إيران تطلب من غوتيريش التصدي للعقوبات الأميركية على ظريف

إيران تطلب من غوتيريش التصدي للعقوبات الأميركية على ظريف

الخميس - 6 ذو الحجة 1440 هـ - 08 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14863]
لندن: «الشرق الأوسط»
طلبت إيران من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أول من أمس، التصدي للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، واصفة الإجراء الأميركي بأنه «سابقة خطيرة».
واتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانتشي، في رسالة إلى غوتيريش الولايات المتحدة «بالانتهاك الصارخ للمبادئ الأساسية للقانون الدولي»، وحث المجتمع الدولي على إدانة السلوك الأميركي.
وأفادت رويترز بأن الدبلوماسي الإيراني كتب في الرسالة قائلاً: «إجبار الدول على الإذعان لمطالب الولايات المتحدة غير القانونية يهدد التعددية كأساس للعلاقات الدولية، ويرسي سابقة خطيرة، بينما يمهد الطريق أمام الذين يطمحون إلى انقسام الأمم وليس اتحادها». وخاطب روانتشي غوتيريش، طالباً: «لعب دورك النشط في الحفاظ على سلامة الأمم المتحدة، بما يتماشى مع مسؤوليتك في مواجهة الاتجاه الخطير الحالي».
وليس واضحاً ما يمكن أن يفعله غوتيريش رداً على رسالة إيران. وقالت «رويترز» إن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك امتنع عن التعليق على هذه الرسالة.
وقال روانتشي: «الفرض غير القانوني للعقوبات على وزير خارجية إيران، ينتهك أيضاً مبدأ المساواة بين الدول فيما يتعلق بالسيادة».
وفرضت واشنطن عقوبات على ظريف الأسبوع الماضي، تجمد أي ممتلكات أو مصالح له داخل الولايات المتحدة؛ لكن وزير الخارجية الإيراني قال إنه لا يملك أصولاً هناك.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في بيان، إن «ظريف يُنفّذ الأجندة المتهوّرة للمرشد الأعلى لإيران، وهو المتحدّث الرئيسي باسم النظام (الإيراني) في العالم». وأضاف: «الولايات المتحدة تبعث رسالة إلى النظام الإيراني مفادها أنّ سلوكه الأخير غير مقبول بتاتاً».
وفي السياق نفسه، قال مسؤول رفيع بإدارة ترمب، إن الصورة الدبلوماسية التي كوّنها ظريف زائفة. وأضاف أن «القضية الرئيسية هي أنّه كانت لديه القدرة على الخداع... بإظهار نفسه محاوراً صادقاً ومنطقياً باسم النظام. ما نشير إليه اليوم، هو أنه (ظريف) ليس كذلك». واتّهم الدبلوماسي نفسه، ظريف، بالعمل كـ«وزير دعاية سياسية، وليس كوزير خارجية».
ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة