«الحرس الثوري»: وجود أميركا وبريطانيا في الخليج يزعزع الأمن

مروحيات على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس بوكسر» بمضيق هرمز (رويترز)
مروحيات على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس بوكسر» بمضيق هرمز (رويترز)
TT

«الحرس الثوري»: وجود أميركا وبريطانيا في الخليج يزعزع الأمن

مروحيات على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس بوكسر» بمضيق هرمز (رويترز)
مروحيات على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس بوكسر» بمضيق هرمز (رويترز)

قال قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري اليوم (الأحد)، إن وجود الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج «يجلب عدم الأمن».
ونقلت وكالة العمال الإيرانية عن تنكسيري قوله إن إيران يمكنها أن توفر الأمن في الخليج من خلال تشكيل تحالف مع دول أخرى في المنطقة.
وأكد تنكسيري أن إيران تريد السلام والاستقرار في الخليج. لكنه وجه تهديداً مستتراً فيما يبدو، عندما نقلت عنه وكالة «مهر» للأنباء قوله إنه «إذا تم استهداف أي سفينة تستخدم الوقود النووي في الخليج فإن الدول التي تقع في جنوب المنطقة لن يصبح لديها مياه الشرب بسبب التلوث».
تأتي تصريحات القائد البارز في «الحرس الثوري» في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران من جانب والولايات المتحدة وبريطانيا من جانب آخر. وتفاقمت الأزمة بعد إسقاط طهران طائرة أميركية مسيرة في الخليج، واحتجاز بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» في جبل طارق مطلع يوليو (تموز) الماضي.
وأثار ضبط ناقلة النفط من قبل سلطات جبل طارق والبحرية البريطانية أزمة دبلوماسية حادة بين طهران ولندن، وقامت إيران باحتجاز 3 ناقلات نفط إحداها ترفع العلم البريطاني اعترضتها في 19 يوليو (تموز)، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية التي قالت أيضاً إن احتجاز ناقلة النفط أثار تصاعداً في التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة، بعد تعرض سفن في الخليج لأعمال تخريبية اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عنها.
ومن المتوقع أن تفتح واشنطن جبهة جديدة بسعيها إلى مصادرة الناقلة الإيرانية عبر مذكرة أصدرتها أمس (السبت). وكانت الولايات المتحدة طلبت في اللحظة الأخيرة تمديد احتجاز السفينة. لكن رئيس المحكمة العليا في جبل طارق أنتوني دادلي أكد أنه لم يتلقّ طلباً خطياً بهذا الصدد. وأوضح رئيس حكومة جبل طارق بعد ذلك أن طلب المساعدة القضائية الأميركي سيدرس من قبل «سلطة مستقلة».



حريق كبير في مركز تجاري غربي طهران

حريق كبير في مركز تجاري غربي طهران
TT

حريق كبير في مركز تجاري غربي طهران

حريق كبير في مركز تجاري غربي طهران

أفادت ‌وسائل ‌إعلام ⁠إيرانية رسمية اليوم ​الثلاثاء ، باندلاع حريق كبير في ⁠مركز ‌تجاري ‍غربي ‍العاصمة الإيرانية ‍طهران، مضيفة ​أن فرق الإطفاء ⁠توجهت للموقع لإخماد النيران.

 


ترقب لمفاوضات أميركية ــ إيرانية في تركيا

تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)
تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)
TT

ترقب لمفاوضات أميركية ــ إيرانية في تركيا

تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)
تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)

تتجه الأنظار إلى إسطنبول مع بروز مؤشرات على استئناف محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأكيد مصادر أميركية وإيرانية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقدان لقاءً، يوم الجمعة، وسط جهود وساطة إقليمية.

واتهم عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في الاضطرابات الأخيرة داخل إيران، مشدداً على استعداد طهران للتفاوض «على أساس الندية والاحترام المتبادل».

ويبدأ ويتكوف اليوم زيارة إلى إسرائيل يلتقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين، في إطار تنسيق أميركي – إسرائيلي متزامن مع التحركات الدبلوماسية المرتقبة.

وأفادت «رويترز» عن مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب اشترط لاستئناف المحادثات وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين.

بدوره، شدد المتحدث باسم «الخارجية الإيرانية»، إسماعيل بقائي، على أن رفع العقوبات يمثل أولوية أساسية، نافياً قبول أي إنذارات أو مهل زمنية.

ميدانياً، شدد رئيس هيئة الأركان الإيراني، عبد الرحيم موسوي، وقادة في الوحدة الصاروخية لـ«الحرس الثوري» على الجاهزية الكاملة لرد «سريع وحاسم» على أي هجوم، بينما قال علي باقري كني، نائب أمين مجلس الأمن القومي، إن إيران «لا تنوي نقل المواد النووية المخصبة إلى أي دولة».


ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إن سفناً حربية ضخمة تتجه صوب إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تُجري معها محادثات حالياً.

وأضاف ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: «نرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر التفاوض»، محذراً من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسوف تحدث «أمور سيئة».

بدوره، أكد ​الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، على ضرورة مواصلة المحادثات مع ‌الولايات ‌المتحدة لضمان ‌المصالح ⁠الوطنية، ​شريطة ‌تجنب «التهديدات والتوقعات غير المعقولة».

وقال بزشكيان في منشور له على ⁠موقع «إكس»: «مع الأخذ في الاعتبار مطالب الدول الإقليمية الصديقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأميركي بإجراء ​محادثات، فقد وجهت وزير ⁠الخارجية بتهيئة الظروف لمفاوضات عادلة ومنصفة... في حال توافر مناخ خال من التهديدات والتوقعات غير المعقولة».

وكان التلفزيون الإيراني قد نقل، في وقت سابق يوم (الاثنين)، عن مصدر حكومي القول إن بزشكيان أمر ببدء مفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار الملف النووي.

وقال موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي نقلاً عن مصدرين مطلعين إن من المتوقع أن يجتمع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، في إسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل.

وقال ستة مسؤولين حاليين وسابقين إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن ضربة أميركية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الإيرانيين الغاضبين بالفعل إلى النزول إلى الشوارع مجدداً، في أعقاب حملة قمع دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وذكر أربعة مسؤولين حاليين مطلعين على سير المناقشات أن مسؤولين أبلغوا المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن الغضب الشعبي من حملة القمع التي وقعت الشهر الماضي، وهي الأكثر إزهاقاً للأرواح منذ الثورة الإيرانية عام 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعاً.

وقال المسؤولون إن خامنئي أُبلغ بأن عدداً كبيراً من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وإن الضغوط الخارجية مثل ضربة أميركية محدودة يمكن أن تشجعهم وتلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية.

وقال أحد المسؤولين، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن أعداء إيران يسعون إلى المزيد من الاحتجاجات من أجل إسقاط النظام، و«لسوء الحظ» سيكون هناك المزيد من العنف إذا اندلعت انتفاضة.

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، وهو ما طلبه أيضاً المسؤولون الآخرون الذين جرى التواصل معهم، أنه «ربما يؤدي هجوم يعقبه مظاهرات من الشعب الغاضب إلى انهيار النظام الحاكم. هذا هو أبرز مخاوف كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا».