أعلن نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» في العراق أبو مهدي المهندس، أمس، عن تشكيل مديرية للقوة الجوية تابعة للهيئة، وذلك بعد ازدياد الغارات المجهولة التي استهدفت مخازن ومواقع تابعة لها، يضعها متابعون في إطار المواجهة الأميركية - الإيرانية. وقال المهندس في وثيقة موقعة باسمه: «استناداً إلى الأمر الديواني المبلغ إلينا بكتاب مكتب رئيس الوزراء في 8-9-2014، والصلاحيات المخولة إلينا (...) نسبنا تشكيل مديرية القوة الجوية، ويكلف صلاح مهدي حنتوش مديراً للمديرية بالوكالة للتنفيذ».
وكان لافتاً صدور الأمر بتوقيع نائب رئيس الهيئة، وليس رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، أو رئيس الهيئة فالح الفياض، وهو أمر ربما يعكس أحد جوانب الخلاف داخل الهيئة، منذ تناقض التصريحات بين الفياض والمهندس على خلفية قصف مخازن «الحشد» قبل أسابيع.
وكان المهندس قد وجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى إسرائيل متوعداً بالرد، بينما انسجم الفياض مع رؤية الحكومة العراقية التي لا تزال تنتظر النتائج النهائية للتحقيقات.
وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي، إن تشكيل القوة الجوية الجديدة «سيزيد من حرج رئيس الوزراء كثيراً مع الأميركيين؛ خصوصاً إذا ما تم شراء المنظومة خارج لجنة التسليح الخاصة بوزارة الدفاع؛ لأنه لا أحد يبيع السلاح لـ(الحشد الشعبي) خارج هذه اللجنة إلا الإيرانيون». غير أنه رأى أن الخطوة «تفرض نفسها، وتؤكد أن معسكرات (الحشد الشعبي) تعاني من اعتداءات خارجية، وبالتالي فإنها تريد الدفاع عن نفسها من خلال شراء منظومة دفاع جوي، تكون ضمن أملاك عملياتها العسكرية».
...المزيد
12:21 دقيقه
«الحشد» العراقي لتشكيل قوة جوية بعد الغارات الغامضة
https://aawsat.com/home/article/1889206/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9
«الحشد» العراقي لتشكيل قوة جوية بعد الغارات الغامضة
عناصر من الحشد الشعبي (رويترز)
- بغداد: حمزة مصطفى
- بغداد: حمزة مصطفى
«الحشد» العراقي لتشكيل قوة جوية بعد الغارات الغامضة
عناصر من الحشد الشعبي (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
