الحجاج يصلون إلى مكة ويبدأون منتصف الليلة رحلتهم في «المشاعر»

«منى» تحولت إلى مدينة متكاملة الخدمات مجهزة بأكثر من 350 ألف للحجاج (واس)
«منى» تحولت إلى مدينة متكاملة الخدمات مجهزة بأكثر من 350 ألف للحجاج (واس)
TT

الحجاج يصلون إلى مكة ويبدأون منتصف الليلة رحلتهم في «المشاعر»

«منى» تحولت إلى مدينة متكاملة الخدمات مجهزة بأكثر من 350 ألف للحجاج (واس)
«منى» تحولت إلى مدينة متكاملة الخدمات مجهزة بأكثر من 350 ألف للحجاج (واس)

اكتمل اليوم (الخميس)، توافد الحجاج إلى مكة المكرمة، تمهيداً لرحلة الحج في المشاعر المقدسة، التي ستبدأ بعد منتصف الليلة من مشعر منى، لقضاء يوم التروية الذي سيوافق غداً الجمعة.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، إن نحو 80 في المائة من الحجاج يقضون يوم التروية في مشعر منى إلى صباح اليوم التاسع من ذي الحجة، لاستئناف رحلتهم إلى مشعر عرفات، الذي تنتقل إليه البقية مباشرة.
وأضاف اللواء التركي خلال المؤتمر الصحافي الأول حول تنفيذ خطط الحج، أن عمليات النقل إلى المشاعر المقدسة تتم باستخدام «الحافلات»، ويختار عدد من الحجاج المشي على الأقدام إلى مشعر منى، على أن ينقلهم القطار بعد وصولهم؛ حيث يستوعب هذا العام 350 ألف حاج، بينما يتم نقل نحو 750 ألفاً إلى 800 ألف حاج بواسطة «النقل الترددي» و«الحافلات»، بينما سيكون تصعيدهم إلى عرفات عبر «القطار» و«النقل الترددي» و«الحافلات»، بينما يختار البعض المشي بين المشعَريْن.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة حاتم قاضي، أنه تم إصدار أكثر من مليون و800 ألف تأشيرة إلكترونياً من دون مراجعة القنصليات، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تعد قفزة نوعية في التسهيل على ضيوف الرحمن للوصول إلى الأراضي المقدسة.
ونوّه بأنه وصل أكثر من 150 ألف حاج استفادوا من برنامج «طريق مكة» من خمس دول، وهي: ماليزيا، وإندونيسيا، وبنغلاديش، وباكستان، وتونس، مضيفاً: «كأنهم في رحلة داخلية؛ لأن جميع الإجراءات نقلتها المملكة إلى منافذ خروج الحجاج في بلدانهم».
وبيّن أن أكثر من 3 آلاف رحلة جوية تقل «ضيوف الرحمن» وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة، كما أقلت نحو 25 ألف حافلة أكثر من 800 ألف حاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، من دون أي حوادث تذكر على الإطلاق.
وأشار إلى أن «منى» تحولت إلى مدينة متكاملة الخدمات، وسينزل الحجاج بمشعرَي منى وعرفات فيما يزيد عن 350 ألف خيمة مجهزة بشكل كامل، لافتاً إلى أن الوزارة أعدت برنامجاً خاصاً بتفويج الحجاج من مساكنهم إلى جسر الجمرات، وسلّمته للقائمين على شؤون الحج في بلادهم وممثلي الشركات السياحية من قبل أكثر من شهر، للتأكد من وصول هذه المعلومات، وذلك بهدف خروجهم بشكل آمن وفي المواعيد المجدولة لخروجهم، ويشمل ذلك أيضاً إلى المسجد الحرام.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة اللواء بسام عطية، أن كامل القوات الأمنية بعتادها ورجالها وبواسع انتشارها وبكامل خططتها ومشروعاتها المختلفة وإرثها المعرفي، في خدمة الحاج. وقال: «الحج ليس مسألة للمساومة، ولا قضية للمزايدة، ولا مكاناً للعبث. عقود من الزمان وجهود متواصلة ومتتالية لترسيخ هذا المفهوم».
وأبان أنه في الحج، تعمل «قوات الطوارئ الخاصة، وقوى نوعية مرنة تفاعلية مع طبيعة الحدث ونوعيته، وقوى مدربة وتنظيمية ومساندة، تدنو حنواً على الحاج، وترتفع إلى أعظم وأشرس الصدامات الأمنية، وتتحرك في السياق ذاته الخاص بتحرك الحاج منذ وصوله وحتى مغادرته».
وأفاد المتحدث الرسمي للأمن العام في الحج العميد سامي الشويرخ، بأن قوات أمن الحج، والقوات الأمنية والعسكرية ‏المرتبطة بها، أكملت استعداداتها بشكل جيد لتنفيذ المهام المطلوبة ‏‏منها، والخطط الرئيسية ‏التي اعتمدتها، منوهاً بأن «مركز القيادة والسيطرة يرتبط به 5909 كاميرات نقل حي ومباشر، سواءً ‏في المسجد الحرام أو منشآت الجمرات أو المشاعر المقدسة‏».
وأوضح أنه تمت إعادة 15018 شخصاً لا يحملون تصريحاً نظامياً بالحج، و209741 ‏مركبة مخالفة‏، كما تم الشروع ‏في اتخاذ الإجراءات النظامية بحق ‏566 شخصاً مخالفاً لأنظمة الحج، إضافة إلى 35 شخصاً من الناقلين غير النظاميين، والذين تم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم. كما ‏تمت إعادة 460566 مقيماً دخلوا بطريقة غير نظامية العاصمة المقدسة والمشاعر.
بدوره، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ولم تسجل أي حالات وبائية، كما هيّأت وزارة الصحة 25 مستشفى، و156 مركزاً صحياً لتقديم الخدمات الصحية، و17 مركز طوارئ على جسر الجمرات، إضافة إلى وجود 7 عيادات متنقلة، وكذلك 18 نقطة لتقديم الخدمة الصحية في قطار المشاعر، ووفرت 180 مركبة إسعافية لتقديم الخدمات الصحية والنقل الإسعافي، من ضمنها 80 مركبة متقدمة ومجهزة بمستويات تقديم عناية حرجة ومركزة.
وأضاف أن وزارة الصحة وفرت هذا العام 10 أجهزة «روبوتات»، لتوفير الخدمات الصحية بجودة نوعية، خدمة لـ«ضيوف الرحمن»، مشيراً إلى أن تقنية الإنسان الآلي تُمكن من تقديم خدمات استشارية تخصصية دقيقة، يقوم بها طبيب عن بعد، من خلال استخدام «الروبوت»، الذي يحوي عدة تجهيزات طرفية تجعل الطبيب يمارس كثيراً من الممارسات الطبية عن بعد بتقنية عالية جداً.
وتابع العبد العالي: «هناك 30 ألفاً من الكوادر الصحية أو المساندة يعملون في تلك المستشفيات والمراكز، وقدموا الخدمة لما يقارب 300 ألف حاج وحاجة حتى الآن، كما قدموا خدمات نوعية ومتقدمة وتخصصية في هذه المنشآت الصحية؛ حيث أجروا 25 عملية قلب مفتوح، ونحو 600 عملية قسطرة قلبية، و1615 غسلة لمرضى الكلى، و67 عملية مناظير، إضافة إلى نحو 400 عملية جراحية من جراحات وتخصصات متعددة، كما تم تنويم 2044 حالة في المستشفيات حتى اليوم. كما استقبلت وزارة الصحة خلال الفترة الماضية سبعة مواليد».
وأكد المتحدث الرسمي للدفاع المدني المقدم محمد الحمادي، أن المديرية أعدت خطة شاملة بقوة بشرية تجاوزت أكثر من 17 ألف عنصر دفاع مدني، وأكثر من 3 آلاف آلية لحماية الأرواح والممتلكات، وتهيئة وتسخير إمكانات الدولة كافة لتوفير السلامة والحماية للحجاج، منوهاً إلى مشاركة 1500 متطوع ومتطوعة في أعمال الدفاع المدني في كافة المجالات المختلفة.


مقالات ذات صلة

السعودية: منع دخول المقيمين مكة المكرمة من دون تصريح

الخليج إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

السعودية: منع دخول المقيمين مكة المكرمة من دون تصريح

بدأ الأمن العام السعودي تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى مكة المكرمة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها وتصريح «حج» أو «عمل».

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.