السعودية تُحقق رقماً قياسياً عالمياً جديداً في توليد طاقة الرياح

السعودية تُحقق رقماً قياسياً عالمياً جديداً في توليد طاقة الرياح

الجمعة - 7 ذو الحجة 1440 هـ - 09 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14864]
الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالسعودية، تحقيق السعر الأكثر تنافسية على مستوى العالم في توليد طاقة الرياح، حيث حقق السعر الخاص بتنفيذ مشروع محطة دومة الجندل لتوليد طاقة الرياح بسعة 400 ميغاواط رقماً قياسيا عالمياً جديداً لهذا النوع من المشاريع عند الإغلاق المالي.
وسجل سعر تكلفة إنتاج الكهرباء البالغ (1.99 سنت/كيلوواط ساعة) رقماً قياسيا جديداً على مستوى العالم، مما يعكس ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في إمكانات المملكة كمركز لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة. وكان الائتلاف الفائز بمشروع تطوير محطة دومة الجندل والذي يضم شركتي «إي دي إف رينوبلز» وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» قد قدم العرض الأكثر تنافسية والبالغ (2.13 سنت/كيلوواط ساعة) عند مرحلة تقديم العطاءات في يوليو (تموز) 2018، وهو السعر الأقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمشاريع طاقة الرياح في ذلك الوقت.
كما أعلن ائتلاف الشركتين عن اكتمال تمويل مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، بدعم من عدد من المصارف السعودية والعالمية، إذ تبلغ تكلفة المحطة 500 مليون دولار.
وفي وقت الإغلاق المالي في أواخر يوليو 2019. حقق المشروع مكاسب بنسبة 6.5 في المائة لسعر تكلفة إنتاج الكهرباء (LCOE)، وهو سعر قياسي عالمي لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح.
ومن المتوقع أن يكون هذا المشروع قيد التشغيل بحلول عام 2022. وسيوفر المشروع 800 وظيفة في مرحلة البناء مع 150 وظيفة أخرى في التشغيل والصيانة، وسوف تولد محطة الرياح طاقة كافية لتزويد 70 ألف منزل سعودي بالطاقة الكهربائية.
وأسهمت الدراسات المبدئية لموقع المشروع، بما في ذلك دراسة بيانات سرعة الرياح على مدى عامين، في تقليص مخاطر الاستثمار، وتوفير خيارات تمويل تتسم بمزيد من التنافسية لهذا المشروع، ومن المتوقع أن يبلغ متوسط التوليد السنوي من محطة الرياح نحو 1.4 تيراواط ساعة. ويعد المشروع جزءاً من الجولة الأولى من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة، وهو مصمم لموازنة مزيج الطاقة المحلي مع العمل على الوفاء بالتزامات خفض الكربون.
السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة