بدأ «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» اجتماعات هيئته العامة في مدينة إسطنبول التركية، بعد ظهر اليوم، لحسم قراره بشأن المشاركة في مؤتمر «جنيف2»، المقرر عقده في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، تزامنا مع إعلان وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم في موسكو أن «سوريا مستعدة لاتخاذ سلسلة من الإجراءات الإنسانية لتحسين الوضع في البلاد وتبادل معتقلين مع مسلحي المعارضة، إلى جانب اتخاذ ترتيبات أمنية تسمح بوقف العمليات العسكرية في مدينة حلب شمال سوريا». وأعرب المعلم عن استعداد «النظام السوري لتبادل معتقلين في السجون السورية مقابل مخطوفين لدى الجماعات المسلحة».
وكانت المعارضة السورية اشترطت توفير مناخات لعقد مؤتمر «جنيف2»، يلتزم بتنفيذها النظام السوري، تتمثل بوقف القصف وإطلاق المعتقلين وفتح ممرات إنسانية. ومن المتوقع أن تنعكس التصريحات الروسية والسورية إيجابا على قرار الائتلاف المعارض بخصوص «جنيف2».
وقال مصدر في الائتلاف الوطني المعارض لـ«الشرق الأوسط» إن نصاب الجلسة الأولى قد تأمن على عكس ما يشاع في بعض وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن «بندا واحدا سيناقش وهو موضوع جنيف2».
وأوضح المصدر أن «نحو 12 من الأعضاء المنسحبين قد شاركوا في الجلسة الأولى»، متوقعا أن «ينضم أعضاء آخرون في الساعات المقبلة»، نافيا أن «يكون من بين العائدين أمين عام الائتلاف السابق مصطفى الصباغ ورئيس الوزراء المنشق رياض حجاب».
وكان الائتلاف الوطني المعارض أجل اتخاذ قراره بشأن المشاركة في مؤتمر «جنيف2» بعد انقسامات حادة بين أعضائه، ما أدى إلى انسحاب 44 عضوا.
9:41 دقيقه
الائتلاف السوري المعارض يبدأ اجتماعاته بإسطنبول لحسم قراره بشأن «جنيف 2»
https://aawsat.com/home/article/18906
الائتلاف السوري المعارض يبدأ اجتماعاته بإسطنبول لحسم قراره بشأن «جنيف 2»
الائتلاف السوري المعارض يبدأ اجتماعاته بإسطنبول لحسم قراره بشأن «جنيف 2»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







