ارتفاع طفيف للمعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو في أغسطس

TT

ارتفاع طفيف للمعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو في أغسطس

أظهرت بيانات أمس الخميس، تحسنا طفيفا في المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو في أغسطس (آب) الجاري، مدفوعة بتفاؤل في قطاعي الصناعة والتجزئة مع تحقيق أكبر تحسن في إسبانيا. وأظهر مسح المعنويات الشهري للمفوضية الأوروبية، أن المؤشر العام للدول التسع عشرة بمنطقة اليورو بلغ 103.1 نقطة، صعودا من 102.7 في الشهر السابق. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم انخفاض المؤشر إلى 102.3 نقطة.
ومن المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأوروبي حزمة تحفيز في اجتماع 12 سبتمبر (أيلول) المقبل، ونمت توقعات السوق مع قيام المستثمرين بالتسعير بناء على عدة تخفيضات لأسعار الفائدة على مدار العام المقبل وجولة جديدة من شراء السندات، فيما يعرف بالتيسير الكمي. ويرجع ارتفاع مؤشر المعنويات في أغسطس لزيادة الثقة في قطاع الصناعة حيث صعد مؤشره إلى - 5.9 من - 7.3 قبل شهر، مع إبداء المديرين مزيدا من التفاؤل في توقعات الإنتاج والمستوى الحالي في إجمالي طلبيات التوريد ومخزونات المنتجات النهائية.
وتراجع مؤشر قطاع الخدمات إلى 9.3 من 10.6 بينما تراجعت ثقة المستهلكين إلى - 7.1 من - 6.6 وسط قلق حيال الوضع الاقتصادي العام.
وبشكل منفصل، تحسن مؤشر مناخ الأعمال، الذي يشير إلى المرحلة التي تمر بها دورة الأعمال، إلى 0.11 نقطة في أغسطس من - 0.11 قبل شهر.
وتوقع بنك «سوسيتيه جنرال» الفرنسي أن يطلق البنك المركزي الأوروبي برنامجا «مفتوحا» لشراء السندات خلال الشهر المقبل، كجزء من حزمة إجراءات أوسع تستهدف تحفيز الاقتصاد المتعثر لمنطقة اليورو ورفع معدل التضخم فيها.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن أناتولي أنينكوف المحلل الاقتصادي في «سوسيتيه جنرال» قوله في مذكرة لعملاء البنك إنه في أعقاب اجتماع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي يوم 12 سبتمبر المقبل، سيعلن البنك عن برنامج لشراء سندات بقيمة 40 مليار يورو (44 مليار دولار) شهريا وخفض الفائدة الرئيسية بمقدار 20 نقطة أساس مع الكشف عن نظام تدريجي «سخي» لمنع البنوك من تمرير الفائدة السلبية على الودائع إلى عملاء التجزئة المصرفية.
ويستبعد سوسيتيه جنرال إنهاء الجولة الجديدة من سياسة التخفيف الكمي النقدية التي سيعلنها البنك المركزي الأوروبي بعد اجتماعه المقبل، قبل مارس (آذار) 2021، في الوقت الذي سيدخل فيه الاقتصاد الأميركي مرحلة الركود في العام المقبل.
وكتب أنينكوف أنه «في ظل توقعات الأسواق المرتفعة واستبعاد حدوث تحول في اتجاهات البيانات الاقتصادية مع المخاطر المنتظرة، فإن البنك المركزي الأوروبي ليس لديه خيار غير القيام بتحرك حاسم» لتحفيز الاقتصاد في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.