القروض العقارية للمصارف المغربية تبلغ 12 مليار دولار وترتفع 2.9 %

المصرف العقاري والسياحي المغربي يطرح فندق تيفولي أغادير للبيع

القروض العقارية للمصارف المغربية تبلغ 12 مليار دولار وترتفع 2.9 %
TT

القروض العقارية للمصارف المغربية تبلغ 12 مليار دولار وترتفع 2.9 %

القروض العقارية للمصارف المغربية تبلغ 12 مليار دولار وترتفع 2.9 %

أعلن أحمد رحو، رئيس مصرف القرض العقاري والسياحي المغربي، عزمه على بيع فندق تيفولي، الموجود في المنطقة السياحية الشاطئية بمدينة أغادير جنوب المغرب، وذلك بعد نجاح البنك في تقويم الفندق وتطهير حساباته.
واشترى القرض السياحي والعقاري رأسمال الفندق في سنة 2012، على أثر عملية تقويم قضائي، وذلك مقابل ديون البنك على الشركة العقارية «تيفولي».
وقال رحو، الذي كان يتحدث أول من أمس في الدار البيضاء خلال لقاء صحافي لتقديم النتائج النصف سنوية للبنك: «ليست مهمتنا امتلاك الفنادق، ولكننا اضطررنا لذلك في إطار سعينا لاسترداد الديون المعدومة والمتعثرة للبنك. فسياستها في هذا المجال تقوم على تكليف متعهد مهني محترف بإدارة الفنادق التي نستحوذ عليها مقابل الديون المتعثرة للمستثمرين. وبعد إنجاز الاستثمارات اللازمة لاسترجاع جاذبية الفندق وتمكينه من ممارسة نشاطه بشكل عادي، نقوم بطرحه للبيع».
وشار رحو إلى أن مصرف القرض العقاري والسياحي يواصل تصفية الإرث الثقيل للقروض التي منحها البنك في الماضي، عندما كان مؤسسة مالية متخصصة تابعة للحكومة ومكلفة تمويل مشاريع التنمية السياحية. وقال: «نحاول تحصيل الديون عن طريق التفاوض واسترداد الأصول العقارية، وعندما يتعذر ذلك نلجأ إلى المحاكم». وأشار رحو إلى أن البنك في وضعه الحالي تجاوز مشكلاته المالية السابقة ودخل مرحلة جديدة من تطوره عبر تنويع نشاطه كمصرف تجاري شامل مع استمرار تركيزه على تمويل المشاريع السكنية وتقليص نشاطه في المجال السياحي. وأوضح أن نشاط تمويل الشركات من طرف البنك عرف نموا قويا خلال السنوات الأخيرة وأصبح يشكل 25 في المائة من قروض المصرف.
وعرفت ودائع العملاء لدى مصرف القرض العقاري والسياحي ارتفاع بنسبة 5.6 في المائة خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي، فيما ارتفعت القروض التي منحها البنك للعملاء بنسبة 4 في المائة خلال نفس الفترة. وأشار رحو إلى أن القروض العقارية للبنك عرفت خلال هذه الفترة نموا بنسبة 1.3 في المائة فقط، فيما عرفت القروض غير العقارية زيادة بنسبة 17.3 في المائة نتيجة السياسة التجارية الجديدة للبنك، والموجهة إلى تنويع نشاطه المصرفي وقاعدة عملائه.
وبخصوص أداء القطاع المصرفي المغربي بشكل عام خلال النصف الأول من العام الحالي قال رحو، إن القروض المصرفية عرفت تباطؤا ملحوظا مند سنة 2007. وقال: «لم نعد نعرف نسب النمو العالية التي شاهدناها في بداية الألفية»، مضيفا أنه حتى القروض الاستثمارية التي عرفت توسعا كبيرا في السنوات الأخيرة دخلت بدورها مرحلة ركون في الآونة الأخيرة. أما بالنسبة للقروض العقارية للمصارف المغربية فأشار إلى أنها أصبحت تناهز 100 مليار درهم (12 مليار دولار)، وتمثل حصة الثلث من إجمالي قروض المصارف المغربية. وأضاف: «هذه نسبة عادية، وهي نسبة تتجه إلى الاستقرار. واليوم هناك تباطؤ في القروض العقارية أيضا، لكن نموها لا يزال إيجابيا، ونتمنى أن تعاود الارتفاع بوتيرة أسرع».
وأشار رحو إلى أن ودائع العملاء لدى المصارف المغربية ارتفعت بنسبة 4.5 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي، فيمار ارتفعت قروض المصارف المغربية للعملاء بنسبة 2.4 في المائة، وارتفعت القروض العقارية بنسبة 2.9 في المائة.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.