقليم كردستان بتسليم 250 ألف برميل من النفط يومياً إلى الحكومة الاتحادية. وتصاعدت في غضون الأيام الأخيرة من جديد، السجلات بين بغداد وأربيل حول عائدات النفط التي ينتجها إقليم كردستان ومديونية كل طرف للآخر، وجاءت تلك السجالات على خلفية تصريحات أدلى بها المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان جوتيار عادل، الأربعاء الماضي، عن حجم مديونية بغداد لأربيل، وذكر فيها أن «الحكومة العراقية مدينة بـ80 مليار دولار لحكومة الإقليم».
وبينما لم يذكر متحدث حكومة الإقليم تفاصيل محددة عن مبلغ المديونية المزعوم، أصدرت مجموعة من نواب المحافظات المنتجة للنفط في البرلمان العراقي، أمس، بيانا مطولا ذكرت فيه بعض التفاصيل المتعلقة بالمبالغ التي تسلمتها كردستان من الموازنة الاتحادية، منذ عام 2005. واتهمت الإقليم بعدم الالتزام بتعهداته حيال بغداد وعدم تسليمه حصة النفط المقررة في الموازنة الاتحادية، كذلك اتهمته بعدم السماح للأجهزة الرقابية الاتحادية بتدقيق حسابات الإقليم.
وشكك بيان النواب في الطرق والموارد التي تذهب إليها الأموال في كردستان واتهم «شخصيات وعوائل» لم يسمها في الإقليم بالاستحواذ على تلك الأموال. وذكر البيان أن الإقليم واستناداً إلى بيانات وزارتي المالية والتخطيط تسلم «منذ عام 2005 وحتى عام 2016 مبلغ 89 تريليون دينار عراقي (نحو 88 مليار دولار)».
كما اتهم الإقليم بـ«الاستحواذ على نفط كركوك منذ يونيو (حزيران) 2014، وحتى أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017»، في إشارة إلى الفترة المحصورة بين صعود «داعش» وسيطرته على أراض عراقية واسعة وعمليات فرض القانون وإعادة سيطرة الحكومة الاتحادية على كركوك في أكتوبر 2017.
وقدّر بيان نواب المحافظات المنتجة للنفط قيمة ما حصل عليه إقليم كردستان من نفط كركوك خلال هذه الفترة بنحو 25 تريليون دينار عراقي (24 مليار دولار). كذلك، اتهم البيان إقليم كردستان بـ«عدم السماح لديوان الرقابة المالية الاتحادي بتدقيق الحسابات الختامية للإقليم».
وهدد النواب في بيانهم بعدم التساهل مع الإقليم في الموازنة الاتحادية للعام المقبل، وشددوا على كتابتها وإقرارها بما «يضمن المساواة والعدالة في توزيع الثروات الطبيعية والنفط والغاز بين مكونات الشعب العراقي».
من جانبه، دافع النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بشار الكيكي عن وجهة نظر الإقليم المتعلقة بمستحقاته المالية المترتبة على الحكومة الاتحادية، وذكر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هنالك مستحقات للإقليم على الحكومة الاتحادية تتضمن حصة الإقليم المستقطعة من الأعوام 2014 - 2018، التي تقدر بنحو 80 مليار دولار». في إشارة إلى اشتراط حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي عدم تسليم الأموال الاتحادية إلى الإقليم إلا بعد تسليم الأخير حصته من النفط المستخرج في الإقليم إلى بغداد.
وأضاف الكيكي أن «بغداد مدينة للإقليم بنحو 9 مليارات دولار نتيجة عدم شمول بغداد للإقليم بنسبة من القروض الدولية». لكن الكيكي أشار إلى «وجود حوار عملي وحقيقي بين بغداد وأربيل من أجل تسوية الالتزامات المتقابلة، وحكومة الإقليم جادة في التوصل إلى اتفاق مطمئن للجانبين، وضمن تلك الاتفاقات إجراء تعديل في هيكلية شركة سومو (شركة نفط الشمال الاتحادية) من حيث اتخاذ القرارات وفتح حساب لوارد قيمة 250 ألف برميل وفق الموازنة في الإقليم». كما أعرب الكيكي عن «استعداد الإقليم لعرض حساباته الختامية، شرط أن يكون ذلك أمام برلمان الإقليم حصرا».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».