الليبيري بيليتي يقاضي {الفيفا} ضد خطط الاستحواذ على الاتحاد الأفريقي

الليبيري حسن بيليتي
الليبيري حسن بيليتي
TT

الليبيري بيليتي يقاضي {الفيفا} ضد خطط الاستحواذ على الاتحاد الأفريقي

الليبيري حسن بيليتي
الليبيري حسن بيليتي

تواجه خطة الاتحاد الدولي (الفيفا) للاستحواذ على إدارة كرة القدم الأفريقية عقبة محتملة بعدما قال عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي إنه سيطعن ضد القرار في المحكمة.
وقال الليبيري حسن بيليتي، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي في العامين الماضيين، إنه سيطلب من محكمة التحكيم الرياضية ومقرها سويسرا إبطال الاتفاق الذي تتولى بمقتضاه فاطمة سامورا الأمين العام للفيفا إدارة عملية إصلاح المنظمة القارية.
وأضاف بيليتي أنه يريد أيضا أن يطلب من المحكمة إرغام الاتحاد الأفريقي على بدء عملية مراجعة لشؤونه المالية، وهو أمر قال إن اللجنة التنفيذية وافقت عليه من قبل لكن أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي أوقفه.
ويمر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأزمة بعد مزاعم فساد ضد رئيسه أحمد، وهي ادعاءات نفاها المسؤول القادم من مدغشقر.
وقدم عمرو فهمي الأمين العام للاتحاد الأفريقي شكاوى ضد أحمد أمام لجنة القيم في الفيفا بسبب مزاعم فساد ومضايقات جنسية. وتم فصل فهمي لاحقا.
واحتجزت الشرطة الفرنسية أحمد في يونيو (حزيران) الماضي في باريس، حيث تم استجوابه حول صفقة بين الاتحاد الأفريقي وشركة فرنسية بسبب ما تردد عن دفع المنظمة القارية لمبالغ باهظة مقابل أدوات كان يمكنها الحصول عليها بأسعار أرخص كثيرا مباشرة من الصانعين.
وفي بيان لبيليتي الرئيس السابق للاتحاد الليبيري لكرة القدم قال فيه: «إن أحمد يجب أن يستقيل بالإضافة لإلغاء استحواذ الفيفا المقترح على إدارة الاتحاد الأفريقي. نحن نحاول إنقاذ الكاف من انهيار داخلي وشيك وتدمير لا يمكن إصلاحه في سمعته، اقترح الفيفا تصورا واتفاقا سيئا». وأضاف: «بشكل منطقي، قبول الاتحاد الأفريقي بألا يسمح له بإدارة شؤونه الخاصة ينبغي أن يتبعه استقالات سريعة من قياداته، من الواضح بالنسبة لي ولآخرين أن الاتفاق بشكله الحالي لديه هدف واحد فقط وهو حماية وتبرئة أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي من الجرائم التي ارتكبها والتي تتضمن مخالفات مالية وتحرش جنسي ومحسوبية».
وأكد الاتحاد الأفريقي وجود تحقيق مع أحمد رغم أنه لم يتعرض لأي عقوبات بعد. كما زعم بيليتي أن السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا انتهز الفرصة للتخلص من الأمين العام للاتحاد الدولي.
وقال: «بهذه الطريقة انتهز إنفانتينو الفرصة ليعرض على فاطمة (‬مظلة هبوط ذهبية) إلى وظيفة في الاتحاد الأفريقي من أجل تمهيد الطريق أمام استبدالها في الفيفا في نهاية المطاف».
ورفض الفيفا الإدلاء بأي تعليق إضافي بعد خريطة الطريق المكونة من 11 نقطة والتي أعلنها الأسبوع الماضي من أجل مساعدة كرة القدم الأفريقية. وزعم إنفانتينو الأسبوع الماضي أن التحرك الذي لا سابق له للتدخل وإدارة الاتحاد الأفريقي «سيحسن بشكل ملحوظ» الرياضة في القارة السمراء.
وكان إنفانتينو قد رفض خلال حضوره اجتماعات الاتحاد الأفريقي الخميس الماضي الاتهامات التي وجهت لفيفا بتبني نهج «استعماري» تجاه الكرة الأفريقية واتحادها القاري. مشيرا إلى أن تفويض الأمين العام للاتحاد الدولي السنغالية فاطمة سامورا للإشراف على «الكاف» سيستمر تسعة أشهر فقط لإصلاح الاتحاد القاري.



الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء


مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وانتزع صن داونز بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بعد أعوام 2001 و2016 و2025 بعد الفوز ذهاباً وإياباً على الترجي بنتيجة واحدة 1 - 0.

وقال بوميل في تصريحات عقب لقاء الإياب الذي أقيم، السبت، في بريتوريا «الحكم كان ضعيفاً، ولم يكن على مستوى مباراة مهمة في قبل نهائي دوري الأبطال».

أضاف المدرب الفرنسي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لا أقصد احتساب ركلة الجزاء فقط، بل كل قرارات الحكم كانت خاطئة، لا بد من وقفة لتصحيح هذا الأمر».

وأشار المدرب الفرنسي: «وفي مباراة الذهاب تم إلغاء هدف صحيح لنا، كان بإمكانه أن يغير السيناريو، واليوم كنا نستحق التعادل على الأقل».

وبشأن عجز فريقه في هز شباك صن داونز على مدار المباراتين، قال مدرب الترجي: «هذا وارد في كرة القدم، في بعض الأحيان تعاندك الظروف، وفي أحيان أخرى سجلنا 3 أهداف خارج ملعبنا في المباراة الماضية أمام الأهلي بالقاهرة».

وختم باتريس بوميل تصريحاته: «أبارك لصن داونز على الفوز والتأهل، وأتمنى له حظاً أوفر في المباراة النهائية، وأهنئ أيضاً لاعبي فريقي على هذا الأداء في مباراة قوية وحماسية، أنا فخور بهم».

ويتأهل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية «الموسعة» بمشاركة 32 فريقاً، والمقرر لها عام 2029 رفقة بيراميدز المصري الفائز بلقب النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا.


خيسوس: النصر سيخوض مباراة معقدة… ونستهدف نصف النهائي أمام الوصل

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: النصر سيخوض مباراة معقدة… ونستهدف نصف النهائي أمام الوصل

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)

أكد خورخي خيسوس، مدرب النصر، أن فريقه يدرك جيداً قوة منافسه، مشدداً على أن المواجهة المرتقبة لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الخصم القدرة على تحقيق الفوز.

وقال خيسوس إن النصر يعرف منافسه بشكل جيد، لكنه يتوقع مباراة معقدة مليئة بالتحديات، مضيفاً: «هدفنا واضح، وهو التأهل إلى الدور نصف النهائي، مع كامل الاحترام الذي نكنّه لمنافسنا».

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المواجهة تعكس أيضاً قيمة المدرسة التدريبية البرتغالية، موضحاً أن المدربين البرتغاليين يثبتون حضورهم في مختلف أنحاء العالم، وأضاف: «غداً سألتقي زميلاً لي حقق عدة بطولات في البرتغال، لكن في النهاية المباراة تكون بين فريقين وليس بين مدربين، وآمل أن يكون فريقنا هو الأفضل ويحقق الفوز».

وأوضح خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وعن الحديث المرتبط بالسنوات الماضية، أوضح مدرب النصر أن الفريق لم يحقق اللقب منذ فترة، لكنه شدد على أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على دوري أبطال آسيا، وليس على الدوري المحلي، مؤكداً أن التفكير موجّه نحو مباراة الغد فقط.

كما تطرق خيسوس إلى الفوارق بين البطولات القارية، معتبراً أن دوري أبطال أوروبا يظل الأقوى من حيث القيمة الفنية، كونه يجمع أبطال الدوريات، لكنه أشار إلى أن الأدوار المتقدمة في أي بطولة، مثل ربع النهائي ونصف النهائي، تشهد تقارباً كبيراً في المستوى، حيث تكون جميع الفرق قوية وقادرة على المنافسة.

وختم بالتأكيد على أن المواجهات الإقصائية تُحسم بالتفاصيل، وأن النصر يتطلع إلى المضي قدماً في البطولة، مع طموح واضح بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، وبناء حضور قوي في المنافسات القارية خلال المرحلة المقبلة.