10 صفقات «ذكية» بأسعار زهيدة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من حارسي المرمى مارتن وهيتون إلى المدافعين أنجيلينو وفاييخو وصولاً إلى المهاجمين البارعين هيرست وروبنسون

كالوم روبنسون  -  أنجيلينو  -  الحارس توم هيتون  -  جيمس جاستن
كالوم روبنسون - أنجيلينو - الحارس توم هيتون - جيمس جاستن
TT

10 صفقات «ذكية» بأسعار زهيدة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

كالوم روبنسون  -  أنجيلينو  -  الحارس توم هيتون  -  جيمس جاستن
كالوم روبنسون - أنجيلينو - الحارس توم هيتون - جيمس جاستن

في خضم الحديث عن الصفقات القياسية، أبرم بعض الأندية الإنجليزية المنافسة في الدوري الممتاز صفقات «ذكية» بأسعار زهيدة.
وربما يكون الرقم القياسي الذي تم تسجيله في سوق الانتقالات الإنجليزية (41.1 مليار جنيه إسترليني) خير مثال على تحرك أندية الدوري الممتاز بقوة لإبرام صفقات مهمة بدافع النجاح على أرض الملعب على مختلف المستويات؛ سواء بالتنافس على لقب الدوري الممتاز أو التأهل لدوري أبطال أوروبا، كما تتطلع أندية أخرى للحفاظ على بقائها مع الكبار.
لكن اللافت هو نشاط أندية الوسط في إبرام صفقات رائعة بأسعار جيدة في سوق من الصعب الظفر فيها بلاعبين بارعين، لكن وستهام وولفرهامبتون وأستون فيلا وليستر وحتى مانشستر سيتي (الغني) نجحوا في الفوز بعدة صفقات خلال هذا الصيف نستعرض هنا أهمها.
1- ديفيد مارتن (حارس المرمى) من ميلوول إلى وستهام في صفقة انتقال حر
قد نتذكر ديفيد مارتن بأنه حارس المرمى الذي ارتكب الخطأ الفادح الذي كلف ميلوول مكاناً في الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، عندما مرت التسديدة التي أطلقها سولي مارش من ركلة حرة من بين يديه، وهو الهدف الذي سمح لبرايتون بالعودة إلى أجواء اللقاء مرة أخرى. ومع ذلك، تمكن مارتن من تحقيق حلمه باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وستهام يونايتد الذي يشجعه منذ صغره، فوالده هو قائد وستهام يونايتد السابق ألفين مارتن، الذي لعب للنادي لمدة 21 عاماً. وقد تعاقد وستهام يونايتد مع حارس المرمى البالغ من العمر 33 عاماً ليكون بديلاً لحارس المرمى الأساسي لوكاس فابيانسكي، والحارس الإسباني روبرتو، الذي انضم للنادي قادماً من إسبانيول هذا الصيف.
2- أنجيلينو (مدافع) من أيندهوفن إلى مانشستر سيتي مقابل 5.3 مليون إسترليني
أصبح مركز الظهير الأيسر مصدر قلق بالنسبة لمانشستر سيتي، بسبب الغيابات المتكررة لبينجامين ميندي بداعي الإصابة، وهو ما أجبر المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا على البحث عن بدائل. وقد اعتمد غوارديولا على أولكسندر زينتشينكو في هذا المركز الموسم الماضي، كما دفع في بعض الفترات بفابيان ديلف، الذي رحل عن النادي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وقد قرر مانشستر سيتي تفعيل شرط إعادة الشراء المنصوص عليه في عقد أنجيلينو عند بيعه إلى بي إس في أيندهوفن الهولندي الموسم الماضي. وقد عاد أنجيلينو، الذي سيكون بديلاً لزينتشينكو، إلى النادي الذي انضم إليه للمرة الأولى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.
3- خيسوس فاييخو (مدافع) من ريـال مدريد إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة
العلاقة الجيدة بين وكيل اللاعبين خورخي مينديز ونادي وولفرهامبتون واندررز ساعدت النادي الإنجليزي كثيراً في التعاقد مع كثير من اللاعبين الرائعين، كان آخرهم خيسوس فاييخو، الذي كان قائد المنتخب الإسباني تحت 21 عاماً في بطولة كأس الأمم الأوروبية خلال الصيف الحالي. لم يثبّت فاييخو، البالغ من العمر 22 عاماً، أقدامه مع ريـال مدريد حتى الآن، في ظل وجود رفائيل فاران وسيرجيو راموس في هذا المركز. لذلك، انتقل اللاعب إلى إنجلترا على سبيل الإعارة، بالطريقة نفسها التي انتقل بها زميله في ريـال مدريد والمنتخب الإسباني تحت 21 عاماً، داني سيبايوس، إلى آرسنال. وإذا كان فاييخو في كامل لياقته البدنية (عانى من الإصابة كثيراً الموسم الماضي) فإن وولفرهامبتون واندررز سيكون لديه مدافع يمتلك الموهبة الكبيرة والقوة البدنية الهائلة التي ستدعم خط دفاع الفريق بكل تأكيد.
4- توم هيتون (حارس مرمى) من بيرنلي إلى أستون فيلا مقابل 8 ملايين إسترليني
كان رحيل توم هيتون عن بيرنلي بمثابة مفاجأة كبيرة، خصوصاً في ظل الأداء القوي الذي قدمه مع الفريق الموسم الماضي. وقد تزامنت عودته إلى نادي بيرنلي بقيادة شون دايك في 30 ديسمبر (كانون الأول) مع الطفرة التي طرأت على أداء ونتائج الفريق والتي مكنته من الهروب من منطقة الهبوط في 2018. وكان هيتون هو قائد الفريق، لكن مع بقاء سنة واحدة على انتهاء عقده مع النادي، وفشل سعي بيرنلي لتمديده، فضل الحارس البالغ من العمر 33 عاماً الذي يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز الانتقال إلى أستون فيلا.
5- فيكتور كامارسا (لاعب وسط) من ريـال بيتيس لكريستال بالاس على سبيل الإعارة
بعد أداء جيد مع نادي كارديف سيتي، الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى، رأى كامارسا أن قضاء موسم صعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون تحدياً جديداً يأمل في خوضه. وبعدما عرف لاعب خط الوسط الإسباني تحت قيادة نيل وارنوك، كيف يقاتل مع فريق في مؤخرة جدول الترتيب، يأمل كامارسا الذي يتميز بالقدرة على تنفيذ الكرات الثابتة ببراعة، أن يكون قوة إضافية لنادي كريستال بالاس بقيادة روي هودجسون، الذي يمكنه أيضاً الاستعانة بخدمات اللاعب على الأطراف أو في عمق الملعب. ويمتاز اللاعب الإسباني بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة بشكل رائع، كما يجيد المراوغة والتمرير السليم. وسجل كامارسا 5 أهداف في 32 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنسبة للاعب خط وسط يلعب مع فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط.
6- جورج هيرست (مهاجم) من لوفين إلى ليستر سيتي مقابل 450 ألف جنيه إسترليني
يأتي انتقال هيرست لليستر سيتي بمثابة صدمة للبعض، على الأقل بالنسبة لمسؤولي وجماهير نادي شيفيلد وينزداي الذين كانوا يرغبون في الحصول على خدمات اللاعب الشاب. لقد أنهى هيرست البالغ من العمر 20 عاماً فترة إعارته لموسم واحد لنادي أوه لوفين البلجيكي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، والمملوك لعائلة سريفادهانابرابها التايلاندية التي تمتلك أيضاً نادي ليستر ستي، وكان يقوده حتى فبراير (شباط) نيغيل بيرسون، قائد نادي شيفيلد وينزداي الذي سبق أن لعب له النجم الشهير ديفيد هيرست، والد جورج. وعجز شيفيلد وينزداي عن منع هيرست، الذي انتهى عقده مع النادي، من الانتقال إلى لوفين مقابل 150 ألف جنيه إسترليني، كما عجز أيضاً عن منعه من الانتقال إلى ليستر سيتي. وبالنسبة لمهاجم يعتبر من أحد أفضل المواهب الواعدة في فئته العمرية، فإن تعاقد ليستر سيتي معه مقابل 450 ألف جنيه إسترليني يعد صفقة زهيدة للغاية.
7- كالوم روبنسون (مهاجم) من بريستون إلى شيفيلد يونايتد مقابل 8 ملايين إسترليني
أصبح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً أغلى صفقة في تاريخ شيفيلد يونايتد عندما تعاقد معه في يوليو (تموز) الماضي، رغم أن النادي سرعان ما كسر هذا الرقم القياسي بتعاقده مع ليس موسيت من بورنموث مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني. ومن المؤكد أن روبنسون، وهو لاعب دولي في منتخب جمهورية آيرلندا، سيساعد موسيت كثيراً من خلال إمداده بالتمريرات السحرية، كما يمتاز أيضاً بالقدرة على تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص. وعلاوة على ذلك، يمتاز روبنسون بالسرعة والمكر الكروي والتحركات الدؤوبة داخل الملعب، واللعب في أي مركز في خط الهجوم. وكان روبنسون محط أنظار نادي نوريتش سيتي، الذي تقدم بعرض يفوق الذي قدمه شيفيلد يونايتد، لكن اللاعب فضل الانتقال إلى شيفيلد. ومن المؤكد أيضاً أن نادي أستون فيلا قد يندم على التخلي عن خدمات اللاعب وهو في مرحلة سنية صغيرة.
8- تشي آدمز (مهاجم) من برمنغهام إلى ساوثهامبتون مقابل 15 مليون إسترليني
كان جمهور برمنغهام سيتي، الذي سجل له تشي آدمز 22 هدفاً خلال الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، يلقب بـ«تشيليه»، نسبة إلى الأسطورة البرازيلية بيليه، بفضل الإمكانات والمهارات الرائعة التي يمتلكها اللاعب الشاب. أما بالنسبة لساوثهامبتون، فسيكون اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً إضافة قوية للغاية لخط هجوم الفريق، حيث يمتاز بالقوة البدنية الهائلة والقدرة على الاستحواذ على الكرة والركض السريع والتسديد القوي على المرمى. وهذه هي الصفات التي جعلت ساوثهامبتون يدفع 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب خلال الصيف الحالي، ويأمل النادي أن يساعده آدمز على حل مشكلة العقم التهديفي الذي يعاني منه الفريق.
9- فيليب بيلينغ (لاعب وسط) من هيديرسفيلد إلى بورنموث مقابل 15 مليون إسترليني
يمتلك اللاعب الدنماركي فيليب بيلينغ مهارات وإمكانات رائعة، وكان من شبه المؤكد أن يعود للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد العروض الجيدة التي قدمها مع هيديرسفيلد تاون الموسم الماضي. ونجح بورنموث، مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، في الحصول على خدمات لاعب يمكنه إضافة القوة والإبداع إلى خط وسط الفريق. وبعدما كان بيلينغ «وديعاً» في الماضي، تعلم كيفية استخدام قوته البدنية الهائلة لمصلحته ومصلحة فريقه، علاوة على أنه يمتاز بقراءة الملعب بشكل رائع، والتمرير السليم والتسديد القوي بالقدم اليسرى.
10- جيمس جاستن (مدافع) من لوتون إلى ليستر سيتي مقابل 8 ملايين إسترليني
كانت أبرز عناصر القوة في فريق لوتون في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي تتمثل في ظهيري الجنب، اللذين انتقلا للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الصيف الحالي، حيث انضم جاك ستاسي إلى بورنموث، بينما تحرك ليستر سيتي للتعاقد مع جاستن. وقد لعب جاستن، البالغ من العمر 21 عاماً، في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي، بعدما قدم أفضل موسم في مسيرته الكروية حتى الآن، كما يمكنه اللعب أيضاً في مركز الظهير الأيمن. ويضم ليستر سيتي لاعبين جيدين في المركزين، إذ يعد بن تشيلويل وريكاردو بيريرا من أفضل اللاعبين في هذين المركزين في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله، لكن يتعين على هذين اللاعبين أن يتسما بالحذر دائماً، لأن جاستن قادر على منافستهما بقوة في حال الحصول على أي فرصة.


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.