إسرائيل تطلق قمراً صناعياً جديداً لتتبع أنشطة إيران

صاروخ «فالكون9» لشركة «سبيس إكس» الفضائية أثناء إطلاقه من قاعدة «كيب كانافيرال» بولاية فلوريدا أمس (أ.ب)
صاروخ «فالكون9» لشركة «سبيس إكس» الفضائية أثناء إطلاقه من قاعدة «كيب كانافيرال» بولاية فلوريدا أمس (أ.ب)
TT

إسرائيل تطلق قمراً صناعياً جديداً لتتبع أنشطة إيران

صاروخ «فالكون9» لشركة «سبيس إكس» الفضائية أثناء إطلاقه من قاعدة «كيب كانافيرال» بولاية فلوريدا أمس (أ.ب)
صاروخ «فالكون9» لشركة «سبيس إكس» الفضائية أثناء إطلاقه من قاعدة «كيب كانافيرال» بولاية فلوريدا أمس (أ.ب)

أعلنت مصادر إسرائيلية، أمس، نجاح إطلاق قمر الاتصالات «عاموس17» إلى مدار الأرض أمس؛ مما يمكّن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من تتبع الأنشطة الإيرانية والحصول على معلومات عن المواقع الإيرانية؛ وذلك بعد 3 أشهر من بدء طهران مسار خفض تعهدات الاتفاق النووي.
وأفاد موقع «دبكا» الإسرائيلي، أمس، بأن قمر الاتصالات «عاموس17» وضع بنجاح على مدار الأرض بعد إرساله على متن الصاروخ «فالكون9» لشركة «سبيس إكس» الفضائية، من قاعدة «كيب كانافيرال» الأميركية بولاية فلوريدا؛ في وقت مبكر أمس.
ونجح القمر الجديد في الوصول إلى مداره أعلى القارة الأفريقية بعد مرور 3 سنوات على فشل التجربة الأولى التي انتهت بانفجار القمر «عاموس6» على منصة إطلاق الصاروخ «فالكون».
وذكر الموقع الإسرائيلي أن شركة «سبيس إكس» الفضائية «كانت أكثر حذراً» هذه المرة في إطلاق القمر بعدما أجّلت إطلاق «عاموس17» لمدة 3 أيام إثر عطل تم اكتشافه في محرك الصاروخ.
ويأتي إطلاق القمر الجديد بعد 3 أشهر من بدء إيران الانسحاب التدريجي من الاتفاق النووي ورفع مخزون اليورانيوم ونسبة تخصيبه إلى مستويات أعلى من الخط الأخضر في الاتفاق. وتلوح الحكومة الإيرانية بتخصيب اليورانيوم بنسب أعلى؛ مما يثير مخاوف من عودتها إلى مسار يفتح الباب على تطوير أسلحة نووية.
ومن شأن قمر الاتصالات الجديد تزويد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالبيانات اللازمة عن إيران بعد فجوة استمرت نحو 3 سنوات لجأت السلطات الإسرائيلية خلالها إلى الاعتماد على الأجهزة التقنية المؤقتة.
واستقر القمر الصناعي، الذي أنتجته شركة «بوينغ» الأميركية بتكلفة 250 مليون دولار، في مداره المستقل.
ومن المقرر أن يبلغ ارتفاعه 36 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض في غضون 11 يوماً.
وفي أبريل (نيسان) 2014، أرسلت إسرائيل إلى مدار الأرض قمراً صناعياً عسكرياً، أطلق عليه اسم «أوفيك10»، للتجسس على إيران، وتعزيز قدرات جمع المعلومات الاستخباراتية في مواجهة البرنامج النووي الإيراني ودعم الإيرانيين جماعات موالية لها في الدول العربية.
وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أعلنت في يونيو (حزيران) 2010 أنها أطلقت القمر «أوفيك9» من قاعدة بالماتشيم الجوية الواقعة على الساحل جنوب مدينة تل أبيب، وقالت إنه قادر على رصد ما يجري في إيران. وقالت الإذاعة الإسرائيلية حينذاك إن الغرض الأساسي من وراء إطلاق قمر التجسس الجديد هو مراقبة البرنامج النووي الإيراني. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عملية الإطلاق تمت من قاعدة بلماحيم الجوية القريبة من ساحل البحر المتوسط جنوب تل أبيب، وأن القمر أظهر بعد دقائق علامات على أنه يعمل بنجاح.
وقبل ذلك، توجهت إسرائيل في 2008 إلى دلهي لإطلاق القمر الصناعي الإسرائيلي للتجسس «تيكسار» الذي أُطلق بنجاح من قاعدة «سهيراريكوتا الفضائية» جنوب الهند، لتتبع الأنشطة العسكرية الإيرانية في خضم توتر أثارته تهديدات الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بمحو إسرائيل.
وفي مايو (أيار) 2006، ذكرت مواقع إيرانية إن إسرائيل أطلقت قمر «إيروسي بي» من منطقة آمور في شرق روسيا بهدف التجسس على البرنامج النووي الإيراني.
وتتهم إسرائيل إيران بالقيام بأنشطة نووية سرية بهدف إنتاج أسلحة نووية؛ وهو اتهام تنفيه طهران. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد كشف العام الماضي، خلال مؤتمر صحافي، عمّا وصفه بـ«الأرشيف النووي الإيراني» بعد نجاح عملية لجهاز «الموساد» الإسرائيلي في جنوب طهران. وقالت إسرائيل إن الوثائق توضح إن إيران أخفت أبعاداً من برنامج التسلح النووي عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وسبق المؤتمر الصحافي لنتنياهو بأيام انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي.



استمرار انقطاع الإنترنت في إيران ليصل إلى 1000 ساعة

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
TT

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران ليصل إلى 1000 ساعة

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)

قالت مجموعة مراقبة الإنترنت «نيتبلوكس»، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، إن الإيرانيين ظلوا بدون وصول لشبكة الإنترنت لمدة 1000 ساعة.

وقالت المنظمة، التي تتعقب عمليات قطع الإنترنت، إن هذا هو أطول انقطاع للإنترنت على مستوى أي دولة على الإطلاق.

ومنذ بدء الهجمات الإسرائيلية والأميركية على البلاد في 28 فبراير (شباط)، لم يتمكن معظم الإيرانيين من الوصول إلا إلى شبكة إنترانت داخلية مقيدة تحتوي فقط على محتوى وافقت عليه الدولة.

وفي المقابل، يواصل قسم صغير من الجيش والسلطات الحاكمة استخدام الإنترنت دون قيود. كما تنشر وسائل الإعلام الإيرانية أخبارها على تطبيق

تيليغرام وموقع إكس المحظورين داخل البلاد.

ويخضع الإنترنت في إيران لرقابة صارمة حتى في وقت السلم، حيث يتم حظر العديد من المواقع والتطبيقات في الدولة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من

90 مليون نسمة.

وتعد خدمات «في بي ان» (الشبكة الخاصة الافتراضية) جزءا من الحياة اليومية لغالبية المستخدمين الإيرانيين حتى يتمكنوا من الوصول إلى وسائل

التواصل الاجتماعي والشبكات مثل إنستجرام وتيك توك ويوتيوب. ومع ذلك، غالبا ما تكون الاتصالات بطيئة وغير موثوقة.


مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك
TT

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

تتجه أنظار العالم، اليوم، نحو مفاوضات أميركية - إيرانية بوساطة باكستانية تستضيفها إسلام آباد التي كانت الوسيط الرئيسي في هدنة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم 8 أبريل (نسيان) لمدة أسبوعين.

وتجيء المفاوضات وسط إرث طويل من الشكوك المتبادلة بين الطرفين، كان آخرها ما أعلنه نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس قبل توجهه إلى إسلام آباد على رأس الوفد الأميركي، قائلاً إنه يتطلع إلى ‌إجراء مفاوضات إيجابية ‌مع إيران، محذراً طهران من «خداع» بلاده و«التحايل» عليها.

وبعد ساعات من تصريح فانس، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانتشي، أن بلاده «ترحب دائماً بالدبلوماسية، لكن ليس بحوار يستند إلى معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان جديد ضدها».

ويرافق فانس، مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر اللذان كانا عقدا عدة جلسات مع الجانب الإيراني قبل الحرب عبر وساطة عُمانية.

ويترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي. وربط قاليباف بدء المحادثات مع الجانب الأميركي بتنفيذ إجراءين، قال إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

ويتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما. غير أن مصادر باكستانية قالت إن الوفدين قد يتباحثا مباشرة إذا سارت الأمور في الاتجاه الصحيح، وهو ما تأمل إسلام آباد أن يصبح لقاءً تاريخياً.


نتنياهو يطلب تأجيل شهادته في محاكمته المتعلقة بالفساد

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

نتنياهو يطلب تأجيل شهادته في محاكمته المتعلقة بالفساد

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

أفاد محامي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مذكرة قدمها إلى المحكمة، الجمعة، بأن نتنياهو طلب تأجيل الإدلاء بشهادته في محاكمته الطويلة المتعلقة بالفساد المقرر استئنافها الأسبوع المقبل، مشيراً إلى الوضع الأمني السائد في المنطقة.

ومن المقرر استئناف محاكمة نتنياهو، الأحد، بعد أن رفعت إسرائيل حالة الطوارئ التي فرضتها بسبب حربها مع إيران عقب إعلان وقف إطلاق النار، الأربعاء. وقال الدفاع إنه مستعد لمواصلة الاستماع إلى شهادة أحد شهود الإثبات، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاء في المذكرة المقدمة إلى محكمة منطقة القدس أنه «نظراً لأسباب أمنية ودبلوماسية سرية مرتبطة بالأحداث المباغتة التي وقعت في دولة إسرائيل وفي أنحاء الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، لن يتمكن رئيس الوزراء من الإدلاء بشهادته في المحاكمة خلال الأسبوعين المقبلين على الأقل».

وأضاف أن مظروفاً مغلقاً يحتوي على تفاصيل الأسباب السرية سُلم إلى المحكمة التي ستصدر قرارها بمجرد أن تقدم النيابة ردها.

ونتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُتهم بارتكاب جريمة خلال توليه المنصب، وينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه في 2019 بعد تحقيقات لسنوات.

وأُرجئت محاكمته، التي بدأت في 2020 وقد تؤدي إلى عقوبات بالسجن، مراراً بسبب التزاماته الرسمية، دون أن تلوح نهاية لها في الأفق.

وتأثرت مكانة نتنياهو بالتهم الموجهة إليه، إلى جانب هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في أكتوبر، وترجح استطلاعات رأي أن يخسرها ائتلاف نتنياهو الأكثر ميلاً إلى اليمين في تاريخ إسرائيل.