الحكومة المصرية تحيل «التوك توك» إلى التقاعد

أشهر وسائل المواصلات الشعبية

الحكومة المصرية تحيل «التوك توك» إلى التقاعد
TT

الحكومة المصرية تحيل «التوك توك» إلى التقاعد

الحكومة المصرية تحيل «التوك توك» إلى التقاعد

قررت الحكومة المصرية إحالة «التوك توك»، أشهر وسائل المواصلات الشعبية، إلى التقاعد، عقب إجراءات رسمية لاستخدام وسيلة أخرى آمنة بدلاً منه. ورغم أن بعض المصريين يرى أنه ساهم في حل مشكلات كثيرة متعلقة بالنقل، خصوصاً في المناطق النائية؛ فإن سجل مخالفاته تزداد يومياً، بعد ارتفاع معدلات الحوادث المرتبطة بـ«التوك توك».
ودفعت أزمة حوادث «التوك توك» بالحكومة إلى التفكير في حلول، منها منحه رخصة رسمية وتنظيم عمله. لكنها بدأت مؤخراً برنامجاً أقره رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، أول من أمس، لاستبدال سيارات آمنة ومُرخصة به.
وبحسب الأرقام الرسمية، فإن مصر يوجد بها أكثر من ثلاثة ملايين مركبة «توك توك».
ورحبت أمينة صبره، الثلاثينية، بالإجراءات الحكومية الجديدة، قائلة: «لا أسلم من استغلال السائقين، وأغلبهم صغار السن»، مشيرة إلى أنهم «يسيرون بطريقة غير طبيعية». لكن هذه الإجراءات أثارت حفيظة بعض سائقي «التوك توك». وقال إبراهيم. م: «إننا لا نمانع في تقنين أوضاعنا (...) لكننا نأمل في تسهيلات حكومية». وفي الإطار ذاته، لقيت الإجراءات الحكومية الجديدة ترحيباً بين نواب البرلمان. وقال النائب أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إنها «بادرة خير وحل عملي للأزمة».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.