سماعات «بلوتوث» متفوقة وشاشات لحماية الهاتف

سماعات «إير تايم»  اللاسلكية
سماعات «إير تايم» اللاسلكية
TT

سماعات «بلوتوث» متفوقة وشاشات لحماية الهاتف

سماعات «إير تايم»  اللاسلكية
سماعات «إير تايم» اللاسلكية

في السنوات القليلة الماضية، تخلّصت بعض الهواتف الذكية من منفذ السماعات 3.5 ملم، وأجبرت مستخدميها على الاستعانة بمهيئ adapter أو إلى التوجه نحو خيار البلوتوث. وبعدها، ظهرت فئة سماعات اللاسلكية، فانتفت الحاجة إلى خيار الاتصال السلكي لصالح سماعات البلوتوث.

سماعات متفوقة
ولكنّ المشكلة هي أنّ معظم السماعات اللاسلكية الجديدة باهظة الثمن. وقد أطلقت «آي فروغز» فرع من علامة «زاغّ» التجارية حديثا سماعات «إير تايم» Airtime اللاسلكية الحقيقية، وهو أول منتج لها في هذه الفئة والذي يبدو متفوّقاً على جميع الصعد.
بدت هذه النتيجة واضحة لي في دقائق قليلة، حيث إن السماعات الجديدة تقدّم نوعية صوت رائعة إلى جانب ميزات متعددة وبسعر متواضع.
تزامن البلوتوث 5.0 الموجود في سماعة «إير تايم» بسلاسة مع هاتفي من طراز آيفون XS من أوّل محاولة وفي كلّ مرّة فتحت فيها علبة التخزين بوضع التزاوج الأوتوماتيكي. وتلعب العلبة دور الشاحن اللاسلكي أيضا وتمنحكم نحو 15 ساعة من الاستماع قبل أن تحتاجوا إلى وصلها بمصدر للطاقة. كما أنّها تضمّ ميزة الشحن السريع الذي يزوّدكم بساعة ونصف من النشاط بعد 10 دقائق من الشحن فقط.
يخرج الصوت من السماعة عبر محرّكات صوتية 8 ملم في كلّ سماعة، تثير إعجابكم بصفاء وجودة الصوت على اختلاف أنواعه وقوّته. تأتي هذه السماعات مجهّزة بثلاثة إعدادات للتوازن (المقام، والتدوين الصوتي، والصوت العميق). تمنحكم هذه السماعات راحة مطلقة أثناء ارتدائها بفضل تصميمها وثلاثة مقاسات للأطراف لتلائم جمع أحجام وأشكال الأذن. تضمّ السماعات أزرار تحكّم متعدّدة الوظائف تتميّز بسهولة الاستخدام، تتيح لكم تغيير النغمات، والإجابة عن الاتصالات الواردة، والوصول إلى مساعدي سيري وغوغل بنقرة واحدة على السماعة، التي تحتوي على ميكروفون أيضاً لتلقي الاتصالات دون استخدام اليدين. ومن بين الميزات الأخرى التي تضمّها السماعة تصنيف IPX4 المقاوم للتعرّق مع غطاءين مريحين لارتدائهما أثناء ممارسة الرياضة في المناخ الحار. ويبلغ سعرها عبر موقع الشركة الإلكتروني: 59.99 دولار وتأتي بعدة ألوان هي الأسود والأزرق والبرتقالي والأبيض.

شاشات لحماية الهاتف
تقدم لكم علامة «زاغ» التجارية منتجاً آخر هو شاشة «إنفيزيبل شيلد» للحماية التي تعمل بتقنية اللمس، والمتوفرة اليوم بإصدارات كثيرة هي: «ألترا فيجن غارد» Ultra VisionGuard و«ألترا كلير» Ultra Clear لهاتف سامسونغ غالاكسي S10 5G، بالإضافة إلى «غلاس + فيجن غارد» و«غلاس +» لهاتف «إل جي في 50 ثينك 5G».
تحمي شاشتا «ألترا فيجن غارد» (39.99 دولار) و«غلاس + فيجن غارد» (44.99 دولار) جهازكم وتضمنان وقاية عينيكم من الضوء الأزرق المضرّ. تتميّز «إنفيزيبل شيلد» بالوضوح والصفاء بسطحها الذي يشبه الزجاج وحمايتها لكامل شاشة أجهزة «سامسونغ غالاكسي S10 5G».
أمّا «إنفيزيبل شيلد غلاس +» InvisibleShield Glass+، فتتميّز بسطح زجاجي متين لحماية جهازكم من السقطات، والخدوش، واللطخات مع ضمان تأثير حمائي ثلاث مرّات أكبر من الشاشة غير المحمية.
تدعم «إنفيزيبل شيلد» جميع إصداراتها لحماية شاشات الهواتف بكفالة مدى الحياة وتعدكم الشركة باستبدالها عند حصول أي ضرر غير متوقّع فيها.
- خدمات «تريبيون ميديا».



إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».