الرياض وبغداد لرفع مستوى التعاون الأمني

السفير العراقي: يشمل تبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب

السفير العراقي في السعودية الدكتور قحطان طه خلف الجنـابي
السفير العراقي في السعودية الدكتور قحطان طه خلف الجنـابي
TT

الرياض وبغداد لرفع مستوى التعاون الأمني

السفير العراقي في السعودية الدكتور قحطان طه خلف الجنـابي
السفير العراقي في السعودية الدكتور قحطان طه خلف الجنـابي

رفعت السعودية من مستوى التنسيق الأمني مع العراق بعد تقارب بين البلدين في العامين الأخيرين، حيث وافق مجلس الوزراء السعودي على التباحث مع الجانب العراقي في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين البلدين. وقال الدكتور قحطان الجنابي، سفير العراق لدى السعودية، إن العراق والسعودية قطعا شوطاً كبيراً في التعاون الأمني الخاص بتبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية ومكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات ومكافحة الجريمة المنظمة، حيث إن هناك زيارات متبادلة بين الطرفين من قيادات مختلف القطاعات الأمنية، مؤكداً على جاهزية بلاده للتوقيع على مذكرة التفاهم، وفي انتظار مرورها بالقنوات الرسمية في السعودية.
وتابع في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» بأن العلاقات تسير بوتيرة جيدة لتحسينها وتعميقها وتعزيزها في المجالات كافة، حيث بدأت بتأسيس المجلس التنسيقي العراقي - السعودي قبل نحو عامين، مضيفاً أن هذا المجلس عقد دورتين في الرياض والأخرى في بغداد في أبريل (نيسان) الماضي، مشيراً إلى أنه انبثقت عن هذا المجلس التنسيقي 8 لجان، ومنها: لجنة التعاون الأمني والسياسي والعسكري التي عقدت اجتماعات وينتظر أن تعقد اجتماعاً آخر قريباً.
وحول مجالات التعاون في مذكرة التفاهم بين البلدين، يقول السفير الجنابي، إن المنطقة تعاني من الإرهاب والمخدرات، حيث تعد هذه قضايا مشتركة تتطلب تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق في مكافحة الجريمة المنظمة والتهريب، مؤكداً على أهمية وجود تعاون بين البلدين في إقامة دورات تدريبية في الرياض لضباط الشرطة العراقية ومنتسبي وزارة الداخلية العراقية والعكس كذلك؛ ما يحقق الاستفادة من الخبرات، مشيراً إلى وجود خبرات كبيرة في العراق في مكافحة الإرهاب.
وقرر مجلس الوزراء السعودي، أمس، تفويض وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب العراقي في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومتي السعودية والعراق، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
وحول ما إذا كان سبب هذه المذكرة تصاعد التوترات في المنطقة، يقول الجنابي، إنها لا ترتبط بالتوترات الأخيرة، بل كان هناك مسعى لأن هناك تعاوناً وعلاقات متينة بين العراق والسعودية منذ أن تم إنشاء المجلس التنسيقي العراقي - السعودي قبل سنتين، مؤكداً أن الاتفاقية المرتقبة تأتي من الرغبة الجادة من قبل البلدين في تعزيز علاقاتهما وتطويرها. وأوضح أن التصعيد الذي حصل مؤخراً لن يؤثر على علاقة البلدين، لكن سيزيدهما إصراراً على أن تكون علاقتهما متينة وبمستوى الأخوة وبمستوى التحديات التي تشهدها المنطقة. إلى ذلك، قال الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف لـ«الشرق الأوسط»، إن «الجانب السعودي عبّر دائماً عن استعداده لدعم الأجهزة الأمنية العراقية، بالإضافة إلى الرغبة والاستعداد في جوانب مختلفة في الميادين الأمنية، مثل تبادل المعلومات والخبرات والتعاون الأمني في الميادين كافة». وأضاف أن «مديات هذا التعاون بين البلدين سوف تشمل أمن الحدود وتبادل المعلومات بشأن المطلوبين في كلا البلدين، فضلاً عن المخافر الحدودية»، موضحاً أن «مثل هذا الاتفاق سوف يفتح مجالات واسعة للتعاون بين البلدين في شتى المجالات».
وشهدت العلاقات السعودية - العراقية في العامين الأخيرين زيارات متبادلة بين رؤساء ووزراء، آخرها زيارة وفد عراقي، في أبريل الماضي، برئاسة عادل عبد المهدي، رئيس وزراء العراق، إلى الرياض حيث تم توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين.



السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.