تجمّع شعبي مؤيّد للحكومة في هونغ كونغ

تجمّع شعبي مؤيّد للحكومة في هونغ كونغ

الشرطة تعثر على مصنع محلّي للمتفجّرات
السبت - 17 ذو القعدة 1440 هـ - 20 يوليو 2019 مـ
التجمّع المؤيّد للحكومة في هونغ كونغ (رويترز)
هونغ كونغ: «الشرق الأوسط أونلاين»
احتشد الآلاف في هونغ كونغ، اليوم (السبت)، في تظاهرة مؤيدة للحكومة للمطالبة بوضع حد للعنف بعدما سبّبت موجة من الاحتجاجات على مشروع قانون تسليم المتهمين إلى الصين اشتباكات بين الشرطة والنشطاء وأدخلت المدينة في أزمة سياسية.

وتأتي هذه المسيرة قبل يوم من تجمع حاشد آخر للاحتجاج على معالجة الحكومة لمشروع قانون التسليم، المعلّق حاليا، والذي كان

سيتيح إرسال المتهمين بارتكاب جرائم في هونغ كونغ إلى الصين حيث يخضعون للمحاكمة.

واعتذرت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام عن الاضطرابات التي سببها مشروع القانون وأعلنت أنه «انتهى»، لكن المعارضين

قالوا إنهم لن يقبلوا بأقل من سحبه نهائيا.

وتحدى المتظاهرون المؤيدون للحكومة اليوم الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية واحتشدوا في متنزه «تامار» المجاور للمجلس التشريعي الذي اقتحمه المحتجون المعارضون في الأول من يوليو (تموز) تزامناً مع الذكرى الثانية والعشرين لإعادة بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين.

ودعا نشطاء من المعارضة وجماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في ما اعتبروه استخدام الشرطة المفرط للقوة في التعامل مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة. كما يطالب المحتجون المعارضون بحذف كلمة «شغب» من توصيف الحكومة للتظاهرات والإفراج غير المشروط عن الذين أوقفوا خلالها.

من جهة أخرى، أعلنت شرطة هونغ كونغ العثور على مصنع محلي للمتفجرات إلى جانب منشورات مؤيدة للاستقلال، في مبنى صناعي في منطقة تسوين مساء أمس (الجمعة)، وأوقفت رجلا يبلغ من العمر 27 عاماً.

وقال خبير المتفجرات أليك ماكويرتر اليوم: «نحن نتعامل مع مصنع محلي لتصنيع مواد شديد الانفجار ولا سيما مادة تي ايه تي بي أو بيروكسيد الأسيتون». وأوضح أن هذه المادة المتفجرة «شديدة الحساية وقوية للغاية، وتسبّب أضراراً كبيرة».

واستخدمت هذه المادة في عدد من الهجمات الإرهابية الكبرى، بما في ذلك تفجيرات لندن الانتحارية عام 2005 والهجمات القاتلة التي وقعت في عيد الفصح على فنادق وكنائس في سريلانكا في وقت سابق من هذا العام.

ومن بين العناصر المضبوطة التي عرضتها الشرطة، قميص يحمل شعار «جبهة هونغ كونغ الوطنية» وهي جماعة مؤيدة للاستقلال، فضلا عن منشورات تتعلق باحتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة تشهدها المدينة منذ فترة.

ونشرت جبهة هونغ كونغ الوطنية بياناً على فيسبوك قالت فيه إن الشخص الموقوف كان عضوا فيها، لكنها أكّدت أن لا علم لها بأمر المتفجرات.

 
هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة