بوكيتينو يفتح النار على إدارة توتنهام ويؤكد عدم مسؤوليته عن أي تعاقدات

يوفنتوس ويونايتد يتفقان على تبادل ديبالا ولوكاكو... وسولسكاير ينتظر صفقة ماغواير

هاري كين يسجل هدف فوز توتنهام على ريـال مدريد (رويترز)
هاري كين يسجل هدف فوز توتنهام على ريـال مدريد (رويترز)
TT

بوكيتينو يفتح النار على إدارة توتنهام ويؤكد عدم مسؤوليته عن أي تعاقدات

هاري كين يسجل هدف فوز توتنهام على ريـال مدريد (رويترز)
هاري كين يسجل هدف فوز توتنهام على ريـال مدريد (رويترز)

فتح الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النار على إدارة ناديه ورئيسه دانييل ليفي بسبب تجاهل طلباته في سوق الانتقالات، ومؤكداً أنه لا يتحمل أي مسؤولية عن التعاقدات الجديدة.
وانتقد بوكيتينو تجاهل إدارة نادية قائلاً: «أنا لست مديراً فنياً، يفترض وصف منصبي بمسمى مدرب الفريق وليس المدير الفني، لست معنياً بصفقات انتقالات اللاعبين».
وأوضح عقب انتصار فريقه على ريـال مدريد الإسباني في كأس «أودي» الودية بألمانيا: «بيع وشراء اللاعبين وتوقيع العقود وعدم توقيع العقود، هي أمور ليست بيدي وإنما بيد النادي ورئيسه دانييل ليفي، يبدو أن مسؤولي النادي يرغبون في تغيير مسمى منصبي. بالطبع أنا المسؤول عن استراتيجية اللعب، لكنني لست مسؤولاً عن شيء آخر».
وانفجر بوكيتينو بهذه التصريحات الساخنة بعد سؤاله عن مستقبل المدافع داني روز، الذي يتردد أنه قريب من الرحيل عن الفريق، وقال: «لا تحدوثني عن روز أو غيره، إن ذلك لا يندرج ضمن مهام عملي. لست مسؤولاً عن الانتقالات ولا أعرف شيئاً عن وضع اللاعبين. إنني أتولى تدريبهم فقط وأحاول توظيفهم بأفضل شكل ممكن».
وتعاقد توتنهام مع لاعب خط الوسط تانجي ندومبيلين ليون الفرنسي في صفقة قياسية للنادي في وقت سابق من يوليو (تموز)، لكن الصفقة كانت الثانية فقط لتوتنهام منذ يناير (كانون الثاني) 2018.
ومع تبقي أيام قليلة على انتهاء موسم الانتقالات في إنجلترا فإن توتنهام تعاقد فقط مع اثنين من اللاعبين أحدهما، وهو جاك كلارك، عاد مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية وانضم إلى ليدز على سبيل الإعارة.
ووقع بوكيتينو عقداً جديداً لمدة خمسة أعوام مع توتنهام في العام الماضي، وقد اعترف بأنه كان ربما سيرحل عن المنصب إذا توج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا.
وكان توتنهام قد وصل إلى نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي لكنه خسر أمام ليفربول صفر - 2.
وقال المدرب الأرجنتيني إنه سعيد بالعمل الذي يقوم به الفريق في جولاته الاستعدادية والجميع يؤدي بشكل رائع منذ بداية مرحلة التحضيرات للموسم الجديد.
وكان توتنهام، وصيف بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، قد عمق جراح ريـال مدريد الإسباني بالفوز عليه 1 - صفر على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ ضمن كأس «أودي» الودية، فيما استعرض بايرن ميونيخ المضيف باكتساحه فناربغشه التركي 6 - 1.
ودخل الريـال إلى مباراة توتنهام في هذه الدورة الرباعية التي يشارك فيها أيضاً بايرن ميونيخ المضيف وفناربغشه التركي، بمعنويات مهزوزة تماماً إثر خسارته المذلة أمام جاره اللدود أتليتكو مدريد 3 - 7 الجمعة في مدينة نيوجيرسي الأميركية، مما جعل مدربه الفرنسي زين الدين زيدان في وضع لا يحسد عليه.
وكانت الخسارة أمام الجار المدريدي الثانية في ثلاث مباريات خاضها ريـال في كأس الأبطال الدولية، بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ 1 - 3. مقابل تعادل 2 - 2 وفوز بركلات الترجيح على آرسنال الإنجليزي.
ثم وجه توتنهام ضربة جديدة إلى ريـال وعقد وضع مدربه زيدان الذي يواجه مشاكل بالجملة قبيل انطلاق الموسم إن كان من ناحية الإصابات العديدة في صفوف الفريق، أبرزها لماركو أسينسيو الذي انتهى موسمه قبل أن يبدأ، أو قراره بالتخلي عن الويلزي غاريث بيل ثم تعطيل صفقة انتقاله إلى الدوري الصيني وحصوله على راتب أسبوعي خيالي قدره مليون يورو.
وكان زيدان مدرب ريـال مدريد قد استبعد غاريث بيل من رحلة الفريق إلى ألمانيا وأشار إلى أن الويلزي لم يكن جاهزاً للسفر لخوض مباراة توتنهام. وقال زيدان: «لم يسافر لأنه لم يكن جاهزاً، بعد الحديث إلى الأطباء كان أفضل شيء بالنسبة له هو البقاء في مدريد. لقد بقي هناك وخاض المران هناك. هذا قرار مشترك بين اللاعب والجهاز الطبي والمدرب».
وبدا أن بيل، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات منذ انتقاله إلى ريـال قادماً من توتنهام هوتسبير في 2013، خرج من حسابات النادي الإسباني بعدما قال زيدان منذ أيام إن اللاعب: «كان قريباً جداً من الرحيل».
ويدين توتنهام بفوزه الثاني في ثالث مباراة تحضيرية للموسم الجديد، إلى مهاجمه هاري كين الذي سجل الهدف الوحيد في الشوط الأول بعد مراوغة الظهير البرازيلي مارسيلو وانفراد بالحارس في الدقيقة 22.
ورغم الهدف المبكر، عجز ريـال عن تجنب الهزيمة في هذه المباراة التي أجرى خلالها الفريقان تعديلات بالجملة خلال الشوط الثاني دون أن يطرأ أي تعديل على النتيجة، ليتأهل توتنهام إلى نهائي كأس «أودي» مع بايرن ميونيخ الذي حقق فوزه الودي الثالث توالياً والرابع مقابل هزيمة وتعادل في 6 مباريات، وجاء على حساب فناربغشه 6-1. بينها ثلاثية لتوماس مولر الذي دخل بعد 20 دقيقة على البداية بسبب إصابة سيرج غنابري.
وكان توماس مولر، محور حديث الألمان لأن مستقبله لم يكن مضموناً في البايرن بعدما أعرب المدرب عن ثقته في غنابري كخيار أول للعب خلف المهاجم روبرت ليفاندوفسكي.
على جانب آخر، اتفق ناديا يوفنتوس ومانشستر يونايتد مبدئيا على إتمام صفقة تبادلية تقضي بانتقال مهاجم الأول الأرجنتيني باولو ديبالا للفريق الإنجليزي، على أن ينضم رأس حربة الثاني البلجيكي روميلو لوكاكوالى لبطل إيطاليا.
وكان لوكاكو الذي فقد مركزه في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد الموسم المنصرم مرشحاً للانتقال إلى قطب إيطاليا الآخر إنتر ميلان، لكن الأخير لم يوافق على قيمة الصفقة مع إدارة «الشياطين الحمر» التي طالبت بمبلغ 75 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن المهاجم البلجيكي، في حين عرض الفريق الإيطالي 54 مليون جنيه فقط.
وكشفت مصادر إيطالية بأن مدير أعمال ديبالا وجد في لندن في اليومين الأخيرين من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بانتقال ديبالا إلى صفوف مانشستر يونايتد، مشيرة إلى أن إتمام الصفقة يتوقف على موافقة المهاجم الأرجنتيني بالرحيل عن يوفنتوس.
وخسر ديبالا مركزه في التشكيلة الأساسية لفريق «السيدة العجوز» الموسم الماضي لا سيما بعد انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قادماً من ريـال مدريد الإسباني.
وكان ديبالا أعلن عن رغبته في البقاء ضمن صفوف يوفنتوس، لكن يبدو أنه لا يدخل ضمن مخططات المدرب الجديد ماوريتسيو ساري.
ويدافع ديبالا عن ألوان يوفنتوس منذ صيف عام 2015 حين انضم إلى صفوفه قادماً من باليرمو. وهو قدم أداءً متفاوتاً في الموسمين الأخيرين، إذ أنهى موسم 2017 - 2018 مع 26 هدفاً في 46 مباراة في مختلف المسابقات، وموسم 2018 - 2019 الذي شهد انضمام رونالدو، مع 10 أهداف فقط في 42 مباراة.
في المقابل، انضم لوكاكو إلى صفوف يونايتد قادماً من إيفرتون في صيف 2017. في صفقة قدرت قيمتها بـ75 مليون جنيه إسترليني، وشكلت حينها رقماً قياسياً لانتقال لاعب بين ناديين إنجليزيين.
وكشف المدرب النرويجي لمانشستر يونايتد أولي غونار سولسكاير أن النادي يعمل على إجراء تعاقد أو اثنين إضافيين قبل بدء الموسم، وبعد ديبالا يوجه يونايتد جهوده لضم قلب دفاع ليستر سيتي الدولي الإنجليزي هاري ماغواير.
وأصبح التعاقد مع ماغواير ضرورة ملحة ليونايتد بعد إصابة مدافعه العاجي إريك بايلي الذي خضع لعملية جراحية في ركبته ستبعده عن الملاعب لنهاية العام الحالي.
وتعرض بايلي، 25عاماً، للإصابة في المباراة التي فاز بها فريقه على توتنهام ودياً في الصين يوم 25 يوليو الجاري.
وقال سولسكاير بعد الفوز على كريستيانسوند 1 - صفر في النرويج مساء أول من أمس ودياً: «نأمل أن يعود في فترة أعياد الميلاد قبل نهاية العام، لقد خضع لعملية وسيكون على ما يرام».
وكان بايلي خاض 18 مباراة فقط مع فريقه الموسم الماضي بسبب إصابات في الكاحل والركبة، الأمر الذي تسبب في غيابه عن المشاركة مع كوت ديفوار في بطولة كأس أمم أفريقيا هذا الصيف التي أقيمت في مصر، وفي ظل الأداء المتذبذب لجونز وكريس سمولينغ يحتاج يونايتد لقلب دفاع بشكل ضروري.
وأصبح ماغواير هو هدف يونايتد الأمثل واللاعب يريد الانتقال لكن ناديه ليستر يشترط الحصول على 80 مليون جنيه إسترليني. وإذا ما انتقل ماغواير إلى مانشستر يونايتد بهذا المبلغ القياسي، فإنه سيصبح أغلى مدافع في العالم، متفوقاً على فيرجيل فان دايك الذي انتقل من ساوثهامبتون إلى ليفربول مقابل 75 مليون جنيه إسترليني.
وكان سولسكاير قد عزز صفوف «الشياطين الحمر» بلاعبين فقط حتى الآن هما المدافع الأيمن آرون وان - بيساكا من كريستال بالاس، والجناح الويلزي دانيال جيمس من سوانزي سيتي. وسيواجه يونايتد فريق ميلان الإيطالي يوم السبت المقبل في كأس الأبطال الدولية في آخر مباراة ودية قبل مواجهة تشيلسي في أولى جولات الدوري الممتاز في 11 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يؤمن اللقب «عملياً» بهدف في بريست

رياضة عالمية لاعبو باريس سان جيرمان يحيون جماهيرهم بعد الفوز على بريست (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يؤمن اللقب «عملياً» بهدف في بريست

بات باريس سان جيرمان يملك عمليا لقبه الرابع عشر بطلا للدوري الفرنسي لكرة القدم بفوزه على ضيفه بريست 1-0 الأحد على ملعب بارك دي برانس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط أمام أتالانتا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يسقط بملعبه أمام أتالانتا... ويهدد أماله الأوروبية

عقّد ميلان من مهمته في ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد خسارته أمام ضيفه أتالانتا 2/3، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني باولو ديبالا (يسار) مهاجم روما (إ.ب.أ)

ديبالا يلمح إلى رحيله عن روما

كشف النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، مهاجم روما، أنه لم يتواصل معه أحد في ناديه حول تجديد عقده.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كارلوس كويستا المدير الفني لفريق بارما (إ.ب.أ)

كويستا غاضب بعد خسارة بارما أمام روما

أبدى كارلوس كويستا، المدير الفني لفريق بارما، غضبه عقب خسارة فريقه أمام روما 3/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية أوديكس إيتاليانو المدير الفني لفريق بولونيا (إ.ب.أ)

إيتاليانو يتطلع إلى نهاية جيدة لموسمه مع بولونيا

قال أوديكس إيتاليانو، المدير الفني لفريق بولونيا، إن فريقه سيسعى دائما لتحقيق الفوز في باقي مبارياته ببطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث