خادم الحرمين يطمئن هاتفياً على صحة أمير الكويت

ترمب يتطلع إلى لقاء الشيخ صباح «بمجرد تماثله للشفاء»

خادم الحرمين يطمئن هاتفياً  على صحة أمير الكويت
TT

خادم الحرمين يطمئن هاتفياً على صحة أمير الكويت

خادم الحرمين يطمئن هاتفياً  على صحة أمير الكويت

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً أمس بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت للاطمئنان على صحته خلال استكماله للفحوصات الطبية.
واطمأن الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الاتصال على صحة أمير الكويت، داعياً الله سبحانه أن يمتعه بالصحة، وقد عبر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما أبداه من طيب المشاعر وصادق الدعاء، متمنياً له موفور الصحة والعافية.
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جود ديري، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتطلع إلى لقاء أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح «بمجرد تماثله للشفاء».
وجاء في بيان للمتحدث باسم البيت الأبيض أمس، أن «الرئيس الأميركي يأمل الشفاء العاجل» لأمير الكويت، بعدما دخل أحد المستشفيات في الولايات المتحدة لاستكمال الفحوص الطبية.
وأضاف أنه تم إبلاغ ترمب بتأجيل اللقاء الذي كان مقرراً مع الشيخ صباح الأحمد في 12 سبتمبر (أيلول) الجاري في البيت الأبيض إلى موعد لاحق. معرباً عن تطلع الرئيس الأميركي إلى لقائه بمجرد تماثله للشفاء.
وأكد المتحدث أن أمير الكويت «قائد يحظى باحترام كبير، وقد ظل شريكاً هائلاً للولايات المتحدة في مواجهة التحديات في المنطقة».
وكان وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح، أعلن أول من أمس، أن أمير البلاد دخل أحد المستشفيات في الولايات المتحدة لاستكمال الفحوص الطبية، الأمر الذي دعا إلى تأجيل اللقاء المقرر مع الرئيس الأميركي إلى موعد يحدد لاحقاً.
وكان أمير الكويت قد توجّه الاثنين الماضي إلى الولايات المتحدة، وعلى جدول أعماله لقاء مع ترمب في البيت البيض الخميس المقبل. وبث التلفزيون الرسمي مشاهد لوصول الأمير وحفل الاستقبال.
وفي 18 أغسطس (آب) الماضي، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية نقلاً عن الديوان الأميري أن الأمير «تعافى» من عارض صحي «تعرض له سموه بعد إجراء الفحوصات الطبية المعتادة التي تكللت نتائجها - بفضل الله - بالتوفيق والنجاح».
ويحكم الشيخ صباح الأحمد الكويت منذ 13 عاماً، بعد أن خلف شقيقه الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح في يناير (كانون الثاني) 2006. وكان يدير السياسة الخارجية لبلاده منذ أكثر من 50 عاماً.



الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
TT

«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)

جدَّد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمَّد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمسّ أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.


البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمَّرت 145 صاروخاً و 246 طائرة مسيرّة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع؛ ضرورة التقيُّد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبيَّنت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.