القوات الخاصة الصومالية تعتقل 3 من عناصر حركة «الشباب»

القوات الخاصة الصومالية تعتقل 3 من عناصر حركة «الشباب»

الاثنين - 18 ذو الحجة 1440 هـ - 19 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14874]
القاهرة: خالد محمود
اعتقلت القوات الخاصة التابعة للجيش الصومالي أمس، 3 عناصر من حركة الشباب المتطرفة، فيما لقي مسلحان من الحركة مصرعهما وأصيب 4 آخرون خلال قتال عنيف مع الجيش جنوب البلاد.
وأعلن الشيخ يوسف صلاد رئيس منطقة عمارة التابعة لإقليم مدغ، أن القوات الخاصة بالجيش الصومالي والمعروفة باسم «دنب»، نفذت أمس عملية أمنية، وقامت بتمشيط أحياء المنطقة التي تبعد 85 كيلومتراً عن مدينة حررطيري في إقليم مدغ، حيث تم إلقاء القبض على 3 عناصر يعملون إلى جانب ميليشيات «الشباب».
بدوره، أكد عثمان حاجي نائب رئيس إقليم غدو للشؤون السياسية، أن قوات الجيش استعادت السيطرة على عدة قرى كانت تحت سيطرة حركة الشباب في الإقليم، مشيراً إلى أن الجيش نفذ عمليات أمنية واستطاع السيطرة على قريتي عبدي أفي، وبار معلم، التابعتين لمدينة بارطيري.
وتعهد باستمرار هذه العمليات ضد الحركة حتى تتم تصفية الإرهابيين من المناطق التي يوجدون فيها. من جانبه، قال مسؤول عسكري لصحافيين، إن مسلحين من حركة الشباب لقيا مصرعهما وأصيب 4 آخرون خلال قتال عنيف مع الجيش الحكومي جنوب الصومال. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن عدن أحمد القائد بالجيش الصومالي، قوله إن معركة عنيفة اندلعت في قرية إيل سانيني الواقعة على بعد 15 كيلومتراً من المهبط رقم 50 في منطقة شبيلي السفلى، بعد أن حاول مسلحون مهاجمة قاعدة عسكرية. وأضاف: «تلقينا معلومات عن تحرك مسلحين من حركة الشباب نحو قاعدتنا واعترضناهم، وكانت هناك مواجهة ولكننا تغلبنا عليهم»، وقال: «قتلنا اثنين من المهاجمين وأصبنا 4 آخرين. وتلاحق قواتنا الآن المسلحين الذين هربوا نحو منطقة الدهاناني المجاورة». وقال السكان إن المعركة أدت إلى حالة من الذعر في المنطقة، حيث قال ساكن محلي: «خلال قيامنا بأعمالنا اليومية، مرت قوات مسلحة من قريتنا وبعد دقائق قليلة سمعنا صوت تبادل إطلاق النار بين الجيش والمسلحين». ووقعت المعركة الأخيرة بعد نحو 4 أيام على قيام قوات الحكومة بقتل 7 مسلحين من حركة الشباب وإصابة 10 آخرين في معركة عنيفة مع المسلحين في مدينة أوديجلي بالمنطقة نفسها. وطرد مقاتلو حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة من مقديشو عام 2011 وخسروا بعد ذلك الجزء الأكبر من معاقلهم، لكن الحركة لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها عمليات عصابات واعتداءات انتحارية بما في ذلك في العاصمة، ضد مواقع حكومية وأمنية ومدنية.
ويقاتل هؤلاء منذ أكثر من عقد لإطاحة حكومة البلاد المدعومة من الأسرة الدولية ويد قوة الاتحاد الأفريقي التي تتألف من 22 ألف عنصر.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة