مصر: المتحف الكبير يستقبل قطعاً أثرية ضخمة

مصر: المتحف الكبير يستقبل قطعاً أثرية ضخمة

تمهيداً لعرضها بالدرج العظيم
الأحد - 10 ذو الحجة 1440 هـ - 11 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14866]
تمثال للملك رمسيس الثاني في هيئة أبو الهول (وزارة الآثار المصرية)
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الآثار المصرية أمس عن استقبال المتحف المصري الكبير، بجوار منطقة أهرامات الجيزة، (غرب القاهرة) عدداً من القطع الأثرية الضخمة قادمة من المتحف المصري بالتحرير، وذلك لترميمها تمهيداً لعرضها بالدرج العظيم عند افتتاح المتحف الكبير عام 2020.
وتم نقل القطع، وسط إجراءات أمنية مشددة، من شرطة السياحة والآثار، وتحت إشراف اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة.
وقال الدكتور الطيب عباس، مدير عام الشؤون الأثرية بالمتحف المصري الكبير في بيان صحافي أمس: «إن هذه القطع تضم عدد 6 قطع أثرية كبيرة الحجم من بينها تمثال من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني، في هيئة أبو الهول، يصل وزنه إلى نحو ستة أطنان، وعمود للملك أمنمحات الثالث من الغرانيت».
وفي السياق نفسه، قال الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير: «قبل عملية النقل تم كتابة تقرير حالة لكل قطعة منفصلة على حدة لإثبات حالة حفظها بصورة دقيقة، كما قام فريق المرممين من وزارة الآثار بأعمال التنظيف الميكانيكي للقطع قبل التغليف». وأضاف زيدان: «بعد وصول القطع إلى المتحف المصري الكبير سوف يبدأ فريق العمل من مرممي مركز الترميم في أعمال ترميمها لكي تكون جاهزة للعرض على الدرج العظيم عند افتتاح المتحف الكبير العام المقبل».
والدرج العظيم، بمثابة سلم صاعد، يقود إلى مدخل المتحف، ويضم تماثيل وقطعاً من الآثار المصرية القديمة، تعبر عن مراحل التاريخ المصري، على غرار تمثال لرأس بسماتيك الأول، وتمثال الملك رمسيس الثاني، وتمثال للملك سنوسرت.
ويمتد الدرج لمسافة 64 متراً، ويرتفع 24 متراً، وعرضه 85 متراً، في الأسفل، و17 متراً في الأعلى، فهو بمثابة طريق صاعد، ككل الطرق الصاعدة التي صنعها المصريون القدماء، لتمهيد بناء معابدهم.
وأعلنت وزارة الآثار المصرية الأسبوع الماضي أنه تم الانتهاء من 93 في المائة من الأعمال الهندسية بالمتحف الكبير، وتم نقل 48 ألف قطعة أثرية إلى المتحف.
مصر متحف

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة